فرحة اليتيم في العيد… فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام بدمشق
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
دمشق-سانا
أقامت مؤسسة العماد الخيرية اليوم بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومحافظة ريف دمشق، فعاليةً ترفيهيةً للأطفال الأيتام، تحت عنوان ”فرحة اليتيم في العيد”، وذلك في صالة الجلاء الرياضية بدمشق.
وشارك بالفعالية 1100 طفل وطفلة من الأيتام في ريف دمشق، وتضمنت فقرات ترفيهية ورقصات للأطفال، إضافة لمسابقات وتوزيع للهدايا عليهم.
وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات خلال حضورها الفعالية في تصريح لـ سانا، ضرورة تعزيز الدور الحكومي والمجتمعي، لتقديم الدعم للأيتام وتحقيق الفرص المتكافئة لتمكين الأطفال، مشيرة إلى أن البرامج والمشاريع القادمة ستركز على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأيتام، وتأهيل الكوادر والعاملين في هذا المجال، بما يسهم في تعزيز الثقة لدى الأطفال مستقبلاً.
بدوره أشار محافظ ريف دمشق عامر الشيخ في تصريح مماثل إلى أن المحافظة تقدم جميع التسهيلات للمنظمات لإقامة الأنشطة والمبادرات التي تهدف لتمكين الأيتام ورعايتهم.
وأوضح رئيس مجلس أمناء مؤسسة العماد الخيرية قمر الزمان غزال، أن المؤسسة تركز في برامجها على دعم وكفالة الأيتام في المجالات المادية وتقديم الدعم النفسي والطبي لهم، مشيراً إلى ضرورة تعزيز المشاركة بين جميع المنظمات والقطاعات، لتقديم الدعم للأيتام ليكونوا منتجين وفاعلين في المجتمع.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
فرق تطوعية تنظم فعاليات ترفيهية للأطفال بدير المخلص بحمص
حمص-سانا
نظمت مجموعة من الشّباب المتطوعين من فرق “سيّار” و”عطاء” و”بولاريس” و”يلا سوريا” فعاليات ترفيهيّة للأطفالبدير المخلص بحمص، بمناسبة عيد الفطر المبارك وبهدف زرع البسمة والفرح في قلوبهم.
وتضمنت الفعاليات التي استهدفت نحو 50 طفلاً من أطفال سيّار “فاقدي الرّعاية الأسريّة ” وأطفال آخرين من حي العدوية، فقرات رياضية وموسيقية وألعاباً ترفيهية وتوزيع هدايا العيد.
وبينت منسّقة فريق “سيّار” بحمص ليلاس دامشلي في تصريح لمراسلة سانا أن الفعالية تأتي في إطار مجموعة الأنشطة والفعاليات التي ينظمها في كل عيد، ويحاول دائماً استقطاب الأطفال المهمشين وفاقدي الرّعاية الأسريّة للتأكيد على واجب الجميع الاهتمام بهم واحتضانهم والعمل على تغيير واقعهم المؤلم.
بدوره اعتبر منسق فريق “عطاء” التنموي بشار السّعيد أن رسم ملامح الفرح على وجوه الأطفال في العيد هو غاية سامية بالنسبة للمتطوعين.
من جهته، أشار مسؤول فريق “بولاريس” بحمص منير الصّيادي إلى أن الفريق شارك بالفعالية انطلاقاً من واجبه الإنساني، ليسهم بإضفاء جو من المرح والسعادة خلال العيد من خلال العزف والموسيقى والأغاني المحببة للأطفال.