أنقرة
أقدم مسن تركي في السبعين من عمره، على قتل زوجته وابنته، قبل أن يلحق بهما منتحرًا في إسطنبول.
وتلقت الشرطة بلاغًا من الجيران بعدما سمعوا صوت إطلاق نار في منزل العائلة في منطقة “سلطان غازي” في وسط مدينة إسطنبول.
وعلى الفور وصلت الشرطة إلى مكان الحادث ودخلت المنزل لتتفاجأ بثلاث جثث غارقة في الدماء تعود لـ خيرالدين كيرباش، 70 عامًا، وزوجته خديجة، 67 عامًا، وابنتهما زليخة، 46 عامًا.
وأفادت وسائل إعلام محلية، بأن القاتل يعاني مرضًا نفسيًّا يتلقى بسببه أدوية، وقد ارتكب جريمته ببندقة صيد، عُثر عليها في المنزل.
والجدير بالذكر أن الشرطة تواصل تحقيقاتها في الجريمة منتظرة تقرير الطب الشرعي .
اقرأ أيضًا :
وفاة مدير سابق في شركة بلومبرغ وعائلته في ظروف غامضةالمصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الطب الشرعي القاتل خديجة قتل مسن تركي
إقرأ أيضاً:
كيان الاحتلال يقتل 100 طفل في اليوم والحصيلة تصل لـ322 شهيد
أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، بأن 322 طفلا استشهدوا، فيما أصيب 609 آخرون، وذلك منذ استئناف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، في 18مارس الماضي.
وأوضحت المنظمة، في بيان، أن “معدل الوفيات والإصابات في صفوف أطفال غزة بلغ في العشرة أيام الماضية ما يقارب 100 طفل في اليوم”، وأكدت أنّ “الأرقام تشمل الأطفال الذين سقطوا في استهداف الجيش الإسرائيلي لقسم الجراحة في مستشفى ناصر جنوب مدينة غزة في 23 مارس المنصرم”.
وأشارت المنظمة إلى أنه “بعد مرور قرابة 18 شهرا من الحرب، تفيد التقارير بأن أكثر من 15 ألف طفل استشهدوا وأصيب أكثر من 34 ألفا آخرين، في حين هجر حوالي مليون طفل مرارا وتكرارا وحرموا من حقهم في الخدمات الأساسية”.
وفي السياق نفسه، أبرزت المديرة التنفيذية لليونيسيف، كاثرين راسل، أنّ “وقف إطلاق النار في غزة كان شريان حياة ضروريا لأطفال غزة، لكنهم وضعوا الآن مجددا في قلب دوامة الحرمان والعنف المميت”.
وقالت اليونيسيف إنّ “استمرار منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة منذ الثاني من مارس الماضي، يفاقم الأزمة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون بغزة، والمتمثلة في ندرة وصعوبة الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والرعاية الطبية”.وفي الوقت نفسه، ورجّحت المنظمة الأممية ارتفاع معدلات سوء التغذية والأمراض بين سكان القطاع المحاصر في ظل استمرار منع دخول المساعدات، الأمر الذي سيرفع معدل وفيات الأطفال التي كان يمكن تفاديها. بينما أعلنت التزامها بمتابعة تقديم الدعم الإنساني لأطفال غزة وأسرهم، والذين يعتمدون عليه ليبقوا على قيد الحياة، كما دعت إلى وقف الأعمال القتالية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار.