ارتفاع الكوليسترول.. خطر صامت يهدد صحة القلب والأوعية الدموية
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
يعد ارتفاع الكوليسترول من المشكلات الصحية الصامتة التي لا تظهر أعراضها بوضوح في البداية، لكنه يشكل خطرًا كبيرًا على صحة القلب والشرايين.
معلومات لا تعرفها عن إرتفاع الكوليسترول في الدميُعرف الكوليسترول بأنه مادة دهنية ضرورية لوظائف الجسم، إلا أن ارتفاع مستوياته عن الحد الطبيعي يؤدي إلى تراكم الترسبات الدهنية في الأوعية الدموية، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
إذا كنت تعاني من الأعراض، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة والتأكد من صحة القلب والأوعية الدموية.
ويمكن الاكتشاف المبكر لارتفاع الكوليسترول أن يساعد في تجنب مضاعفاته الخطيرة والحفاظ على صحة القلب والجسم.
ويحدث ارتفاع الكوليسترول نتيجة عادات غذائية غير صحية، قلة النشاط البدني، أو عوامل وراثية، وفقا لما نشر في موقع “مايو كلينك” الطبي.
لذلك، من الضروري الانتباه إلى العلامات التحذيرية التي قد تكشف عن وجود إرتفاع الكوليسترول في الدم.
ـ ألم أو ضيق في الصدر (الذبحة الصدرية):
قد يكون الشعور بألم أو انقباض في الصدر علامة على ضيق الشرايين الناتج عن تراكم الكوليسترول، مما يؤثر على تدفق الدم إلى القلب.
ـ تنميل أو برودة في الأطراف:
يؤدي انسداد الأوعية الدموية بسبب ارتفاع الكوليسترول إلى ضعف الدورة الدموية، مما قد يسبب إحساسًا بالبرودة أو التنميل في اليدين والقدمين.
ـ ظهور كتل دهنية تحت الجلد:
قد تتراكم الدهون تحت الجلد على شكل نتوءات صفراء صغيرة تُعرف باسم الورم الأصفر، والتي غالبًا ما تظهر في منطقة العينين، المرفقين، الركبتين، أو اليدين.
ـ الدوخة والصداع المتكرر:
يمكن أن يؤدي ضيق الأوعية الدموية إلى نقص تدفق الدم إلى الدماغ، مما يسبب دوخة أو صداعًا متكررًا بدون سبب واضح.
ـ التعب المستمر وضيق التنفس:
إذا كنت تعاني من إرهاق دائم وضيق في التنفس، فقد يكون ذلك بسبب عدم كفاية تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية نتيجة ارتفاع الكوليسترول.
ـ اضطرابات في الرؤية:
قد يتسبب ارتفاع الكوليسترول في ترسب الدهون داخل الأوعية الدموية الدقيقة في العين، مما يؤدي إلى ضبابية الرؤية أو فقدان جزئي للنظر في بعض الحالات.
ـ ألم في الساقين عند المشي:
الشعور بألم أو تقلصات في الساقين أثناء المشي قد يكون مؤشرًا على انسداد الشرايين في الأطراف السفلية، وهي حالة تُعرف باسم العرج المتقطع.
طرق الوقاية والسيطرة على الكوليسترول المرتفع
لخفض مستويات الكوليسترول والحد من مخاطره، يُوصى بـ:
ـ اتباع نظام غذائي صحي، غني بالخضروات والفواكه، والحد من الدهون المشبعة.
ـ ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتحسين الدورة الدموية.
ـ التوقف عن التدخين، حيث يزيد التدخين من خطر ترسب الكوليسترول في الشرايين.
ـ إجراء فحوصات دورية لمراقبة مستويات الكوليسترول في الدم واتخاذ التدابير المناسبة عند الحاجة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكوليسترول ارتفاع الكوليسترول أسباب ارتفاع الكوليسترول الشرايين صحة القلب الأوعية الدموية السكتات الدماغية المزيد إرتفاع الکولیسترول فی الدم ارتفاع الکولیسترول الأوعیة الدمویة صحة القلب
إقرأ أيضاً:
9 فحوصات مهمة تكشف عن مشكلات القلب وانسداد الشرايين.. تعرف عليها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يرغب الكثير من الأشخاص في الاطمئنان على صحة القلب والشرايين من خلال الفحوصات والكشف الطبي لدي الطبيب المتخصص ، فهناك عدد من الفحوصات الطبية التي تساعد في ذلك، ويقدمها موقع healthline ،وهى :
1. تخطيط كهربية القلب "ECG أو EKG"
يعمل علي قياس النشاط الكهربائي للقلب للكشف عن انتظام ضربات النبض من عدمه أو مشاكل تظهر مثل النوبات القلبية السابقة.
2. اختبار الجهد
بواسطه اختبار المشي على السير المتحرك
كيفية استجابة القلب للمجهود البدني ويكشف عن أي نقص في تدفق الدم إلى القلب.
3. مخطط صدى القلب "Echocardiogram"
يستخدم الموجات فوق الصوتية لفحص بنية القلب وصماماته وكفاءته في ضخ الدم.
4. تحليل نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية
قياس مستوي الدهون في الدم، والتأكد من ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) لأنه بسببه يؤدي إلى خطر انسداد الشرايين.
5. فحص الكالسيوم في الشرايين التاجية "Coronary Calcium Scan"
عن طريق الأشعة المقطعية "CT" للبحث عن تراكم الكالسيوم في جدران الشرايين، وهو دليل على تصلب الشرايين.
6. القسطرة القلبية والتصوير بالأشعة التداخلية
عن طريق إدخال أنبوب رفيع في الأوعية الدموية وتصوير الشرايين لتحديد مكان انسداد الشرايين .
7. فحص بروتين سي التفاعلي "CRP"
قياس درجة الالتهاب في الجسم، وهو دليل على احتمالية ظهور أمراض قلبية.
8. تحليل سكر الدم التراكمي( HbA1c)
يحدد ما إذا كان هناك خطر للإصابة بالسكري، وارتباطه بتأثيره على خطر الإصابة بأمراض القلب.
9. التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب "Cardiac MRI"
يوفر صور مقطعية للقلب والأوعية الدموية لتقييم الوظيفة والحالة .
عند ظهور أعراض مثل ضيق التنفس، أو ألم الصدر أو خفقان ، فمن الأفضل مراجعة طبيب القلب لإجراء الفحوصات اللازمة .