بعد رسوم ترامب.. جنوب إفريقيا تسعى لاتفاقية تجارية جديدة مع الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تسعى جنوب إفريقيا إلى التفاوض على اتفاقية تجارية ثنائية ومتبادلة المنفعة جديدة بعد أن فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوم جمركية بنسبة 30٪ علي السلع من جنوب إفريقيا، بحسب ما ذكرت "رويترز" اليوم الخميس.
وأشارت جنوب إفريقيا إلى أن التعريفات تؤكد الحاجة الملحة للتفاوض على اتفاقية تجارية جديدة ثنائية وذات منفعة متبادلة مع الولايات المتحدة، كخطوة أساسية لتأمين العلاقة التجارية علي الأمد الطويل، معربة عن قلقها بشأن الرسوم المفروضة حديثا.
وسبق أن أعربت الدولة الأفريقية عن استعدادها للتفاوض مع واشنطن بشأن الرسوم الجمركية المنفصلة للإدارة الأمريكية بنسبة 25٪ على واردات السيارات.
وذكرت "رويترز" أن حجم صادرات السيارات من جنوب إفريقيا إلى الولايات المتحدة بلغت أكثر من ملياري دولار أمريكي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جنوب أفريقيا تفاوض اتفاقية تجارية الولايات المتحدة واشنطن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرسوم الجمركية السيارات جنوب إفریقیا
إقرأ أيضاً:
ما هي تداعيات رسوم ترامب الجمركية على قطاع الموضة؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- صُدمت صناعة الأزياء العالمية الأربعاء، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض أعلى رسوم جمركية وأكثرها شمولية خلال 100عام تقريبًا، مع تخصيص حدّها الأقصى على بعض أكبر مراكز تصنيع الملابس.
وفي خطابه من حديقة الورود في البيت الأبيض، أعلن ترامب فرض رسم جمركي أساسي بنسبة 10% على جميع السلع المستوردة. غير أنّ نحو 12 دولة حُددت رسومها الجمركية بنسبة أعلى، ذلك أنّ الولايات المتحدة تعاني من عجز تجاري، مع وجود العديد من أكبر مراكز إنتاج الأزياء ضمن هذه الدول.
وبالتالي السلع المستوردة من فيتنام، ثاني أكبر مصدر للملابس في الولايات المتحدة بعد الصين، ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 46%، فيما تواجه كامبوديا رسمًا جمركيًا بنسبة 49%، وبنغلاديش 37%. أما الصين فستخضع لرسوم جمركية جديدة بنسبة 34% بالإضافة إلى الرسوم المعلنة سابقًا، ما يرفع معدل الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية إلى 54%. كما سيواجه الاتحاد الأوروبي رسومًا بنسبة 20%.
وأعرب اتحاد صناعة الأزياء في الولايات المتحدة ببيان عن مشاعر "خيبة أمل عميقة من قرار إدارة ترامب فرض رسوم جديدة على جميع الواردات"، مضيفًا أنّ "هذا القرار سيؤثر بشكل خاص على العلامات التجارية الأمريكية لتجارة الأزياء وتجار التجزئة".
وبحسب ترامب دخلت هذه الرسوم حيز التنفيذ عند منتصف ليل الأربعاء.
وعلى الفور، تراجعت أسهم شركات الأزياء من التداول بعد ساعات العمل، حيث انخفضت أسهم "لولوليمون" بأكثر من 10%، وأسهم "نايكي" و"رالف لورين" بنسبة 7%، وأسهم "تابستري" و"كابري" و"بي في إتش" بنحو 5%. وتجاوزت هذه الانخفاضات الهبوط الذي بلغ تقريبًا 4% في عقود مؤشر S&P 500 المستقبلية.
الرسوم الجمركية الجديدة، التي تأتي بعد الرسوم السابقة التي فرضها ترامب على السلع الآتية من الصين والمكسيك وكندا، يُتوقّع أن ترفع التكاليف، وتُسبب فوضى للعديد من شركات الأزياء. فالولايات المتحدة هي من أكبر مستهلكي الملابس والأحذية في العالم، ما يجعلها سوقًا حيويًا للشركات الأمريكية والدولية على حد سواء. تقريبًا كلّ من عناصر الأزياء المباعة في البلاد سيتعرض لرسوم إضافية، حيث تستورد الولايات المتحدة أكثر من 98% من ملابسها وحوالي 99% من أحذيتها.
في إعلانه، عرض ترامب رسمًا بيانيًا كبيرًا يُظهر الدول التي ستستهدفها إدارته مباشرةً بمعدلات رسوم جمركية مختلفة، قال إنها تمثل نصف الحواجز الجمركية وغير الجمركية التي تطبّقها على الولايات المتحدة. وأتت معدّلات الزيادة الجمركية أعلى ممّا كان يتوقّعه العديد من المحلّلين.
أما الرئيس الأمريكي فأشار في خطابه إلى "أنّنا سوف نفتح الأسواق الأجنبية ونكسر الحواجز التجارية الأجنبية، وفي نهاية المطاف، سيعني ذلك مزيدًا من الإنتاج المحلي، ومنافسة أقوى، وأسعارًا أدنى للمستهلكين"، مضيفًا: "ستكون هذه، في الواقع، العصور الذهبية لأمريكا، إنه عائد. سنعود بقوة كبيرة".