الجزيرة:
2025-04-06@19:31:29 GMT

شهادة فلسطينية ناجية من مجزرة عيادة الأونروا

تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT

وفقدت هذه السيدة عددا من أبنائها الذين قتلوا في المجزرة الإسرائيلية، التي خلفت 19 شهيدا وعشرات الجرحى، معظمهم نساء وأطفال.

2/4/2025.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

(55) عامًا على مجزرة بحر البقر

ما زالت دولة الكيان الصهيوني مستمرة في قصف أهلنا في غزة منذ ما بعد السابع من أكتوبر 2023م، وما زالت تمعن في قتل الأطفال الأبرياء كـ "عقيدة دموية" تأسست على الأساطير التوراتية والتلمودية المنحرفة تجسدها عبارة فاسدة للحيزبون "جولدا مائير"، رئيسة وزراء إسرائيل الأسبق، حين قالت: "لا أستطيع النوم كلما سمعت بميلاد طفل عربي".

ومناسبة هذا الكلام حلول الذكرى الـ (55) لمذبحة مدرسة بحر البقر الابتدائية في 8 أبريل 1970م، وهي واحدة من أبرز الشواهد التاريخية على همجية العدو الصهيوني ووحشيته.

ففي صباح ذلك اليوم وفي تمام الساعة التاسعة وعشرين دقيقة، قامت إسرائيل باستخدام طائرات الفانتوم الأمريكية بإطلاق خمس قنابل متتالية وصاروخين على مدرسة بحر البقر الابتدائية التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، لتتناثر أشلاء 30 طفلًا في عمر الزهور، ويُصاب 50 آخرون، فضلًا عن تدمير مبنى المدرسة بالكامل، في مأساة توقف عندها العالم طويلًا.

وقد ارتكبت إسرائيل تلك المجزرة البشعة ردًا على الضغوط العسكرية المصرية الضخمة بعد نكسة 1967م، إذ كان قرار الزعيم خالد الذكر جمال عبد الناصر ببدء "حرب الاستنزاف" ضد العدو الصهيوني انطلاقًا من معركة رأس العش، وكذلك شن هجمات موسعة على المواقع الإسرائيلية سواء بهجمات الكوماندوز أو بالقصف المدفعي.

وخلال عاميْ (68-1969م) زادت وتيرة الهجمات المصرية على المواقع الإسرائيلية، كما حدث في عملية ضرب ميناء إيلات الإسرائيلي، وكذلك ضرب مواقع الصهاينة في سيناء حيث استطاعت القوات المصرية التوغل خلف خطوط العدو الإسرائيلي محدثةً خسائر ضخمة وأشهرها إغارة لسان بور توفيق التي كانت ضربة موجعة من حيث العدد والخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي.

وقد وثّق شاعر العامية الكبير صلاح جاهين هذه "المأساة/ المجزرة" في أغنية شهيرة للرائعة شادية ومن ألحان سيد مكاوي بعنوان "الدرس انتهى لموا الكراريس"، ومما كتبه فيها: " الدرس انتهى لموا الكراريس/ بالدم اللى على ورقهم سـال/ فى قصر الأمم المتحدة/ مسـابقة لرسـوم الأطـفال/ ايه رأيك فى البقع الحمـرا/ يا ضمير العالم يا عزيزي/ دى لطفـلة مصرية وسمرا/ كانت من أشـطر تلاميذي/ دمها راسم زهرة/ راسم رايـة ثورة/ راسم وجه مؤامرة".

ومن جانبه، وصف شاعر العامية الكبير فؤاد حداد تلك المأساة حين كتب: "محافظتي الشرقية/ ومدرستي.. مدرستي بحر البقر الابتدائية/ كراستي.. كراستي/ مكتوب عليها تاريخ اليوم/ مكتوب على الكراس اسمي/ سايل عليه عرقي و دمي/ من الجراح اللى فى جسمي/ ومن شفايف بتنادي/ يا بلادي يا بلادى/ أنا بحبك يا بلادى".

رحم الله شهداءنا من أطفال مدرسة بحر البقر ومن أطفال غزة الصامدة، وأنزل - تعالى- عقابه المزلزل بالصهاينة وأذنابهم، فهو نعم المولى ونعم النصير.

مقالات مشابهة

  • مجزرة بحي التفاح في غزة
  • الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة في غزة
  • (55) عامًا على مجزرة بحر البقر
  • إدانة فلسطينية لمشاهد اغتيال مسعفي غزة ومطالبات بمحاسبة إسرائيل
  • فصائل فلسطينية تعقب على تصاعد الجرائم الإسرائيلية في غزة
  • القبض على أحد منفذي مجزرة حي التضامن في دمشق
  • استشهاد امرأة فلسطينية وطفلتها في قصف إسرائيلي لخيمة تؤوي نازحين في مواصي خان يونس
  • مصادر محلية فلسطينية: جيش الاحتلال بدأ التوغل شرق حي الشجاعية بمدينة غزة
  • مجزرة مروعة يرتكبها الاحتلال بحق نازحين في مدرسة دار الأرقم
  • العدوان الإسرائيلي المتواصل على طولكرم.. تدمير وتهجير قسري ودماء فلسطينية جديدة