هيئة أبوظبي للدفاع المدني تقف على جاهزية أنظمة السلامة في المؤسسات التعليمية
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
أبوظبي في 24 أغسطس/ وام/ تجري“هيئة أبوظبي للدفاع المدني” سلسلة من الزيارات الميدانية لعدد من المؤسسات التعليمية في مختلف مناطق الإمارة بهدف تقييم جاهزية منظومة السلامة فيها.
تأتي هذه الخطوة تأكيدًا على التزامها بالحفاظ على سلامة البيئة التعليمية وضمان توفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب والكادر التعليمي محمية ضد المخاطر.
تركز الزيارات على التأكد من استيفاء متطلبات ومعايير الوقاية والسلامة والتحقق بشكل خاص من أن منظومة الإنذار ومكافحة الحريق تعمل بكفاءة مع فحصها لصناديق الإطفاء للتأكد من جاهزيتها والحفاظ على جودتها إلى جانب التحقق أيضا من سلامة مخارج الطوارئ والمسارات المحددة لنقاط التجمع.
وأكدت الهيئة أهمية وضع المؤسسات التعليمية خططا للإخلاء في حالات الطوارئ والتأكد من سلامة مخارج الطوارئ وتوضيح مساراتها وتحديد نقاط للتجمع في حالات الطوارئ.
وشددت على ضرورة التعاون مع الشركات المعتمدة لدى الهيئة لفحص وصيانة معدات وأنظمة الحماية من الحرائق، بما في ذلك صناديق الإطفاء وأجهزة الإنذار، لضمان جاهزيتها وفعاليتها.
عاصم الخوليالمصدر: وكالة أنباء الإمارات
إقرأ أيضاً:
هبوط اضطراري لطائرة أمريكية بعد تصاعد الدخان والركاب يخلونها عبر مخارج الطوارئ
عادت طائرة تابعة لشركة دلتا إيرلاينز إلى مطار هارتسفيلد-جاكسون الدولي في أتلانتا صباح الاثنين، بعد أن أبلغ الطاقم عن "دخان محتمل" داخل الطائرة، ما دفع الطيار إلى إعلان حالة الطوارئ، ليتمكن الركاب من إخلاء الطائرة باستخدام الزلاقات فور هبوطها بسلام، وفقًا لما أعلنته الشركة والمسؤولون الفيدراليون.
كانت الرحلة 876، وهي طائرة من طراز بوينغ 717، متجهة إلى كولومبيا، ساوث كارولاينا، لكنها عادت إلى مطار أتلانتا حوالي الساعة التاسعة صباحًا. وأفادت شركة الطيران أن الطائرة كانت تقل 94 راكبًا، بالإضافة إلى طيارين اثنين وثلاثة من أفراد طاقم الضيافة.
وقالت شركة دلتا إيرلاينز في بيانها: *"اتبع طاقم الطائرة الإجراءات اللازمة للعودة إلى أتلانتا، بعد ملاحظة ضباب داخل المقصورة عقب الإقلاع"*.
وأكد متحدث باسم الشركة أن الفرق الطبية كانت تقدم الرعاية لمسافرين اثنين بعد الهبوط.
وأضاف البيان: *"لا شيء أهم من سلامة عملائنا وموظفينا، ونعتذر لركابنا عن هذه التجربة"*.
تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الحوادث الأخيرة التي سلطت الضوء على سلامة الطيران وإجراءات الطوارئ، مما دفع السلطات الجوية إلى تكثيف التحقيقات لضمان سلامة المسافرين.