ترمب يفرض رسوماً جمركية على الأردن بنسبة 20 بالمائة
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
#سواليف
أعلن #الرئيس_الأمريكي #دونالد_ترمب #فرض #رسوم_جمركية على #الأردن بنسبة 20%، مشيرا إلى رسوم جمركية جديدة أطلق عليها اسم “تعرفات يوم التحرير”.
وأعلن ترمب أن الولايات المتحدة ستفرض “رسومًا جمركية متبادلة” على شركائها التجاريين، بناءً على التكلفة الإجمالية للحواجز الحمائية والضرائب التي يفرضونها على أمريكا، في ما يعدّ أوسع إعلان جمركي له حتى الآن.
وأوضح ترمب أن الرسوم الجمركية المفروضة على كل دولة ستكون بمعدل “مخفض” يعتمد على “المعدل الإجمالي لجميع تعريفاتهم الجمركية، وحواجزهم غير النقدية”.
وأشار ترمب إلى أن هذه المعدلات تمثل نحو نصف إجمالي الرسوم التي تفرضها كل دولة على الولايات المتحدة، واصفًا نهجه بأنه “عادل”.
ووفقًا لمخطط عرضه ترمب أثناء إعلانه، ستخضع المنتجات الصينية لضريبة بنسبة 34%، بينما ستُفرض ضرائب بنسبة 20% على السلع القادمة من الاتحاد الأوروبي، و46% على المنتجات الفيتنامية، و24% على المنتجات اليابانية، و26% على الواردات الهندية، مع بعض المعدلات التي تجاوزت الضريبة الموحدة البالغة 20% التي كان قد اقترحها خلال حملته الانتخابية.
وأشار ترمب إلى أن كل دولة ستخضع لضريبة جمركية أساسية بنسبة 10%، والتي تم تضمينها في الأرقام الواردة في المخطط الذي استخدمه لعرض المعدلات الجديدة.
ولم تشمل القائمة التي عرضها ترمب كندا والمكسيك، حيث لن تخضعان للضريبة الأساسية البالغة 10%. ومع ذلك، تطرق ترمب إلى مسألة فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على معظم الواردات من كندا والمكسيك، والتي كان قد أجلها لمدة شهر، مؤكدًا ما إذا كانت ستدخل حيز التنفيذ هذا الأسبوع كما كان مخططًا.
كما أكد الرئيس الأمريكي أن الضريبة الجمركية بنسبة 25% على جميع السيارات المستوردة ستدخل حيز التنفيذ عند منتصف الليل.
وأعلن ترمب، خلال فعالية في حديقة الورود تحت عنوان “اجعلوا أمريكا ثرية مجددًا”، عن إجراءات اقتصادية جديدة تهدف إلى إعادة هيكلة السياسة التجارية للولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تمثل “يوم التحرير” الذي طال انتظاره.
وقال ترمب خلال كلمة ألقاها: “استعدنا مصير الولايات المتحدة وقد أعدناها إلى سابق عهودها”، مشيرًا إلى أن العديد من الدول قامت بـ”نهب” الولايات المتحدة وسرقة وظائفها على مدى العقود الماضية، لكنه شدد على أن ذلك “سيتوقف اليوم دون رجعة”.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فرض رسوم جمركية الأردن الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
استثناء مصري| ترامب يفرض رسوماً جمركية على الجميع.. ومصر الأقل بين دول العالم
في خطوة تحمل دلالات سياسية واقتصادية عميقة، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تثبيت الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات المصرية عند نسبة 10%، رغم رفعها على معظم شركاء الولايات المتحدة التجاريين حول العالم. القرار يعكس، بحسب مراقبين، متانة العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن، والتفاهم المتبادل الذي يجمع بين قيادتي البلدين في ملفات عديدة.
مصر بين دول قليلة نالت الامتياز الجمركيوبحسب مسودة القرار الأمريكي، فإن مصر ليست وحدها من حصلت على هذا الامتياز، بل شمل القرار أيضًا كلًا من الإمارات العربية المتحدة، وبريطانيا، والمغرب، حيث ثبتت الرسوم الجمركية عند أدنى مستوياتها مقارنة بباقي دول العالم.
اللافت أن ترامب كان قد أعلن سابقًا عن سياسة جديدة تقوم على المعاملة بالمثل، أي فرض رسوم على الدول التي تفرض تعريفة على الصادرات الأمريكية، وهو ما يوضح لماذا احتفظت مصر بنسبة 10% فقط، نظرًا لأن التعريفة الجمركية المصرية على الواردات الأمريكية بقيت عند نفس النسبة.
ترامب: أمريكا تدخل "العصر الذهبي"في خطاب ألقاه الأربعاء، أكد الرئيس الأمريكي أن هذه الإجراءات ستجعل من الولايات المتحدة "دولة ثرية وعظيمة كما لم تكن من قبل". وأضاف أن فرص العمل ستنمو بشكل ملحوظ، وأن العوائق التجارية ستُزال، ما سيؤدي إلى انخفاض الأسعار على المستهلك الأمريكي. واعتبر ترامب أن بلاده على أعتاب "العصر الذهبي" نتيجة هذه السياسات الجديدة.
اتصال رئاسي يعكس توافق الرؤىولم يكن القرار الجمركي بمعزل عن تطورات سياسية أخرى، حيث تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا اتصالًا هاتفيًا من الرئيس ترامب، تناولا خلاله ملفات الشرق الأوسط، وسُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن ترامب قدم التهاني للسيسي بمناسبة عيد الفطر المبارك، مؤكدًا على أهمية استمرار التعاون المشترك، بما يحقق المصالح المتبادلة للشعبين المصري والأمريكي.
علاقات تعززها السياسات والتواصل المباشرالقرار الأمريكي بتثبيت الرسوم الجمركية على مصر يعكس بوضوح تميز العلاقات المصرية الأمريكية في الوقت الراهن، في ظل سياسة خارجية أمريكية متشددة مع أغلب شركائها. وبينما تنتهج واشنطن معايير صارمة تجاه التجارة العالمية، يبقى لمصر وضع خاص يُترجم إلى إعفاءات ومزايا، تعززها الاتصالات المباشرة بين القادة وتفاهمات استراتيجية على مستوى أوسع.