لدول بينها ليبيا .. وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل خطة ترامب لترحيل مهاجرين من أمريكا
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
ليبيا – تقرير أميركي: إدارة ترامب تبحث ترحيل مهاجرين إلى دول بينها ليبيا
???? اتصالات سرية مع دول “إشكالية” لاستقبال مرحّلين من أميركا مقابل فوائد سياسية أو مالية ????
كشفت صحيفة بوليتيكو الأميركية أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى حاليًا إلى إبرام اتفاقيات مع دول حول العالم، من بينها ليبيا، لاستقبال مهاجرين تم ترحيلهم من الولايات المتحدة، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا في سياسة الهجرة الأميركية.
وبحسب تقرير نُشر مساء الثلاثاء، وتابعته صحيفة المرصد، فإن إدارة ترامب تسعى إلى إيجاد وجهات بديلة لترحيل المهاجرين الذين لا ترغب بلدانهم الأصلية في استعادتهم، مشيرة إلى أن نموذج الاتفاق المؤقت مع بنما في فبراير الماضي شكّل تجربة أولية، حيث استقبلت الأخيرة طائرة تقل أكثر من 100 مهاجر – معظمهم من الشرق الأوسط – واحتجزتهم تمهيدًا لإعادتهم إلى أوطانهم.
???? ليبيا من بين الدول المطروحة ضمن القائمة المستهدفة من واشنطن ????
ووفقًا لمسؤولين مطلعين، فإن من بين الدول التي طلبت منها واشنطن استقبال المرحّلين: ليبيا، رواندا، بنين، إسواتيني، مولدوفا، منغوليا، وكوسوفو، حيث تأمل الإدارة الأميركية في أن تقبل هذه الدول الطلب، مقابل “ترتيبات مالية أو امتيازات سياسية”.
وأضاف التقرير أن واشنطن لا تسعى بالضرورة إلى توقيع اتفاقيات رسمية، بل تبحث عن ترتيبات عملية لتنفيذ سياسة الترحيل على الأرض، تاركة للدول المستضيفة حرية القرار بشأن قبول لجوء المرحّلين أو إعادتهم إلى بلدانهم.
???? قلق من سجل حقوق الإنسان في الدول المستهدفة بالاتفاقيات ⚠️
وأثار التوجه الأميركي، بحسب التقرير، قلقًا حقوقيًا، خاصة مع ضم دول مثل ليبيا ورواندا إلى القائمة، نظرًا إلى سجلها المتدني في معاملة المهاجرين والمحتجزين. وعلّق دبلوماسي أميركي سابق بالقول: “معظم الدول التي ستوافق على هذه الصفقات ستكون إشكالية… حتى هذه الدول تتساءل: من سيدفع؟ وما الفائدة لنا؟”
???? مقاربة مستوحاة من النموذج البريطاني مع رواندا
ويبدو أن فريق ترامب استلهم هذه السياسة من الاتفاق المثير للجدل بين المملكة المتحدة ورواندا في 2022، الذي نص على دفع 155 مليون دولار مقابل استقبال رواندا لمهاجرين، وهو الاتفاق الذي لم يُنفذ فعليًا سوى على أربعة أشخاص فقط قبل أن يُلغى لاحقًا.
???? اتفاقيات محتملة مع دول بأميركا اللاتينية.. وتحركات يقودها ستيفن ميلر
كما تسعى إدارة ترامب إلى عقد اتفاقيات مماثلة مع دول بأميركا اللاتينية، مثل هندوراس وكوستاريكا، لتصنيفها كـ”أماكن آمنة” يُمكن للمهاجرين طلب اللجوء فيها بدلًا من الولايات المتحدة.
ويقود هذه الجهود ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض للسياسات، أحد أبرز دعاة تشديد سياسات الهجرة، بدعم مباشر من مجلس الأمن القومي الأميركي، وسط ضغوط كبيرة من الرئيس ترامب لتسريع عمليات الترحيل.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: مع دول
إقرأ أيضاً:
قزيط:استقبال مهاجرين مُرحلين من أمريكا غير مناسبة لمستقبل البلاد
???? ليبيا – قزيط: محادثات محتملة بين واشنطن وطرابلس بشأن استقبال مهاجرين “غير مناسبة لمستقبل البلاد”
???? قزيط لم يستبعد إجراء المفاوضات مع إدارة ترمب رغم رفضه لمضمونها ????
علق عضو مجلس الدولة بلقاسم قزيط على التقارير الإعلامية التي أشارت إلى دخول الإدارة الأميركية في محادثات مع عدد من الدول، بينها ليبيا، بشأن استقبال المهاجرين المرحّلين من الولايات المتحدة.
وقال قزيط، في تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط”، إن هذه المحادثات – إن تمت بالفعل – غير مناسبة لمستقبل البلاد، مشددًا على أن ليبيا ليست في وضع يسمح بتحمل أعباء إضافية في ظل الأزمات التي تواجهها داخليًا.
???? الحوافز السياسية والمالية لا تبرر تحميل ليبيا عبءًا إضافيًا ????
ورغم تأكيده على عدم ملاءمة هذه المفاوضات لمصلحة البلاد، لم يستبعد قزيط إجراؤها فعليًا بين مسؤولين ليبيين وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خصوصًا في ظل بحث واشنطن عن دول جديدة لترحيل المهاجرين إليها مقابل حوافز اقتصادية أو سياسية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تقارير أميركية كشفت عن محاولات إدارة ترمب عقد اتفاقيات غير رسمية مع دول بينها ليبيا، رواندا، بنين، مولدوفا، منغوليا، وكوسوفو، لاستقبال مهاجرين لا تستطيع الولايات المتحدة ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.