مجلس مدينة حمص يكثف جولاته لمراقبة الأسواق خلال عيد الفطر
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
حمص-سانا
واصل مجلس مدينة حمص متابعة شكاوى المواطنين، ومراقبة التزام الأسواق والمحال التجارية بتطبيق الشروط الصحية المطلوبة، بما يضمن سلامة الغذاء وصحة المواطنين، خلال عطلة عيد الفطر المبارك.
وبين رئيس دائرة الرقابة الصحية في مجلس المدينة المهندس معن موسى في تصريح لمراسلة سانا أن عناصر الدائرة نظموا خلال فترة العيد 15 ضبطاً بحق أصحاب محال مخالفة تنوعت بين بيع لحوم مختلفة وعدم ارتداء لباس عمل وإهمال نظافة، مع تكثيف الجولات على المحال و المطاعم، للتأكد من التزامها بتطبيق الشروط الصحية.
ولفت موسى إلى التزام أغلبية المحال بعدم بيع الألعاب والمفرقعات النارية داخل المدينة، والامتناع عن بيع الأغذية المكشوفة، وخاصة أغذية الأطفال المعرضة للشمس والغبار، مؤكداً الاستمرار بتلقي شكاوى المواطنين الطارئة ومتابعتها.
يذكر أن دائرة الرقابة الصحية في مجلس مدينة حمص نظمت 100 ضبط مخالف، وعالجت 43 شكوى منذ بداية العام الجاري.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين
زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي
تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.
ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.
ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.
وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.
وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.
ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.
واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.