“الغذاء العالمي” يحذر من نفاد إمداداته بغزة قريبا
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
المناطق_متابعات
حذر برنامج الأغذية العالمي، اليوم الأربعاء، من أن الإمدادات الخاصة بتوزيع الوجبات الساخنة في قطاع غزة ستكفي لمدة أقصاها أسبوعان، وأن آخر الطرود الغذائية ستوزع خلال يومين.
جاء ذلك في منشور على حسابه بمنصة إكس، بشأن الوضع في قطاع غزة المحاصر الواقع تحت عدوان الاحتلال الإسرائيلي الذي يمنع إدخال المساعدات إليه.
وأكد البرنامج أن جميع المخابز الـ25 المدعومة من “الأغذية العالمي” في غزة أغلقت، بسبب نقص الوقود والدقيق.
وقال: “توزيع الوجبات الساخنة مستمر ولكن الإمدادات تكفي لأسبوعين كحد أقصى، وسنوزع آخر الطرود الغذائية خلال يومين”.
ولليوم الثاني على التوالي، تغلق مخابز قطاع غزة المدعومة من “الأغذية العالمي” أبوابها بعد نفاد كميات الدقيق والوقود اللازم لتشغيلها، جراء مواصلة الاحتلال إحكام حصاره على القطاع منذ شهر.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الغذاء العالمي غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” قتلت 288 من موظفينا بغزة
#سواليف
أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن جيل ميشو، عن “مقتل 11 من موظفي #الأمم_المتحدة منذ #انهيار وقف إطلاق النار في قطاع #غزة منذ الـ18 من الشهر الماضي”.
وقال “ميشو” في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، إن “288 من موظفي الأمم المتحدة قتلتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة، من بينهم 11 منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار”.
وأكد أن “تقليص المساعدات للمنظمات الإنسانية، يزيد من المخاطر التي يتعرض لها #عمال_الإغاثة”.
مقالات ذات صلة في المقبرة .. عشيرة القطيش تعفو عن المتسبب بوفاة ابنهم في مأدبا 2025/04/02وشدد على “ضرورة توفير الحماية للطواقم الإنسانية ومحاسبة المتورطين في #الانتهاكات ضدهم”.
ومنذ الـ 18 من الشهر الماضي، استأنفت قوات الاحتلال #حرب_الإبادة على غزة، متنصلة من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استمر 58 يومًا منذ 19 كانون الثاني/يناير 2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وحسب وزارة الصحة، استُشهد منذ الـ18 من الشهر الماضي ألف و100 فلسطيني، وأُصيب ألفان و 542 آخرون، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.