الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة البيتلز الشهيرة
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
(CNN)-- قرر سام مينديز إخراج 4 أفلام سيرة ذاتية طويلة تُوثّق قصة فرقة "البيتلز" من خلال عيون كل فرد من أعضائها، وتم مؤخراً الإعلان عن أسماء الممثلين الذين سيجسدون شخصياتهم.
وسيُجسّد هاريس ديكنسون شخصية جون لينون، وبول ميسكال: بول مكارتني، وباري كيوغان: رينغو ستار، وجوزيف كوين: جورج هاريسون أعضاء فرقة "البيتلز" في الأفلام الأربعة، وفقًا لما أعلنته شركة "Sony Pictures Entertainment" عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل.
ويشتهر ديكنسون ببطولته في فيلم "Babygirl" عام 2024، بينما لعب ميسكال الدور الرئيسي في فيلم "Gladiator II".
كما قدّم كيوغان أداءً نال استحسان النقاد في فيلم "The Banshees of Inisherin" عام 2022، بينما لعب كوين دور البطولة في المسلسل الناجح "Stranger Things".
وعلى الرغم من أن "البيتلز" تُعدّ من أشهر الفرق الموسيقية على الإطلاق، إلا أن المخرج مينديز قال إنه "لا يزال هناك الكثير لاستكشافه" فيما يتعلق بهذه الفرقة، وفقًا لرويترز.
وأضاف أن توم روثمان، المدير التنفيذي لشركة "سوني"، وصف المشروع بأنه "أول تجربة سينمائية ممتعة"، مع خطط لعرض الأفلام الـ 4 بشكل متقارب زمنيًا في أبريل/ نيسان 2028، وفقًا لرويترز.
وفي فبراير/ شباط 2024، أعلنت شركة "Sony Pictures Entertainment" أن الأفلام ستُروى من وجهة نظر كل عضو في الفرقة، وستتقاطع معًا "لسرد القصة المذهلة لأعظم فرقة في التاريخ".
ووفقًا لبيان صادر عن الشركة العام الماضي، مُنح مينديز، مخرج فيلم “American Beauty”، حق الوصول الكامل إلى قصص حياة "البيتلز" وموسيقاهم.
وتُعد هذه الفرقة واحدة من أكثر الفرق تأثيرًا في التاريخ، ويعود تاريخها إلى أواخر خمسينيات القرن الماضي عندما اجتمع مكارتني ولينون لأول مرة في فرقة "the Quarrymen".
ومع انضمام هاريسون وستار إلى الفرقة، التي نعرفها اليوم، أصدرت "البيتلز" أول أغنية منفردة لها "Love Me Do" في أوائل الستينيات. وبحلول عام 1964، بلغ شغف "البيتلز" ذروته عندما سافر الأعضاء البريطانيون الـ 4 إلى أمريكا لتقديم ظهورهم التاريخي في برنامج "Ed Sullivan Show".
وأصدروا ألبومهم الأخير "Let It Be" عام 1970، قبل أن ينفصل كل منهم ويبدأ مسيرته الفنية الفردية. وفي عام 2023، صدرت آخر أغنية للبيتلز بعنوان "Now and Then".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: سينما مشاهير موسيقى
إقرأ أيضاً:
في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على ايقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"
استأثرت إيقاعات « الأيام الثقافية المغربية »، مساء أمس الجمعة، بأجواء ساحة سان ميشيل الشهيرة في قلب العاصمة الفرنسية، إحدى أبرز الوجهات السياحية في باريس، إيذانا بانطلاق أسبوع حافل بالاحتفالات التي أدخلت البهجة على آلاف الزوار، الذين توافدوا منذ اليوم الأول لاكتشاف « زاوية مغربية » نابضة بالحياة في قلب الحي اللاتيني العريق.
وبمبادرة من القنصلية العامة للمملكة في باريس، وبشراكة مع بلدية الدائرة السادسة، تزينت ساحة سان ميشيل بألوان العلم المغربي، لتتحول، إلى غاية 13 أبريل، إلى فضاء مفتوح يعكس تنوع الثقافة المغربية وغنى تراثها العريق، من خلال قرية مؤقتة تنبض بأجواء الأسواق التقليدية، وتفوح منها روائح التوابل، وتزخر بالمصنوعات الحرفية والمأكولات المغربية الأصيلة.
وقد أشرفت سفيرة المغرب في فرنسا، سميرة سيطايل، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا الحدث، بحضور القنصل العام للمملكة في باريس، ندى البقالي الحسني، ورئيس بلدية الدائرة السادسة، جان بيير لوكوك، وذلك وسط أجواء احتفالية وطنية زينتها الأنغام الحماسية والأهازيج التي رددها الحضور بحماس، والذي غلب عليه أفراد الجالية المغربية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبرت سيطايل عن فخرها الكبير بهذه المبادرة، قائلة: « أنا فخورة للغاية بتواجدي هنا. الأجواء رائعة في قلب الحي اللاتيني، بساحة سان ميشيل، حيث اجتمع الآلاف من المغاربة للاحتفاء بهويتهم، مغربيتهم، تنوعهم، والعلاقة المتميزة بين المغرب وفرنسا ».
وأضافت أن هذا الحدث يبرز التراث الغني الذي يشكل جزءا من الهوية المغربية، من فن الزليج، إلى صناعة الزرابي، والفضيات، وكل تلك الحرف العريقة التي تختزل عبق التاريخ المغربي.
من جهتها، أكدت البقالي الحسني أن هذه الأيام الثقافية، المنظمة على مدى أسبوع بشراكة مع بلدية الدائرة السادسة، تمثل مناسبة لتعريف الزوار بثقافة المغرب وغنى موروثه الثقافي الوطني، في مكان يعد من بين أبرز المعالم السياحية في العاصمة الفرنسية.
وكشفت القنصل أن عددا من الجمعيات المغربية جاءت خصيصا من المغرب للمشاركة في هذه المبادرة، التي تعبر أيضا عن تلاحم أفراد الجالية المغربية بفرنسا، مؤكدة أن « هذه الجالية متمسكة بهويتها المغربية وأصولها ».
بدوره، عبر رئيس بلدية الدائرة السادسة، جان بيير لوكوك، عن سعادته الغامرة باستضافة « هذه القرية المغربية الجميلة في ساحة سان ميشيل، التي ترمز إلى الصداقة بين فرنسا والمغرب، وهي علاقة قديمة ومتجددة تشهد حاليا دينامية جديدة ».
وأشاد بالإقبال الكبير على المعرض في يومه الأول، مدعوما بأجواء الربيع المشمسة، معتبرا أن هذه التظاهرة تمثل « نجاحا حقيقيا » من شأنه أن يلهم العديد من الفرنسيين لزيارة المغرب، ويمنح المغاربة المقيمين بباريس لحظة استعادة لجزء من جذورهم، في قلب المدينة.
وأضاف قائلا إن السنة المقبلة ستشهد افتتاح « المركز الثقافي المغربي في باريس » غير بعيد عن الساحة التي تحتضن هذا الحدث، على مستوى جادة سان ميشيل.
يذكر أن « الأيام الثقافية المغربية » كانت قد أدرجت ضمن قائمة « الأنشطة التي لا ينبغي تفويتها » في باريس ومنطقة إيل-دو-فرانس، وفقا لما أورده دليل المدينة « Sortiraparis.com ».
وأضاف المصدر: « هذا الحدث يعدنا بتجربة سفر فريدة من خلال أروقة متنوعة تبرز ثقافة المغرب بكل تفاصيلها »، في إشارة إلى بلد « متعدد الوجوه »، حيث « تسطع ثقافته عبر العالم بفضل تقاليده الزاهية، وأسلوب حياته، وتنوع مأكولاته ».
واختتم الموقع بالقول: « في ساحة سان ميشيل، على بعد خطوات من ضفاف السين، ستتحول أروقة هذه القرية المغربية إلى سفراء المملكة. من المطبخ التقليدي، إلى الصناعة التقليدية، مرورا بالأنشطة الثقافية.. برنامج غني يلهم الأرواح التواقة للسفر، ويغري بالتخطيط لعطلة مشمسة قادمة! ».