إذا تعذر الاتفاق على برنامج نووي جديد..فرنسا: المواجهة العسكرية مع إيران حتمية
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
وزقالير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الأربعاء إنّ "مواجهة عسكرية" مع إيران ستكون "شبه حتمية" إذا فشلت المفاوضات على برنامجها النووي.
وقال بارو خلال جلسة استماع في مجلس النواب: "عند الفشل، فإنّ مواجهة عسكرية تبدو شبه حتمية، الأمر الذي ستكون له كلفة باهظة تتمثل في زعزعة استقرار المنطقة بشكل خطير"، وذلك بعد أيام من توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"قصف" إيران إذا واصلت تطوير برنامجها النووي.
وزادت المخاوف بعد وصول المحادثات حول برنامج إيران النووي إلى طريق مسدود.
والأربعاء، عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً لمجلس الدفاع حول إيران، في حين تواجه طهران مجموعة تحديات وأزمات استراتيجية في الشرق الأوسط.
ترامب يدرس بجدية عرض إيران لإجراء محادثات غير مباشرة - موقع 24ذكر موقع أكسيوس اليوم الأربعاء أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة وذلك في وقت تزيد فيه واشنطن بشكل كبير عدد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط تحسباً لاختيار الرئيس دونالد ترامب تنفيذ ضربات عسكرية.
وقال بارو: "بعد عشرة أعوام من الاتفاق على البرنامج النووي الإيراني، لا تزال ثقتنا وقناعتنا على على حالها" مضيفا "لا يجب أن تملك إيران سلاحاً نووياً أبداً".
وأوضح أنّ "أولويتنا هي التوصل إلى اتفاق يقيّد البرنامج النووي الإيراني بشكل دائم ويمكن التحقّق منه".
وأقرّ وزير الخارجية الفرنسي بضيق الهامش الزمني، مشدّداً على أنّه "لم يتبقَّ أمامنا سوى أشهر قليلة على هذا الاتفاق".
والبرنامج النووي الإيراني في صلب الاهتمامات الدولية وكذلك دعم طهران للمتمردين الحوثيين في اليمن الذين يعرقلون الملاحة في البحر الأحمر.
ومنذ عقود يشتبه الغرب، وفي مقدّمته الولايات المتحدة، في أن إيران تسعى لحيازة سلاح ذرّي، لكنّ طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إن برنامجها النووي مخصّص حصراً لأغراض مدنية.
وتوعّد المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي الإثنين بتوجيه "ضربة شديدة" إلى من يعتدي على بلاده، بعد تهديد الرئيس الأمريكي بضرب إيران، إذا تعذر الاتفاق معها على ملفها النووي.
من ناحية أخرى، ندد وزير الخارجية الفرنسي بسياسة "رهائن الدولة" في إيران، وأعلن أن باريس سترفع "قريباً" شكوى ضد طهران أمام محكمة العدل الدولية "لانتهاكها الحق في الحماية القنصلية" لفرنسيين محتجزَين في إيران.
وقال بارو: "سنزيد الضغوط على النظام الإيراني" لإطلاق سراح سيسيل كولر، وجاك باري المحتجزَين منذ 2022، معلناً فرض عقوبات أوروبية "إضافية على المسؤولين الإيرانيين عن سياسة رهائن الدولة في الأيام المقبلة".
وقال بارو: "في مواجهة الانتهاكات غير المقبولة لحق مواطنينا في الحماية القنصلية، وهو مجرد جانب من الظروف القاسية لاحتجازهما، أُعلن أمامكم أننا سنرفع قريباً شكوى ضد إيران أمام محكمة العدل الدولية لانتهاكها الحق في الحماية القنصلية".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: حرب ترامب التجارية وقف الأب عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيران فرنسا وقال بارو
إقرأ أيضاً:
إيران: التزامنا بعدم امتلاك سلاح نووي ما زال قائماً
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن موقف إيران بعدم السعي إلى امتلاك السلاح النووي لا يزال ثابتاً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة، رغم انسحابها من الاتفاق النووي، استفادت من هذا الالتزام. وكتب عبر منشور عبر منصة “إكس”، الثلاثاء، “قد لا يُعجب رئيس الولايات المتحدة الاتفاق النووي لعام 2015. لكنه يتضمن التزاماً حيوياً من قبل إيران لا يزال قائماً، حتى إن الولايات المتحدة – رغم خروجها من الاتفاق- استفادت منه”. كما تابع “إيران تؤكد مجدداً أنها تحت أي ظرف من الظروف، لن تسعى أبداً إلى امتلاك أو تطوير أو الحصول على أي أسلحة نووية”. وأضاف عراقجي أن مرور عشر سنوات على توقيع الاتفاق النووي وسبع سنوات على الانسحاب الأميركي منه لم يثبت خلاله أي دليل واحد على أن إيران قد انتهكت هذا الالتزام، مؤكداً أنه حتى مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد أوضحت ذلك بشكل قاطع مؤخراً. كما شدد على أن الانخراط الدبلوماسي أثبت نجاحه في الماضي ولا يزال قادراً على تحقيق نتائج إيجابية، لكنه حذر من الحديث عن “خيار عسكري أو حل عسكري، مضيفاً “الإخفاقات الكارثية في منطقتنا، والتي كلفت الإدارات الأميركية السابقة أكثر من 7 تريليونات دولار، خير دليل على ذلك”. يشار إلى أن الرئيس الأميركي كان انسحب عام 2018، خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي، وفرض عقوبات صارمة على طهران. وفي فبراير الفائت، أعاد فرض سياسة “أقصى الضغوط” على إيران، بما شمل مساعي لوقف صادراتها النفطية تماماً، رغم تأكيده أنه يسعى لإبرام اتفاق نووي جديد. |