المالكي:المشاركة في الانتخابات ضمان لبقاء العراق تحت حكم الإطار
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 12:47 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قدم زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي خراب العراق ودماره ، الخميس، نصيحة الى الشعب العراقي بالمشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة وعدم الاستماع الى من يحاول ثني عزيمة المجتمع بالمشاركة في هذا الاستحقاق.وقال المالكي في كلمة تخص الانتخابات ، إن “العراق يتقدم بخطوات ثابتة باتجاه الاستحقاق الانتخابي المقبل”، مشيرا الى ان “أي نظام لا يمكن أن يكون ديمقراطيا إن لم يكن فيه جولات انتخابية تعطي للأمة دورها في إدارة العملية السياسية”.
واكد ان “الانتخابات يجب أن تكون بمشاركة واسعة ونزيهة وبعيدة عن استغلال المال العام وعن التلاعب والتزوير”!!، معتبرا ان “الانتخابات هي الطريق الوحيد للتغيير السلمي والسلس للسلطة وهي حق وواجب على كل مواطن”.وشدد المالكي انه “على العراقيين عدم الاستماع لكل من يحاول ثنيهم عن المشاركة بالاستحقاق الانتخابي المقبل”، مشيرا الى انه “رغم بعض السلبيات التي حصلت بالانتخابات السابقة إلا إن العراق تمكن من إدارة العمليات الانتخابية بشكل جيد حتى الآن”.واعتبر المالكي انه “لا خيار للراغبين أو للرافضين للعملية السياسية إلا الذهاب باتجاه صناديق الانتخاب من أجل التغيير أو لاختيار مجلس نواب لديه القدرة التشريعية والرقابية”.وتحدث المالكي عن “خطر يحيط بالانتخابات”، الا انه قال انه “سيتحدث عنه لاحقا وعلى المواطنين الالتزام باتفاق وعقد لحماية العملية الانتخابية ورفض حالات التلاعب وبذل الأموال لأجل إفسادها”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
المفوضية: حريصون على ضمان حقوق الناخبين من ذوي الإعاقة
اختتمت أمس الخميس، 3 أبريل 2025، فعاليات القمة العالمية الثالثة للإعاقة التي احتضنتها العاصمة الألمانية برلين على مدار يومين، بمشاركة أكثر من 60 دولة وما يزيد عن 4000 مشارك من ممثلي الحكومات، والمنظمات الدولية، والمجتمع المدني، والخبراء والناشطين في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وشاركت المفوضية العليا للانتخابات في هذه القمة العالمية بوفد ضم ماجدة الكاتِب، مسؤولة وحدة دعم الأشخاص ذوي الإعاقة بالإدارة العامة، و باسم أبو حميدة، مسؤول وحدة دعم الأشخاص ذوي الإعاقة بمكتب الإدارة الانتخابية طرابلس، وحسن اشويقي، مسؤول وحدة دعم الأشخاص ذوي الإعاقة بمكتب الإدارة الانتخابية بنغازي، وذلك بدعم من مشروع “بيبول” التابع لبرنامج الأمم المتحدة.
وخلال اليوم الثاني من القمة، شاركت المفوضية في جلسة بعنوان: “المشاركة السياسية: أداة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة”، التي ناقشت تجارب دولية من منغوليا، ألمانيا، ناميبيا، والأردن. وقدمت السيدة ماجدة الكاتِب مداخلة سلطت فيها الضوء على التجربة الليبية، مستعرضة التسهيلات والترتيبات التيسيرية التي تعتمدها المفوضية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من ممارسة حقهم في التصويت، وكذلك في تضمين امكانية الوصول للمعلومات في حملات التوعية، وسبل التواصل البديلة.
كما شارك وفد المفوضية في جلسة أخرى بعنوان: “الأصوات والتصويت: المشاركة والتمثيل في الحياة العامة وصنع القرار”، والتي تناولت أهمية تمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة في المؤسسات التشريعية والتنفيذية، وتضمنت عروضًا لتجارب من فرنسا، كوريا الجنوبية، ألمانيا، ومالاوي.
وفي ختام القمة، أُطلق “إعلان عمّان – برلين”، الذي تضمن التزامًا دوليًا بدعم إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تخصيص ما لا يقل عن 15% من التمويل الدولي التنموي لمشاريع تستهدف هذه الفئة، على أن يتم تحقيق هذا الهدف بحلول موعد القمة العالمية الرابعة للإعاقة في عام 2028.
وأكدت المفوضية من خلال مشاركتها في هذا الحدث العالمي، حرصها على مواكبة أفضل الممارسات الدولية، وتعزيز التزاماتها تجاه ضمان حقوق الناخبين من ذوي الإعاقة، بما يحقق نزاهة وشمولية العملية الانتخابية في ليبيا.