12 ناديًا تشارك في انطلاق دوري تحت 15 سنة .. السبت القادم
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
"عمان": ينطلق يوم السبت المقبل دوري تحت 15 سنة للموسم الرياضي 2024/ 2025، في خطوة تهدف إلى تطوير المواهب الكروية الناشئة وتعزيز قاعدة اللاعبين الشباب في سلطنة عمان، ويشارك في الدوري 12 ناديًا وزعت على 3 مجموعات، حيث تضم المجموعة الأولى أندية: النهضة وصحار والخابورة وصحم، فيما ستلعب في المجموعة الثانية أندية: عبري والشباب والرستاق وبهلا، أما المجموعة الثالثة فتضم أندية: النصر والسيب وعمان وصور، ومن المقرر أن تنطلق منافسات الدوري في الخامس من أبريل المقبل، ويأتي تنظيم هذا الدوري ضمن استراتيجية الاتحاد لدعم الفئات العمرية الناشئة، حيث سيساهم في صقل مهارات اللاعبين وتوفير بيئة تنافسية تسهم في إعدادهم للمشاركة في المسابقات المحلية والدولية مستقبلاً.
ويعتبر الاتحاد العماني لكرة القدم المالك الرسمي للمسابقة، في حين تتولى الرابطة مسؤولية تنظيمها وإدارتها، وتشمل مهامها إعداد جدول المباريات، وإجراء التعديلات اللازمة على المواعيد أو أماكن إقامة المباريات بما يخدم المصلحة العامة، بالإضافة إلى تنسيق الجهود مع الأندية والمجمعات الرياضية والشركاء لضمان نجاح الدوري، كما تتولى الرابطة الإشراف على عملية تسجيل اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية وإصدار التصاريح الخاصة بهم، فضلًا عن إحالة أي مخالفات تنظيمية إلى لجنة الانضباط والأخلاق، وتعد المشاركة إلزامية لأندية دوري عمانتل ضمن مسابقات المراحل السنية للموسم الرياضي 2024/ 2025، ويأتي هذا القرار في إطار سعي الاتحاد إلى رفع مستوى المنافسة بين الفئات العمرية الصغيرة، وتوفير فرص متكافئة لجميع الأندية لاكتشاف المواهب الواعدة وتطويرها وفق معايير احترافية.
نظام الدوري
يقام الدوري على مرحلتين رئيسيتين، حيث يتم في المرحلة الأولى توزيع الأندية المشاركة إلى ثلاث مجموعات، وتُلعب المباريات وفق نظام الدوري من دور واحد، ويتنافس كل فريق داخل مجموعته لتحقيق أفضل النتائج وحصد أكبر عدد من النقاط؛ لضمان التأهل إلى المرحلة النهائية من الدوري، أما المرحلة النهائية فتشهد تأهل أربعة أندية، وهي الفرق التي تحتل المركز الأول في كل مجموعة، بالإضافة إلى الفريق الذي يحقق أفضل مركز ثانٍ بين المجموعات الثلاث، ويُحدد الفريق المتأهل وفق معايير دقيقة، تبدأ بعدد النقاط التي حصدها في مجموعته، ثم يتم النظر إلى فارق الأهداف المسجلة مقارنة بالمستقبلة، يلي ذلك عدد الأهداف التي سجلها الفريق خلال مبارياته، وفي حال التساوي في جميع هذه المعايير، يتم اللجوء إلى قاعدة اللعب النظيف لحسم التأهل، حيث تُحتسب النقاط بناءً على عدد البطاقات الملونة التي تلقاها كل فريق خلال المنافسات، وتُحسب البطاقة الصفراء بنقطة واحدة، بينما تُحسب البطاقة الحمراء غير المباشرة الناتجة عن الحصول على إنذارين بثلاث نقاط، أما البطاقة الحمراء المباشرة فتُحسب بثلاث نقاط، وإذا حصل اللاعب على بطاقة حمراء مباشرة بعد بطاقة صفراء فتُحسب بأربع نقاط، والفريق الذي يحصل على أقل عدد من النقاط في هذا المعيار يتأهل إلى المرحلة النهائية، وفي حال استمرار التعادل رغم تطبيق جميع هذه المعايير، يتم اللجوء إلى إجراء قرعة لتحديد الفريق المتأهل، وذلك في الموعد الذي تحدده الرابطة المشرفة على الدوري.
وفي الدور نصف النهائي تُلعب المباريات بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، حيث يتم تحديد الملعب المستضيف لهذه المباريات من قبل لجنة المسابقات، بينما تتولى رابطة الدوري جميع الترتيبات التنظيمية، كما يُراعى عدم مواجهة الفريق الذي تأهل كأفضل ثانٍ ضد الفريق المتصدر لمجموعته، ويتم ترتيب المواجهات وفق خيارات محددة لضمان التوازن التنافسي بين الفرق. أما في المباراة النهائية ومباراة تحديد المركزين الثالث والرابع فيتأهل الفريقان الفائزان من دور نصف النهائي لخوض المباراة النهائية، بينما يلتقي الفريقان الخاسران في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
وتقوم رابطة الدوري بتحديد موعد ومكان إقامة المباراتين، بالإضافة إلى الإشراف على الجوانب التنظيمية لضمان إقامة المباريات وفق أعلى المعايير، ويتم تحديد ترتيب الأندية في الدوري بناءً على إجمالي النقاط التي حصل عليها كل فريق خلال مبارياته في المرحلة ذاتها، وفي حال تساوي فريقين أو أكثر في عدد النقاط يتم اللجوء إلى المعايير المنصوص عليها في اللائحة لتحديد المراكز وفق الأسس التنافسية المعتمدة، وفي حالة انتهاء مباريات نصف النهائي أو المباراة النهائية أو مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بالتعادل يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح لحسم النتيجة، ويتم تنفيذ الركلات وفقًا للقانون الدولي المعتمد لتحديد الفائز في المباراة، وإذا لم يكن من الممكن استكمال تنفيذ الركلات الترجيحية بسبب الظروف الجوية أو أي قوة قاهرة، فسيتم استكمالها لاحقًا في الموعد والملعب الذي تحدده لجنة المسابقات، مع استئناف التنفيذ من حيث توقفت المباراة، وباستخدام نفس اللاعبين الأساسيين والاحتياطيين المسجلين في القائمة.
وسينال بطل الدوري درع المسابقة و40 ميدالية، والوصيف 40 ميدالية فضية، والثالث 40 ميدالية برونزية، ولن تكون هناك جوائز مالية للاندية الثلاثة، لكن سيتم تطبيق جميع لوائح المسابقات والانضباط وتبلغ جملة الغرامات على الأندية في حالة مخالفتها للوائح إلى أكثر من 1000 ريال عماني.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: یتم اللجوء
إقرأ أيضاً:
كاتب إسرائيلي: خطة إسرائيل النهائية لغزة اسمها معسكر اعتقال
نشرت مجلة "972+" مقالا كشف فيه كاتبه عن خطة دولة الاحتلال الإسرائيلية فيما يتعلق بمستقبل سكان غزة في القطاع الفلسطيني المحاصر.
وكشف الصحفي ميرون رابوبورت -في تقريره- أن إسرائيل تنوي الزج بسكان قطاع غزة في منطقة ضيقة مغلقة وتتركهم نهبا للجوع واليأس، بعد أن عجزت على ما يبدو عن تهجيرهم جماعيا وبشكل فوري.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2كناري ميشن.. مجموعة غامضة تقول إن مهمتها فضح الطلاب المعادين للساميةlist 2 of 2إسرائيل تستعد لبناء حاجز جديد على حدود الأردنend of listونقل عن منشور قبل أسبوعين -على موقع إكس للصحفي الإسرائيلي المتشدد ينون ماغال- أن الجيش الإسرائيلي يعتزم إجلاء جميع سكان قطاع غزة إلى "منطقة إنسانية جديدة" يجري ترتيبها لتكون مقر إقامة مغلقة طويلة الأمد، وسيخضع كل من يدخلها إلى الفحص للتأكد من أنه ليس "إرهابيا" على حد تعبيره.
وأضاف المنشور أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح هذه المرة لمن وصفهم بالسكان المارقين برفض الإجلاء، ومن يصر منهم على البقاء خارج المنطقة الإنسانية الجديدة سيتم تجريمه.
ماغال: الجيش الإسرائيلي لن يسمح هذه المرة لمن وصفهم بالسكان المارقين برفض الإجلاء، ومن يصر منهم على البقاء خارج المنطقة الإنسانية الجديدة سيتم تجريمه
ولم يكن ذلك التحذير الوحيد، فقد ذكر رابوبورت في تقريره أن وزير الدفاع يسرائيل كاتس ألمح في بيان أصدره اليوم نفسه إلى شيء مماثل، مخاطبا أهالي غزة بأن هذا هو التحذير الأخير، وأن المرحلة المقبلة ستكون أقسى بكثير "وستدفعون الثمن كاملا" ومؤكدا أن إجلاء السكان من "مناطق القتال" سوف يستأنف قريبا.
إعلانوجاء في البيان أيضا "خذوا بنصيحة الرئيس الأميركي: أعيدوا الرهائن وأخرجوا حماس، وستفتح أمامكم خيارات أخرى بما في ذلك الانتقال إلى دول أخرى لمن يرغب في ذلك. البديل هو الدمار والخراب الكامل". والواضح أن أوجه التشابه بين البيانين ليست مصادفة.
ولفت رابوبورت إلى وجود أوجه تشابه بين منشور ماغال وبيان كاتس، مضيفا أنه حتى لو لم يكن الأول قد علم بخطة الحرب الإسرائيلية الجديدة مباشرة من الأخير أو من رئيس أركان الجيش الجديد إيال زامير، فمن المنطقي افتراض أنه سمعها من مصادر عسكرية رفيعة أخرى.
وأشار الصحفي -في تقريره بمجلة "972+"- إلى أن الاستنتاج الواضح الذي استخلصه بربط هذه التصريحات ببعضها أن إسرائيل تستعد لتهجير جميع سكان غزة بالقوة، وذلك من خلال مزيج من أوامر الإخلاء والقصف المكثف، وزجهم في منطقة مغلقة وربما مسيجة.
إسرائيل تستعد لتهجير جميع سكان غزة بالقوة، وذلك من خلال مزيج من أوامر الإخلاء والقصف المكثف، وزجهم في منطقة مغلقة وربما مسيجة.
ونبّه إلى أن أي شخص يتم القبض عليه خارج حدودها سيُقتل، ومن المرجح أن تُسوى المباني في جميع أنحاء القطاع بالأرض.
وأوضح أنه لا يبالغ عندما يوجز المنطقة الإنسانية، كما وصفها ماغال بلطف، والتي ينوي الجيش أن يحاصر فيها سكان غزة البالغ عددهم حوالي مليوني نسمة، في كلمتين فقط هما "معسكر اعتقال"، في تشبيه على ما يبدو بمعسكرات الاعتقال التي احتجزت فيها سلطات ألمانيا النازية اليهود إبان الحرب العالمية الثانية.
ووفقا للتقرير، فقد تدل خطة إقامة معسكر اعتقال داخل غزة على أن القادة الإسرائيليين أدركوا أن "المغادرة الطوعية" لسكان القطاع التي رُوِّج لها كثيرا ليست واقعية في الظروف الحالية، لأن قلة من سكان غزة سيكونون على استعداد للمغادرة حتى في ظل القصف المستمر، ولأنه ما من دولة ستقبل مثل هذا التدفق الهائل من اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيها.
ولكي تنجح "المغادرة الطوعية" ومن ثم التمكين لضم الأراضي الفلسطينية وإعادة إنشاء المستوطنات اليهودية بالقطاع، قد يعتقد المرء أنه يجب إزالة ما لا يقل عن 70% من سكان غزة أي أكثر من 1.5 مليون شخص. واعتبر رابوبورت هذا الهدف غير واقعي على الإطلاق بالنظر إلى الظروف السياسية الحالية، سواء داخل غزة أو العالم العربي.
وطبقا للتقرير، فإن إسرائيل لا تزال أسيرة سياساتها الخاصة تجاه قطاع غزة، فحتى أكتوبر/تشرين الثاني 2023، كان تصور المؤسسة الأمنية يقوم على احتواء الفلسطينيين في غزة، حيث يمكن مراقبتهم والسيطرة عليهم، بدلًا من تشتيتهم في جميع أنحاء المنطقة، وهو ما يفسر سبب عدم سعي دولة الاحتلال إلى إجبار السكان على الخروج من القطاع خلال الحصار الذي استمر 17 عاما.
إعلانوبالفعل، حتى بداية الحرب، كانت مغادرة غزة عملية صعبة ومكلفة للغاية، ولم تكن متاحة إلا للفلسطينيين الذين يملكون الثروة والعلاقات والذين يمكنهم الوصول إلى السفارات الأجنبية بالقدس أو القاهرة للحصول على تأشيرة دخول.
وحسب التقرير، فإن الرؤية الإسرائيلية -فيما يتعلق بغزة- تحولت اليوم على ما يبدو من السيطرة الخارجية والاحتواء إلى السيطرة الكاملة والطرد والضم.
الفكرة تتمثل أولاً، على ما يبدو، في حشر السكان في جيب مغلق أو أكثر من جيب، ثم ترك المجاعة واليأس وفقدان الأمل تتولى الباقي
غير أن رابوبورت يؤكد في تقريره أن حل مشكلة غزة، أو حل القضية الفلسطينية برمتها، والقائم على طرد كل سكان غزة من ديارهم إلى خارج القطاع، لا يمكن أن يتم دفعة واحدة، كما يعتقد المتطرفون بالحكومة الإسرائيلية من أمثال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الدفاع كاتس.
وبعبارة أخرى -وفق التقرير- فإن الفكرة تتمثل أولاً، على ما يبدو، في حشر السكان في جيب مغلق أو أكثر من جيب، ثم ترك المجاعة واليأس وفقدان الأمل تتولى الباقي.
سيرى "المحبوسون" في الداخل أن غزة قد دُمرت بالكامل، وأن منازلهم قد سويت بالأرض، وأنه ليس لديهم حاضر ولا مستقبل في القطاع. وعند هذه النقطة، كما يفكر الإسرائيليون، سيبدأ الفلسطينيون أنفسهم في الضغط من أجل الهجرة، مما سيجبر الدول العربية على استقبالهم.
وسيرى "المحبوسون" في الداخل أن غزة قد دُمرت بالكامل، وأن منازلهم قد سويت بالأرض، وأنه ليس لديهم حاضر ولا مستقبل في القطاع. وعند هذه النقطة، كما يفكر الإسرائيليون، سيبدأ الفلسطينيون أنفسهم في الضغط من أجل الهجرة، مما سيجبر الدول العربية على استقبالهم.
ويبقى أن نرى ما إذا كان الجيش أو حتى الحكومة على استعداد للمضي قدماً في مثل هذه الخطة، حسبما ورد في التقرير الذي خلص إلى أنه من شبه المؤكد أنها ستؤدي إلى مقتل جميع الأسرى الإسرائيليين، مما ينطوي على احتمال حدوث تداعيات سياسية كبيرة.
وربما تعتقد الحكومة والجيش الإسرائيليان أن "المغادرة الطوعية" لسكان غزة ستمحو جرائم إسرائيل، وأنه بمجرد أن يجد الفلسطينيون مستقبلا أفضل في مكان آخر فإن أفعال الماضي سيطويها النسيان.
لكن رابوبورت يعتقد أن الحقيقة المحزنة تكمن في أن الترحيل القسري بهذا الحجم غير ممكن عمليا، وأن الأساليب التي قد تستخدمها إسرائيل لتنفيذه قد تؤدي إلى جرائم أخطر في شكل معسكرات اعتقال، وتدمير منهجي للقطاع بأكمله، وربما حتى إبادة صريحة.
إعلان