ملبورن تستضيف الجولة السادسة لمبادرة من الرياض نحو العالم
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
المناطق_واس
شاركت الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين برئاسة الرئيس التنفيذي للجمعية عبدالله بن صالح الشبيلي، خلال جولتها السادسة لمبادرة من الرياض نحو العالم، والتي عُقدت على هامش المؤتمر الوطني للمراجعة الداخلية في مدينة ملبورن بأستراليا، مواصلةً بذلك مشوارها في تصدير أبرز التجارب المهنية الناجحة للمملكة في الجانب الرقابي بشكل عام والمراجعة الداخلية بشكل خاص.
وجاءت المشاركة إلى جانب الإدارة التنفيذية بمعهد المراجعين الداخليين بأستراليا والرؤساء والمهنيين التنفيذيين بمجموعة من الأجهزة الحكومية والشركات الأسترالية الكبرى.
أخبار قد تهمك المركز الوطني للأرصاد: أمطار متوسطة تصل إلى غزيرة على منطقة الرياض 3 أبريل 2025 - 12:53 مساءً مكافحة المخدرات تقبض على مقيم بمنطقة الرياض لترويجه 6.5 كيلوجرامات من مادة الشبو المخدر 2 أبريل 2025 - 5:57 مساءًونوقش خلالها عدد من الموضوعات المهنية والتجارب الناجحة في المملكة، إضافة إلى أساليب المراجعة المبتكرة في شركة صدارة للكيماويات ودراسة حالة التحول الرقمي في المراجعة الداخلية، وإحداث ثورة في المراجعة الداخلية من خلال تحليلات البيانات، بما يحقق التوافق مع التوجهات الإستراتيجية للشركة وبناء وظيفة مراجعة أكثر قوة.
من جانبه أكدّ الرئيس التنفيذي للجمعية السعودية للمراجعين الداخليين عبدالله بن صالح الشبيلي، أن مشاركة الجمعية في المؤتمر تعكس التقدم الكبير الذي شهدته المملكة في مجال المراجعة الداخلية والرقابة، مشيرًا إلى أن التجربة السعودية أصبحت نموذجًا يُحتذى به على المستوى الدولي نتيجة التطوير المستمر للمنظومة الرقابية والمراجعة الداخلية واعتماد أحدث الممارسات التي عززت كفاءة الأداء المؤسسي وأسهمت في ترسيخ مبادئ الحوكمة.
وأضاف، أن المملكة بدعم من القيادة الرشيدة -حفظها الله- تمكنت من تحقيق نقلة نوعية في تطوير بيئة الأعمال وتعزيز الامتثال المؤسسي، مما جعلها في مصاف الدول الرائدة في هذا المجال.
ونوّه الشبيلي بأن هذا التقدم انعكس على تصنيف الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين، لتصبح ضمن أفضل 10 جمعيات مهنية عالميًا، وفق تقييم المعهد الدولي للمراجعين الداخليين، مما يؤكد المكانة المرموقة التي وصلت إليها المملكة في هذا القطاع، مؤكدًا أن الجمعية مستمرة في جهودها لترسيخ حضور المملكة في المشهد المهني الدولي من خلال تبادل الخبرات مع الجهات الرائدة عالميًا واستعراض الإنجازات التي تعكس التزام المملكة بتطوير القطاع وفق أفضل الممارسات الدولية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الرياض ملبورن للمراجعین الداخلیین المراجعة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
من 17 إلى 19 مايو 2025.. الرياض تستضيف النسخة الرابعة من المنتدى العالمي لإدارة المشاريع
تستضيف العاصمة الرياض النسخة الرابعة من المنتدى العالمي لإدارة المشاريع، برعاية وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، وذلك خلال الفترة من 17 إلى 19 مايو 2025، تحت عنوان “الجيل القادم لإدارة المشاريع: القدرة البشرية، قوة العمليات، قوة التكنولوجيا”، وذلك تأكيدًا على الدور الريادي للمملكة في تطوير منظومة إدارة المشاريع، وتعزيز الابتكار والاستدامة، على المستويَين المحلي والعالمي.
ويمثل المنتدى منصةً رائدةً على مستوى المنطقة والعالم، حيث يجتمع قادة الفكر والممارسون والخبراء من أكثر من 100 دولة؛ لمناقشة مستقبل إدارة المشاريع، وتسليط الضوء على أحدث الابتكارات والمنهجيات، وتعزيز مكانة المملكة بوصفها وجهة عالمية لقيادة التحول في هذا المجال الحيوي.
ويستضيف المنتدى نخبة من الخبراء والمتحدثين الدوليين، ويعدّ فرصةً استثنائيةً لمناقشة أبرز الممارسات والمستجدات في إدارة المشاريع بمختلف القطاعات، إضافةً إلى كونه منصة لتبادل الآراء والرؤى حول تحقيق نجاح أكبر للمشروعات، من خلال تمكين القدرات البشرية، وتعزيز العمليات، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة.
اقرأ أيضاًالمجتمعإقبال كبير على الجناح السعودي في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
ويستهدف المنتدى المختصين في القطاعين الحكومي والخاص، والشركات الهندسية والمقاولات، ورواد الأعمال، والاستشاريين، ومديري مكاتب إدارة المشاريع، والمهنيين الشباب، وكل من يسهم في صياغة مستقبلٍ أكثر فاعلية واستدامة لعالم المشاريع.
وأكَّد رئيس المنتدى العالمي لإدارة المشاريع المهندس بدر بورشيد أنه منذ انطلاقة المنتدى كان الهدف هو صنع منصة عالمية لا تكتفي بمناقشة التحديات، بل تقدم حلولًا واقعية، وتبني جسورًا بين الخبرات والتقنيات والقدرات البشرية، وتطوير طريقة إدارة المشاريع.
وسيشهد المنتدى تنظيم عددٍ من الجلسات الرئيسية وورش العمل المتخصصة، التي تغطي بدورها عدة محاور، تشمل: الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والاستدامة، وسلسلة القيمة العالمية، وبناء الكفاءات القيادية للمستقبل، إلى جانب معرض تفاعليّ وفعاليات تكريمية وتوقيع عددٍ من الكتب.