تأثير الغطس في الماء البارد على خلايا الجسم
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
كندا – أظهرت دراسة جديدة أجراها علماء في جامعة أوتاوا الكندية أن الغطس في الماء البارد يمكن أن يحسن صحة الخلايا ويبطئ شيخوخة الجسم.
وبينت الدراسة التي أجريت على شباب أصحاء أن الغطس في أحواض الماء البارد يعزز عملية “الالتهام الذاتي” أو بالأحرى إعادة تدوير الخلايا للحفاظ على صحتها، والتخلص من الخلايا التالفة.
وقد مارس 10 شبان الغطس في الماء البارد بدرجة 14 درجة مئوية فوق الصفر يوميا لمدة ساعة على مدار أسبوع. وأُخذت عينات دم قبل وبعد التجربة.
وأظهرت النتائج أنه بعد التعرض للبرد الشديد حدث خلل مؤقت في عملية الالتهام الذاتي، لكن مع الاستمرار في التعرض للبرد خلال الأسبوع، زاد نشاط هذه العملية وانخفضت مؤشرات تلف الخلايا.
وقالت كيللي كينغ المؤلفة الرئيسية للدراسة إن ذلك يشير إلى أن التأقلم مع البرد يمكن أن يساعد الجسم على التعامل بكفاءة مع الظروف البيئية القاسية. لقد اندهشنا من سرعة تكيف الجسم. ويمكن أن يساعد التعرض للبرد في الوقاية من الأمراض، وربما حتى إبطاء الشيخوخة على المستوى الخلوي.”
يذكر أن الغوص في الماء البارد أصبح ظاهرة شائعة في كندا، وتقدم هذه الدراسة دليلا علميا على فوائده. وإن النشاط الصحي للالتهام الذاتي لا يطيل عمر الخلايا فحسب، بل وقد يقي من أمراض مختلفة.
وأكدت الأستاذة كيللي أن “هذا البحث يسلط الضوء على أهمية برامج التأقلم لتحسين صحة الإنسان، خاصة في البيئات ذات درجات الحرارة القصوى.”
لكن الباحثين الآخرين أوضحوا أن النتائج تنطبق على الرجال الشباب الأصحاء فقط، وأن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها على فئات أخرى.
نُشرت الدراسة في مجلة Advanced Biology العلمية.
المصدر: Naukatv.ru
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی الماء البارد الغطس فی
إقرأ أيضاً:
استشاري يكشف عن العوامل المؤثرة على جودة النوم بعد انتهاء الإجازة .. فيديو
الرياض
أكد استشاري اضطرابات النوم د. صالح العيسى أن هناك عدة عوامل تؤثر بشكل مباشر على جودة النوم، خاصة في فترة ما بعد الإجازات ، موضحاً أن التعرض المفرط للضوء في ساعات الليل، وتغير مواعيد الأكل والشرب، بالإضافة إلى قلة النشاط البدني نهارًا، تُعد من أبرز مسببات اضطرابات النوم.
وأشار العيسى إلى أن العديد من الأنشطة الاجتماعية تنتقل إلى الليل خلال فترة الإجازات، مما يؤدي إلى خلل في الساعة البيولوجية للجسم ويؤثر سلبًا على مواعيد النوم والاستيقاظ ، مضيفاً أن الجسم يحتاج إلى فترة تمتد من عدة أيام إلى أسابيع للتكيف مع العودة إلى الروتين اليومي الطبيعي بعد انتهاء الإجازة.
وشدد الاستشاري على أهمية تقليل التعرض للضوء ليلاً، وتنظيم مواعيد الأنشطة اليومية، وزيادة الحركة خلال النهار للمساعدة في استعادة نمط النوم الصحي.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/zjB_TBfbo3wHg-h8.mp4