أصغر بطل عالمي يتحدث عن فوائد الشطرنج للأطفال
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
الهند – كشف لاعب الشطرنج الهندي جوكيش دوماراجو البالغ 18 عاما الذي أصبح في ديسمبر الماضي أصغر بطل عالمي في تاريخ الشطرنج عن التأثير الإيجابي للشطرنج على تنمية مهارات الأطفال.
وقال دوماراجو: “نعم، أظهرت العديد من الدراسات أن الأطفال الذين يتعلمون الشطرنج في المدرسة يحققون أداء أكاديميا أفضل. حتى لو لم يمارسوا الشطرنج بشكل احترافي، فإن ممارسته كهواية يمكن أن يكون لها آثار إيجابية”.
وتابع:” الشطرنج يشحذ الذهن ويساعد في تنمية مهارات مثل حل المشكلات والتفكير الاستراتيجي. إذا كان الطفل موهوبا حقا ويرغب في ممارسة الشطرنج بشكل احترافي، فهذا رائع، لكن حتى اللعب من أجل المتعة فقط يمكن أن يكون مفيدا في جوانب أخرى من الحياة”.
يُذكر أن جوكيش فاز بلقب بطولة العالم للشطرنج بعدما تغلب في المباراة النهائية على البطل الصيني دينغ لي رين في سنغافورة يوم 12 ديسمبر، وانتهت المباراة بنتيجة 7.5 – 6.5 لصالح دوماراجو.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
وزيرة التضامن الوطني تتقاسم فرحة العيد مع الأطفال مرضى السرطان والمسنين
تقاسمت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي اليوم الثلاثاء بولاية وهران فرحة العيد مع أطفال مرضى السرطان والطفولة المسعفة والمسنين.
و أشرفت مولوجي بالمناسبة على احتفالية تقاسمت خلالها فرحة عيد الفطر المبارك مع نزلاء مؤسسة الطفولة المسعفة و مقيمين و مقيمات بدار الأشخاص المسنين بمدينة وهران. فضلا عن زيارة أطفال و أمهاتهم بمصلحة طب أورام السرطان بالمؤسسة العمومية الاستشفائية المتخصصة في أورام السرطان “الأمير عبد القادر”. بمنطقة الحاسي لعاصمة الولاية.
و شملت هذه الاحتفالية الخاصة بمناسبة اليوم الثاني من عيد الفطر المبارك تقديم أنشطة و عروض فكاهية و ثقافية للأطفال. منها مقاطع موسيقية أندلسية من أداء الفنانة ريم حقيقي .
كما أشرفت الوزيرة على منح هدايا للأطفال و كذا الأشخاص المسنين.
وقالت السيدة مولوجي في تصريح اعلامي ” نحن في اليوم الثاني من عيد الفطر المبارك لا يفوتنا أن نؤدي واجب المعايدة. لملائكة الرحمان أحباب الله ولأصحاب القدر العالي أبائنا وأمهاتنا وكان لابد أن نقف على أبنائنا المرضي لنتفقد حالتهم. حتى يحسون بأننا بجانبهم ونفكر فيهم وفي راحتهم”.
و أشادت الوزيرة “بالجهود المبذولة من طرف الأطقم الطبية والبيداغوجية الذين يعملون بالمؤسسات الصحية وبالمؤسسات التابعة لوزارة التضامن. الوطني والأسرة و قضايا المرأة و يؤدون مهامهم بكل تفاني و إخلاص وروح المسؤولية”.