ارتفاع عدد ضحايا مجزرة قصف عيادة أونروا في جباليا إلى 22 شهـيدا
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، ارتفاع عدد ضحايا مجزرة الاحـتلال بقصف عيادة أونروا في جباليا إلى 22 شهـيدا بينهم 16 طفلا ونساء ومسنون وعشرات الجرحى.
وأكد المكتب الإعلامي وفقاً لما نقلته فضائية القاهرة الإخبارية، أن العدوان الإسرائيلي يستهدف بشكل متعمد المنشآت الطبية والملاجئ الإنسانية، إضافة إلى استهداف 228 مركز نزوح وإيواء في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية التي تضمن حماية المدنيين.
وأشار إلى استهداف عيادة طبية تابعة لمنظمة أممية جريمة حرب مكتملة الأركان تتطلب محاسبة دولية عاجلة، مطالبا الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية باتخاذ إجراءات عاجلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الإبادة الجماعية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: العدوان الاسرائيلي على غزة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الشعبية”تدين مجزرة “عيادة الأونروا” في جباليا وتحمل اميركا والمجتمع الدولي المسؤولية
الثورة نت/..
دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تصاعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والذي كان آخر فصوله المجزرة المروعة بقصف عيادة “الأونروا” في جباليا، إلى جانب القصف العنيف على رفح بعد توسيع رقعة الاجتياح البري، وقصف المنازل على رؤوس ساكنيها في خانيونس، واستمرار حرب التجويع.
وشددت “الجبهة” في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، على هذه جميعها جرائم إبادة ممنهجة مكتملة الأركان، تدعمها الإدارة الأمريكية ويتواطأ فيها المجتمع الدولي، بينما يتنصل العالم العربي من مسؤولياته القومية في لحظة تاريخية حاسمة.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية بتمويلها ودعمها غير المشروط، هي الشريك الأول في هذه الجرائم، إذ تواصل تزويد الاحتلال بالقنابل التي تحرق الأطفال، وتُؤمّن له الحماية السياسية لمواصلة إبادته دون حساب.
وأضافت “الجبهة”: “أما المجتمع الدولي الذي يَتَشّدق بحقوق الإنسان، فقد كشف عن وجهه الحقيقي كشريكٍ في الجريمة”.
ولفتت إلى أن الأخطر من ذلك هو الموقف العربي المتخاذل؛ فبينما تُغرق غزة بوابل القنابل، تلتزم العواصم العربية الصمت، رغم امتلاكها المال والسلاح والتأثير.
وتساءلت قائلة: “كيف يستمر هذا العجز بينما تُباد مدن بأكملها؟ وأي خذلان أفظع من أن يُقتل شعب عربي ولا يجد إلا بيانات جوفاء؟”، متابعة: “لا مجال للصمت، ولا مكان للحياد، ومن يتخاذل اليوم فهو شريك في الجريمة”.
وطالبت “الجبهة”، الشعوب العربية بالتحرك فوراً في الشوارع والميادين وأمام السفارات الأمريكية الصهيونية ؛ فالتخاذل خيانة، والسكوت مشاركة في المجازر.
ونوهت إلى أنه آن الأوان لفرض حصار شعبي على مصالح الدول الداعمة للعدو، وقطع كل أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني ، ووقف التعامل مع كل من يُمول ويدعم جرائمه.
وأوضحت أنه لم يعد هناك متسع لخطابات الشجب والاستنكار، والمطلوب أفعال توقف هذه المجازر.
وشددت “الجبهة”، على أن دماء أطفال رفح وجباليا وخانيونس ستظل وصمة عار على جبين المتآمرين، ومن يتخاذل اليوم لن ينجو من حكم التاريخ.