الولايات المتحدة – فرضت الحكومة الأمريكية قيودا غير مسبوقة على موظفيها الدبلوماسيين والعسكريين في الصين، حيث أصدرت تعليمات صارمة تحظر عليهم إقامة أي علاقات عاطفية أو جنسية مع المواطنين الصينيين.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن السفير الأمريكي السابق نيكولاس بيرنز هو من أطلق هذه السياسة المثيرة للجدل في يناير الماضي.

وقد بدأ التطبيق أولا بموظفي الأمن والعاملين الصينيين في السفارة، ثم امتد ليشمل جميع المواطنين الصينيين دون استثناء.

وأثار هذا الحظر الشامل استغراب المراقبين، خاصة أن الدبلوماسيين الأمريكيين في مختلف أنحاء العالم معروفون بإقامتهم علاقات عابرة للحدود، تصل أحيانا إلى الزواج.

لكن يبدو أن واشنطن تنظر إلى الصين بمنظور مختلف، حيث تحولت العلاقات الشخصية إلى ساحة محتملة للصراع الأمني. وفي ظل تصاعد التوترات بين القوتين العظميين، تبرز هذه الخطوة كإشارة واضحة على عمق الشكوك الأمريكية تجاه أي تواصل شخصي مع الصينيين.

المصدر: أ ب

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

واشنطن بوست: رسوم ترامب الجمركية تهدد أوروبا وتعزز نفوذ الصين عالميًا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية مقالًا تحليليًا للكاتب إيشان ثارور حول تداعيات السياسة التجارية الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتمثلة في فرض رسوم جمركية كبيرة على الواردات.

 

وقال الكاتب، في مقال تحليلي نشرته الصحيفة، اليوم الأربعاء إن هذه الخطوة، التي وصفها ترامب بـ"يوم التحرير"، قد تحمل عواقب وخيمة على العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وحلفائها، لا سيما في أوروبا، بينما قد تصب في مصلحة الصين، التي تراقب المشهد عن كثب بحثًا عن فرص لتعزيز نفوذها الاقتصادي على الساحة العالمية.

 

وأضاف: رغم غموض التفاصيل، فإن توجه ترامب واضح: فرض تعريفات جمركية واسعة النطاق على معظم الواردات إلى الولايات المتحدة، وهو ما قد يعلنه رسميًا خلال فعالية في البيت الأبيض هذا الأسبوع. 

 

وأفاد ثارور بأن ترامب وأنصاره يرون أن هذه الإجراءات ضرورية لمواجهة ما يصفونه بعدم التوازن في التجارة العالمية، ولتوفير مصادر جديدة للدخل في ظل التغييرات الجذرية التي تجريها إدارته على الحكومة الفيدرالية. لكن منتقديه يحذرون من أن هذه السياسة قد تتحول إلى "ضريبة غير مباشرة" على المستهلكين الأمريكيين، بل وقد تدفع الاقتصاد إلى حالة من الركود التضخمي لم يشهدها منذ عقود. 

 

وأشار إلى أن الوضع في أوروبا مختلف، فهناك استياء متزايد، إذ لم تخفِ رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خيبة أملها، مشددة على أن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد بفرض رسوم على المنتجات والخدمات الأمريكية، رغم أن هذا المسار ليس الخيار المفضل لدى الأوروبيين. 

 

وعلى مستوى الرأي العام، تظهر استطلاعات الرأي تزايد المشاعر المعادية لسياسات واشنطن. ففي فرنسا، أعربت غالبية المواطنين عن دعمهم لمقاطعة المنتجات الأمريكية، بينما أظهر استطلاع ألماني أن 16٪ فقط من الألمان ما زالوا يعتبرون الولايات المتحدة شريكًا موثوقًا. وفي كندا، أعلن رئيس الوزراء الجديد مارك كارني بوضوح أن "العلاقة القديمة والمتشابكة" مع واشنطن قد انتهت. 

 

وتابع الكاتب الصحفي قائلا إن الصين في المقابل، تراقب هذه التطورات عن كثب. ويرى خبراء في بكين أن التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا قد تدفع الأخيرة إلى تبني نهج أكثر مرونة تجاه الصين، وهو ما يتعارض مع الجهود التي بذلتها إدارة بايدن سابقًا لحشد الحلفاء في مواجهة النفوذ الصيني. 

 

واختتم مقاله بالقول إن البيت الأبيض يبدو غير مكترث بالتحذيرات العالمية، بل وربما يستمتع بإثارة الفوضى بين حلفائه. وبينما يواصل ترامب تفكيك سياسات الإدارة السابقة، يبدو أن العالم يتجه نحو نظام اقتصادي جديد، تزداد فيه الهيمنة الصينية مع كل خطوة تخطوها واشنطن في الاتجاه المعاكس.

 

مقالات مشابهة

  • ردا على قرار ترامب.. الصين تفرض رسوما جمركية جديدة على الواردات الأمريكية
  • قرار مثير للاستغراب.. واشنطن تحظر «الزواج» من الصينيين
  • أمريكا تمنع الحب .. توجيه سري يحظر إقامة العلاقات لموظفيها مع الصينيين
  • واشنطن تفرض قيودا جديدة على موظفيها في الصين: الحب ممنوع!
  • الحكومة الأمريكية تحظر على موظفيها إقامة علاقات عاطفية مع الصينيين
  • واشنطن تفرض "حظراً عاطفياً" على موظفيها في الصين
  • واشنطن بوست: رسوم ترامب الجمركية تهدد أوروبا وتعزز نفوذ الصين عالميًا
  • وسط تحذيرات واشنطن.. الصين تطلق مناورات عسكرية واسعة في مضيق تايوان
  • واشنطن: نشاط الصين العسكري ضد تايوان يفاقم التوتر