باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأرض، وخاصة في شمال وجنوب القطاع.
وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من الفوضى الداخلية في غزة، مع التركيز على إنهاء أي وجود إداري فلسطيني، بما في ذلك محاولة تقليل عدد السكان في المنطقة إلى نحو 800,000 بدلاً من مليوني شخص.
وأضافت، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تحاول تكثيف الضغوط على حركة حماس، عبر تصعيد العمليات العسكرية واستقطاع الأراضي، وتقسيم غزة إلى محاور مختلفة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى إلى تفعيل عملية تهجير "طوعية"، لكن هذه العملية هي في الواقع تهجير قسري، وذلك من خلال الضغط على المواطنين الفلسطينيين.
وأوضحت حداد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق هيكلية جديدة لغزة، تشمل تقسيمها جغرافياً، وهو جزء من خطة أكبر لإعادة احتلال القطاع بالكامل، مضيفةً أن إسرائيل تسعى إلى تفكيك حكم حركة حماس، سواء بشكل مباشر أو عبر تعزيز الفوضى الداخلية بين الفلسطينيين، مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي والتشويش.
وبشأن مسار المفاوضات، قالت الدكتورة تمارا حداد إن ما يحدث ليس مفاوضات حقيقية بل ضغوطات سياسية، حيث تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض تحت الضغط، دون تقديم التزامات حقيقية لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة القاهرة الإخبارية حركة حماس فلسطين المزيد أن إسرائیل
إقرأ أيضاً:
حركة حماس تدين العدوان الصهيوأمريكي على اليمن وسوريا
يمانيون../ أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، بشدة العدوان الأمريكيَّ المتواصل على الجمهورية اليمنية والذي يشكّل غطاءً للعدوان الصهيوني ومظهرًا جديدًا من مظاهر البلطجة الأمريكية التي تستهدف شعوب الأمة واستقرارها.
ودعت الحركة، في تصريح صحفي، إلى تضافر الجهود الوطنية والقومية والإسلامية وتوحيد المواقف في مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية ومقاومته بكل السبل حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا.
كما أدانت حركة حماس، بأشدّ العبارات العدوانَ الصهيونيَّ المتواصل على أراضي سوريا والذي تصاعد في الساعات الأخيرة عبر قصفٍ جويّ استهدف مناطق في أرياف دمشق ودرعا وحماة وحمص وتوغُّلِ دبابات الاحتلال في ريف درعا.
وأشادت حماس، بالموقف البطولي لأهالي درعا الصامدين الذين تصدّوا بشجاعة لتوغُّل قوات الاحتلال وأثبتوا مجددًا إرادة الشعوب الحرة في مقاومة الاحتلال ورفض الهيمنة والعدوان.
وأكدت، أن هذا التصعيد الصهيوني يأتي في سياق سياسة العربدة والغطرسة التي تنتهجها حكومة الإرهابي نتنياهو.