السوداني يوجه بإزالة جميع تعارضات أنبوب نقل الغاز من المحمودية إلى بسماية
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
وجه رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم الخميس، بإزالة جميع تعارضات أنبوب نقل الغاز من المحمودية إلى بسماية، فيما أكد أهمية إنجاز مشروع المجسّر الرابط بين جسري الطابقين والمعلّق بالتوقيتات المرسومة للعمل.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس مجلس الوزراء ،محمد شياع السوداني أجرى جولة ميدانية لمتابعة الأعمال الجارية في مشروع مد أنبوب نقل الغاز من قضاء المحمودية إلى محطة كهرباء بسماية، بطول 43 كم وبطاقة استيعابية 800 مليون قدم مكعب قياسي/ يوم".
وتابع رئيس الوزراء، ضمن الجولة، "الأعمال التنفيذية في مشروع المجسّر الرابط بين جسري الطابقين والمعلّق وسط العاصمة بغداد، واطلع على مقطعي العمل من جهتي ارتباطه بالجسرين، موجهاً شكره للمهندسين والعاملين في الموقع"، مؤكداً "أهمية الإنجاز بالتوقيتات المرسومة للعمل". واطلع رئيس مجلس الوزراء على "مسار الأنبوب، واستمع إلى شرح عن التقنية التي تستخدم لمدّه تحت الطريق السريع من دون إحداث الضرر"، موجهاً "بتهيئة جميع المتطلبات الإدارية والقانونية لإزالة التعارضات عن مسار الأنبوب، الذي جرى إتمام 75% من أعماله وبمختلف الأعماق، مشيراً إلى الأهمية الاستراتيجية للمشروع، وتعلقه بتأمين الغاز لمحطات الكهرباء". وأشاد رئيس الوزراء، خلال جولته، "بجهود جميع العاملين الذين واصلوا العمل خلال عطلة العيد، وحرصهم على الالتزام بالمواعيد الزمنية المقرة"، مؤكداً أن "العراقيين عُرف عنهم النجاح في تحويل أي أزمة إلى فرصة للنجاح والتقدم". يُذكر أن مشروع أنبوب نقل الغاز من المحمودية إلى محطه كهرباء بسماية، الذي تنفذه شركة المشاريع النفطية، يهدف إلى إيصال الوقود (الغاز) لضمان استمرار إنتاج الطاقة الكهربائية، ويمتد من بلدية المحمودية عبوراً تحت كل من؛ مشروع المصب العام، طريق بغداد- حلة الدولي، ونهر دجلة، وطريق بغداد- كوت، وصولاً إلى محطة كهرباء بسماية، وقد حُددت مدة إنجاز العمل بـ 120 يوماً.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار أنبوب نقل الغاز من المحمودیة إلى
إقرأ أيضاً:
العراق مهدد بفقدان 40% من طاقته الكهربائية بسبب الضغوط الأمريكية وأزمة إيران الداخلية
بغداد اليوم - ترجمة
حذّر تقرير صادر عن مجلس الأطلسي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، من اقتراب العراق من فقدان ما نسبته 40% من إجمالي قدرته الكهربائية، نتيجة تغير السياسات الأمريكية تجاه إيران، وتدهور الأوضاع الداخلية في طهران، في وقتٍ تشتد فيه حرارة الصيف وتتصاعد فيه الحاجة إلى الطاقة.
وبحسب التقرير، الذي ترجمته "بغداد اليوم"، فإن "العراق يعتمد على إيران لتأمين 40% من احتياجاته من الكهرباء، سواء عبر الغاز المشغّل لمحطات الطاقة أو من خلال استيراد الكهرباء بشكل مباشر"، محذرًا من أن هذه النسبة مهددة بالزوال في الفترة المقبلة.
وأوضح التقرير أن "الولايات المتحدة تتجه نحو تغيير استراتيجيتها في العراق والمنطقة، وقد تقرر منع الحكومة العراقية من استيراد الغاز الإيراني، بل وحتى الكهرباء، ضمن إجراءات جديدة للضغط على إيران".
إلى جانب ذلك، أشار المجلس إلى أن "إيران نفسها تواجه أزمة طاقة داخلية مرتقبة خلال فصل الصيف، ما قد يدفعها إلى تقليل أو إيقاف صادراتها من الغاز والكهرباء إلى العراق، حتى وإن لم ترفع واشنطن الاستثناء الممنوح للحكومة العراقية لاستيراد الطاقة من طهران".
ويعاني العراق منذ سنوات من أزمة مزمنة في قطاع الكهرباء، دفعته إلى الاعتماد على إيران لتغطية جانب كبير من استهلاكه، خاصة في مواسم الذروة.
ورغم محاولات بغداد في الأعوام الماضية لعقد اتفاقيات بديلة مع دول أخرى كمصر وتركيا وقطر، إلا أن التنفيذ الفعلي لمشاريع الربط الكهربائي ما زال محدودًا.
ويحذّر خبراء من أن أي توقف مفاجئ للإمدادات الإيرانية سيقود إلى كارثة خدمية في عموم البلاد، خصوصًا مع ازدياد درجات الحرارة التي قد تتجاوز 50 درجة مئوية في بعض المحافظات.
وسبق لمسؤولين وخبراء أن دعوا إلى ضرورة تنويع مصادر الطاقة والاستثمار في البدائل المحلية، إلا أن الأزمة مرشحة للتفاقم في حال استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران.