دلفت إلى مكتبي بوسط الخرطوم ، وجدت الجنجويد قد نهبوا كل شيء ما عدا مكتبتي
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
تجولت اليوم في شوارع مدينة الخرطوم .. وجدت خراباً يشبه تلك النفس الحاقدة داخل عبدالرحيم دقلو ..
دلفت إلى مكتبي بوسط الخرطوم ، وجدت الجنجويد قد نهبوا كل شيء ما عدا مكتبتي .. فهم لا يقرأون .. عقول متحجرة ، وقلوب مفعمة بالحقد ..
رشان اوشي
إنضم لقناة النيلين على واتساب.
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الخرطوم من تانى …
بسم الله الرحمن الرحيم
ولبثوا فيها اربعة وعشرين شهرا ... وما ازدادوا ...
لم يكن كلبهم بالوصيد ...
ولم يقبل أحدَورِقِهم الذى جاءوا به ...
ظنوا أنهم سوف يعيدوك الى ملتهم ... أو يرجموك ...
داسوا على أرضك ... دنسوا شرفك ...
دمروا قصرك ... عبثوا بمتحفك ...
ظنوا أنهم يمحون تأريخك ... ويحنون هامتك ...
خاب فألهم ...
أخذتهم عزة أنفسهم ... بغوا وطغوا ... ثم خرجوا يجرون ذيل هزيمتهم ...
بعد مائة عام ... تولدين يا خرطوم من جديد ...
طائر الفينيق يخرج من تحت الرماد ... ينفض جناحيه ...
ويحلق فوق قبور الشهداء ... يتفقد الجرحى... ويواسى الارامل ...
ويطبع قبلة على جبين الاطفال اليتامى ...
تعودين يا خرطوم ... عروس مضمخة (بالخمرة ) ... ومخضبة بالحناء ...
تحفها الزغاريد ... والعديل والزين ... جرتق ... وضريرة ...وعرضة ...
عدتى تقدلين عِزة ... ياعزَة الوطن الجريح ...
تلهمين ابناءك الثبات ... والنضال ... والتضحية ...
وتحفظين يا خرطوم عهدك مع الثوار ...
حرية ... سلام ... عدالة ... ومدنية ...
غار الجنجويد ... والعسكر الى الثكنات ...
محمد فائق يوسف
القاهرة ابريل 2025
alfoyousif@yahoo.com