موقع النيلين:
2025-04-06@02:25:39 GMT

السودان والسعودية وقصة جميلة اسمها زبيدة!!

تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT

منذ أن تفجرت حرب ١٥ ابريل إتسم موقف المملكة العربية السعودية بالمسؤولية تجاه السودان والسودانيين وفي أكثر من مجال و للذكر وليس الحصر

*أمنيا* عملت المملكة على احتواء وتحييد قوات الدعم السريع المحاربة في اليمن – وهى قوة كبيرة- فلم تعد للمشاركة في حرب السودان ولم تحتك عسكريا مع قوة الجيش السوداني المتواجدة هناك أيضا

*سياسيا* عقدت المملكة منذ الأسابيع الأولى للحرب منبر جدة للتفاوض بين الجيش والدعم السريع وكان هو المنبر الذي نتج عنه اتفاق مبادئ إعلان جدة والذي أصبح شرطا لازما لأي دعوة تفاوض لاحقة

*إنسانيا* كانت ولا زالت المملكة من خلال مركز الملك سلمان اكبر معين للسودانيين في مجابهة آثار الحرب وذلك بتقديم آلاف الأطنان من المواد الغذائية وغيرها من احتياجات الأسر السودانية المتأثرة بالحرب

الدعم السعودي للسودان لم يقتصر على الدولة و إنما ضم القطاع الخاص أيضا و تحضرني هنا مواقف ومساهمات شركة زبيدة وهي شركة سعودية ومن المؤسسات الخاصة السعودية والتى وقع عليها إنفاذ بعض مشاريع اعمار السودان من ضمن أعمال مجلس التنسيق المشترك لذلك بين البلدين ولقد وقعت شركة زبيدة فعلا مذكرة تفاهم مع مشروع الجزيرة لإنجاح الموسم الزراعي وهي الشركة ذات الإمكانيات الكبيرة والتجارب الثرة في التقنية الزراعية

إن اختيار شركة زبيدة السعودية للعمل في مشروع الجزيرة وهو من أكبر المشاريع الزراعية في العالم إضافة الى عملها في مشاريع في مناطق أخرى من السودان خاصة النيل الأزرق يؤكد اهتمام الشركة بالأوضاع في السودان وسعيها الى ترجمة الموقف الرسمي السعودي إلى واقع عملي على الأرض السودانية

مذكرة التفاهم بين مشروع الجزيرة وشركة زبيدة السعودية لم تكن هي البداية التى تكشف عن جديتها ومسارعتها للعمل في السودان وانما تشهد لها مواقف سابقة وايادي طويلة قدمت فيها خدمات المسؤولية الإجتماعية للمواطنين في الجزيرة وفي النيل الأزرق وفى أكثر من مجال وخاصة المجال الصحي واستمرت تلك المسؤولية في ملحمة الكرامة علاجا للجرحى وإعانة للمتضررين من الحرب

*قفلة*
زيارة موفقة تلك التى قام بها السيد رئيس مجلس السيادة فريق أول عبدالفتاح البرهان للمملكة العربية السعودية بعيد انتصار الجيش مباشرة في محور الخرطوم وذلك لشكر المملكة ضمنيا على مواقفها تجاه السودان و ثانيا لإفتراع مشاريع الإعمار والتنمية

بكرى المدنى

إنضم لقناة النيلين على واتساب
.

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

تقرير: طهران أرسلت أسلحة إلى الجيش السوداني

كشف موقع "إيران إنترناشيونال"، الخميس، أن الحرس الثوري الإيراني أرسل شحنة أسلحة ومعدات عسكرية إلى الجيش السوداني في شهر مارس الماضي.

ونقل الموقع ، وهو معارض، عن مصدر استخباراتي أوروبي أن الحرس الثوري أرسل في 17 مارس الماضي، شحنة أسلحة إلى السودان عبر طائرة تابعة لشركة "فارس إير قشم"، وهي شركة طيران مملوكة للحرس الثوري.

ووفقا لمصدر استخباراتي أوروبي، هبطت في طهران طائرة بوينغ 747 تابعة لـ"فارس إير قشم"، تحمل رمز التسجيل "EP-FAB"، قادمة من بورتسودان.

كما نقلت عن مصدر مقرب من الحرس الثوري أن شحنة طائرة البوينغ هذه كانت تحتوي على أسلحة ومعدات عسكرية، وبالأخص طائرات مسيرة متنوعة تم تسليمها إلى الجيش السوداني لاستخدامها في الحرب الأهلية ضد خصومه. ولم يتسن التحقق من مصادر مستقلة.

وفي 14 يوليو من العام الماضي، نقلت إيران، باستخدام الطائرة ذاتها، شحنة مماثلة من بندر عباس إلى السودان. وقبل ذلك بشهر، قامت الطائرة برحلة أخرى من إيران إلى السودان.

وقبل نحو عام، نقلت وكالة "رويترز" عن ستة مصادر إيرانية أن الطائرات المسيرة التي أرسلتها إيران إلى السودان لعبت دورا في الحرب هناك.

واستنادًا إلى صور الأقمار الصناعية التي نشرتها "هيئة الإذاعة البريطانية" من قاعدة عسكرية قرب الخرطوم، ترسل طهران نموذجين من الطائرات المسيرة إلى السودان، الأول "أبابيل 3" وهي طائرة تستخدم بشكل رئيسي لأغراض التجسس، والثاني "مهاجر 6"  وهي طائرة قادرة على حمل قنبلتين ذكيتين من طراز "قائم"، وهي طائرات سبق أن قدمتها إيران إلى الحشد الشعبي في العراق وفنزويلا وروسيا.

كما نشرت صورة تظهر وجود صاروخ مضاد للدروع من طراز "صاعقة 2" من صنع إيران في معسكر للجيش السوداني، حيث تدعم طهران الجيش ضد قوات الدعم السريع.

وفي الأول من مارس، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران عرضت على حكام السودان تزويدهم بسفينة حربية قادرة على حمل وإطلاق مروحيات من على سطحها، مقابل إنشاء قاعدة عسكرية دائمة مماثلة، لكن السودان رفض العرض.

وبعد أسبوعين من زيارة وزير الخارجية السوداني إلى طهران، كتب موقع "دبلوماسي إيراني"، التابع لصادق خرازي، السفير السابق للنظام الإيراني في الأمم المتحدة، مقالاً جاء فيه أن طهران تسعى لتحقيق هدفين في السودان؛ أحدهما استغلال احتياطيات اليورانيوم السودانية لتعزيز برنامجها النووي العسكري.

أما الهدف الثاني فهو إضافة السودان إلى ما يسمى "محور المقاومة"، والقوات الوكيلة لطهران في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • جهاز تنظيم الاتصالات والبريد ينفي دخول شركة اتصالات قطرية للسوق السوداني
  • والى الجزيرة يفاجئ مواطني الولاية في مصر
  • لجنة إعمار مشروع الجزيرة تتخذ أول خطوة لحل مشاكل الري
  • جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
  • خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
  • تقرير: طهران أرسلت أسلحة إلى الجيش السوداني
  • المملكة توزّع 1.500 سلة غذائية في محلية الدامر بولاية نهر النيل في السودان
  • إسرائيل تعرض على واشنطن مشروع أنبوب نفط من السعودية إلى أوروبا
  • هذا ما تشجّع عليه المملكة السعودية في لبنان