#سواليف

قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء #فايز_الدويري إن قراءته للتطورات العسكرية المتسارعة في قطاع #غزة تفيد بأن #الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه بالاعتماد على مرحلتين، تختلفان بشكل جوهري عن خطته في المرحلة الأولى من العدوان.

ففي المرحلة الأولى يسعى #الاحتلال -حسب اللواء الدويري- إلى #توسيع نطاق عمليته العسكرية بالسيطرة على 25% من مساحة قطاع #غزة، أي كافة المناطق العازلة المحاذية للسياج الحدودي، من الشمال والشرق والجنوب، يضاف لها #محور_نتساريم وكيسوفيم، وصولا إلى أطراف المناطق المأهولة.

وتعد المرحلة الأولى الأكثر أهمية بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي، لأنها تسمح له بعدم التورط في #معارك_برية مع #المقاومة_الفلسطينية، مما يعني تجنب الخسائر في صفوف قواته.

مقالات ذات صلة يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون  2025/04/02

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن توسيع العملية العسكرية في غزة للسيطرة على مساحات واسعة ستتم إضافتها للمناطق الأمنية الإسرائيلية.

أما المرحلة الثانية، فهي السيناريو المطروح في حال فشلت #المفاوضات بين المقاومة والاحتلال، ويتم بموجبها -كما يضيف اللواء الدويري- توسيع المناورة أو العدوان، من خلال الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبر زيادة المعاناة الشعبية والإنسانية، مشيرا إلى أن الاحتلال حشد لذلك 3 فرق عسكرية، الفرقة 36 و162 و252.

تأثير معنوي

وعن الفرقة 36 التي دفع بها الاحتلال الإسرائيلي إلى داخل القطاع قطاع غزة، قال الدويري إن هذه الفرقة تتكون من 5 ألوية، 3 ألوية مدرعة ولواء مشاة ولواء مدفعية الفرقة، ويلحق بها عمليات الإسناد العملياتي والإداري والجوي، وبها أهم لواءين هما اللواء السابع ولواء غولاني، وكلامهما شارك في معارك مختلفة من القطاع.

كما كانت الفرقة 36، وهي فرقة نظامية وأسست عام 1954، عصب القوات الإسرائيلية التي شاركت في المرحلة الأولى من العدوان في المنطقة الشمالية من غزة، وكانت القوة الرئيسية التي شاركت في منطقة المخيمات بعد فشل الفرقة 99، ثم نقلت إلى المنطقة الجنوبية ثم إلى الحدود مع لبنان.

وبحسب اللواء الدويري، فإن رفض جنود من الاحتياط المشاركة في الحرب -كما أوردت تقارير مختلفة- له تأثير معنوي فقط، لأن هناك فرقا نظامية تشارك منها الفرقة 36 والفرقة 162 والفرقة 252.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن العملية البرية التي بدأها الجيش الليلة الماضية في رفح جنوبي القطاع تشارك فيها فرقة واحدة بهذه المرحلة، وهي الفرقة المدرعة رقم 36، وأضافت أنه من بين القوات -التي تقاتل تحت قيادة الفرقة 36، حاليا في رفح- لواء غولاني الذي يعود إلى قطاع غزة بعد أكثر من عام متواصل عمل فيها على الحدود الشمالية.

واستأنف الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة في 18 مارس/آذار الماضي، مما أسفر عن استشهاد 1042 فلسطينيا وإصابة 2542، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف فايز الدويري غزة الاحتلال الاحتلال توسيع غزة محور نتساريم معارك برية المقاومة الفلسطينية المفاوضات المرحلة الأولى الفرقة 36

إقرأ أيضاً:

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات على رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة

شنَّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء غارات جوية على جنوب قطاع غزة.

وأفادت صحيفة معاريف العبرية أن سلاح الجو الإسرائيلي شنّ غارات مكثفة طوال الليل على رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة.

وأفادت تقارير بشن غارات إضافية على دير البلح وسط القطاع.

يأتي العدوان الإسرائيلي، في الوقت الذي يواجه فيه قطاع غزة أزمة حادة أدت إلى توقف جميع المخابز عن العمل بسبب نفاد الطحين والوقود. 

وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي بأن هذا التوقف جاء نتيجة للحصار الإسرائيلي المستمر، مما أدى إلى نقص حاد في المواد الأساسية. 

وفي نوفمبر 2024، توقف أكثر من 98% من مخابز القطاع عن العمل بسبب نفاد غاز الطهي. 

كما حذّر برنامج الأغذية العالمي من أن أكثر من مليون شخص في غزة يعانون من الجوع مع نفاد إمدادات الغذاء والمياه. 

مقالات مشابهة

  • "جيروزاليم بوست": الجيش الإسرائيلي يقترب من السيطرة على 30٪ من أراضي غزة
  • العدو الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته للسيطرة على مساحات شاسعة من قطاع غزة
  • الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية برفح جنوب قطاع غزة بعد استدعاء الفرقة 36
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات على رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة
  • تعديلات فى قيادة الفرقة الخامسة الأبيض
  • الدفاع الإسرائيلي: سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على أراض بالضفة
  • الدويري: جيش الاحتلال يتجنب دخول المناطق السكنية بغزة خوفا من المقاومة
  • جيش الاحتلال يعلن توسيع عمليته البرية في شمال ووسط قطاع غزة
  • في مشهد مأساوي.. محافظة رفح تودع أهلها بعد التهديدات الإسرائيلية