زوجها ألقاها في البئر وادّعى انتحارها.. جريمة مروّعة تهز العراق
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
في تطور صادم، كشفت التحقيقات الأمنية في محافظة البصرة العراقية، عن تفاصيل مروّعة لجريمة قتل امرأة عشرينية، كان زوجها قد حاول التغطية عليها بادعاء انتحارها.
ووفقاً لتقارير إعلامية، تعود الحادثة إلى العثور على جثة الشابة داخل بئر ارتوازي بعمق 32 متراً في إحدى مزارع قضاء سفوان.
انتحار أم جريمة؟.. انتشال جثمان فتاة من بئر ضيقة بالعراق - موقع 24أعلنت مديرية الدفاع المدني العراقية عن انتشال جثة شابة في العشرينيات من عمرها، بعد سقوطها في بئر ارتوازية عميقة وضيقة للغاية في مدينة البصرة جنوبي البلاد.
وعند وصول فرق الدفاع المدني إلى موقع الحادث، تم انتشال الجثة وسط إجراءات دقيقة.
وفي البداية، أُبلغت السلطات بأن الضحية أقدمت على الانتحار برمي نفسها داخل البئر، وهو ما أكده زوجها لعائلتها وللشرطة.
غير أن التحقيقات الأولية أثارت الشكوك حول صحة الرواية، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تعميق البحث في ملابسات القضية.
وبعد جمع الأدلة واستجواب الزوج، انهار تحت الضغط واعترف بجريمته، أقرّ بأنه قام بإلقاء زوجته في البئر بعد نشوب خلافات عائلية بينهما، ثم ادّعى أنها انتحرت في محاولة للتهرب من المسؤولية.
وتم توثيق اعترافاته وإيداعه الحبس الاحتياطي تمهيداً لإحالته إلى القضاء وفق المادة 406 من قانون العقوبات العراقي، والتي تنص على عقوبات مشددة بحق مرتكبي جرائم القتل العمد.
من ناحية أخرى، كانت فرق الدفاع المدني في البصرة قد نفّذت عملية انتشال الجثة باستخدام آليات متخصصة، نظراً لعمق البئر وطبيعته الوعرة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: حرب ترامب التجارية وقف الأب عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الحادث حوادث جريمة العراق
إقرأ أيضاً:
الدفاع المدني بغزة: ارتفاع عدد شهداء قصف الاحتلال لمدرسة بحي التفاح إلى 21
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد الدفاع المدني بغزة، اليوم /الخميس/ بارتفاع شهداء مجزرة للاحتلال بمدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين بحي التفاح شرقي مدينة غزة إلى 21 شهيدا و100 جريح.
وأضاف الدفاع المدني أنه لم تعد لدينا أي إمكانات نواجه بها القصف الإسرائيلي والطواقم الطبية عاجزة عن انتشال الضحايا أوضح أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف مدرسة دار الأرقم بحي التفاح بحزام ناري يشمل 4 صواريخ، مشيرا إلى أن مدرسة دار الأرقم تضم أكثر من 1000 نازح وهي مركز الإيواء الثاني الذي يستهدفه الاحتلال خلال 24 ساعة.