موقع 24:
2025-04-06@20:33:07 GMT

ما هي طريقة تنظيف الدماغ من "نفايات الخرف"؟

تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT

ما هي طريقة تنظيف الدماغ من 'نفايات الخرف'؟

اقترح أخصائي الأعصاب إيان ماكدونو طريقة فعّالة لتنشيط عملية "تنظيف الدماغ"، ومنع تراكم النفايات المسببة للخرف والزهايمر.

وقال ماكدونو: "أثناء النوم، يصبح الجهاز الليمفاوي نشطاً بشكل خاص، حيث يطرد المواد غير المرغوب فيها للحفاظ على الدماغ نظيفاً وصحياً، تمامًا مثل التنظيف الليلي، الذي يمنع التراكم والضرر المحتمل".

ولكن مع التقدم في السن تتباطأ هذه الأنظمة.

الجهاز اللمفاوي

ووفق "ديلي ميل"، يبدو أن كل ما يتطلبه الأمر هو تعزيز الجهاز اللمفاوي للقيام بذلك.

ومع أن هذا قد يبدو بسيطاً، إلا أن هذا العلاج الجديد لا يزال في مراحله الأولى، إذ إنها المرة الأولى التي يتمكن فيها باحثون من الوصول إلى حاجز الدم الدماغي - المسؤول عن فصل الدم عن أنسجة الدماغ.

وأشار ماكدونو إلى أبحاث أجريت على الفئران المسنة، أظهرت أن ممارسة التمارين الهوائية بانتظام يمكن أن تعزز وظيفة الجهاز الليمفاوي.

وأوضح ماكدونو أن هذا الجهاز هو شبكة تنظيف الدماغ، ويعززها تحسين تدفق الدم ونبض الشرايين.

نفايات الدماغ

أما النفايات، فهي، ما يُنتج الدماغ من نواتج ثانوية، مثل البروتينات الزائدة، والحطام الخلوي، والسموم، وذلك عندما تؤدي خلايا الدماغ وظائفها.

وأضاف ماكدونو: "قد تساعد عدة عوامل متعلقة بنمط الحياة الدماغ على التخلص من فضلاتنا بشكل طبيعي، مثل تحسين جودة النوم".

وأضاف: "أثناء النوم، يصبح الجهاز الليمفاوي نشطًا بشكل خاص، فيطرد المواد غير المرغوب فيها للحفاظ على نظافة الدماغ وصحته، تماماً مثل التنظيف الليلي الذي يمنع تراكمها والضرر المحتمل".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: حرب ترامب التجارية وقف الأب عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الخرف

إقرأ أيضاً:

هل البيئة المنزلية تؤثر على نمو دماغ الجنين؟

بغداد اليوم - متابعة

حذر فريق من العلماء في دراسة من جامعة إيموري، بولاية جورجيا الأمريكية، اليوم الأحد (6 نيسان 2025)، من خطر خفي يكمن في منازلنا، ويهدد صحة الدماغ لدى الأجنة. 

وقال عالم الصحة في الجامعة إيموري، دونغهاي ليانغ، في تصريح صحفي، إن "استخدام مواد كيميائية شائعة، تسمى (الفثالات)، في العديد من المنتجات اليومية مثل أغلفة الأطعمة وألعاب الأطفال والشامبو، وفي منتجات مثل مزيلات العرق والعطور"، موضحاً أن "هذه المواد الكيميائية في البيئة مع مرور الوقت، تتراكم وتنتقل إلى الطعام والماء، ومنه إلى مجرى دم الأم، حيث يمكنها عبور المشيمة والتأثير على الجنين". 

وأضاف أن "هذه المواد الكيميائية الموجودة في كل مكان (الفثالات) تؤثر على هرمونات الجنين وتفعيل النواقل العصبية في دماغه"، مشيرا إلى "أهمية فهم تأثير هذه المواد قبل الولادة على نمو الدماغ على المستوى الجزيئي".

وأشار الى أن "النتائج الدراسة أظهرت ارتفاع مستويات (الفثالات) في بول الأم قبل الولادة ارتبط بانخفاض مستويات التيروزين، وهو حمض أميني يؤثر على هرمون الثيروكسين، الذي يلعب دورا في نمو الدماغ والعظام. كما ارتبط بانخفاض مستويات حمض التربتوفان الأميني الأساسي، المسؤول عن إنتاج السيروتونين، الذي يؤثر على التواصل بين الخلايا العصبية". 

فيما أظهرت اختبارات الانتباه أن الأطفال الذين تعرضوا لمستويات عالية من الفثالات في الرحم كانوا أقل تركيزا وأبطأ في ردود الفعل.


المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • ألعاب الفيديو قد تنافس تحاليل الدم في تشخيص ألزهايمر مبكرا
  • حملة تنظيف للطرق في بلدة معربة بريف درعا
  • هل البيئة المنزلية تؤثر على نمو دماغ الجنين؟
  • لأول مرة.. الكشف عن تأثير الحكول على مراكز القرار في الدماغ
  • نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية
  • فرق تطوعية تقوم بحملة تنظيف للشوارع والساحات العامة في مدينة اللاذقية
  • طريقة مذهلة لتقليل تأثير «الهواتف المحمولة» على صحة الدماغ
  • بسبب "خطأ" شائع.. ماء جوز الهند يقتل رجلا
  • دراسة طبية تكشف عن أهم النصائح الوقائية للسكتة الدماغية
  • تنظيف 42 جسراً ومصبّاً لتصريف مياه الأمطار بالعين