بورسعيد تتألق في العيد: حملات نظافة مكثفة تزيّن الأحياء والمتنزهات
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
شهدت مدينة بورسعيد خلال عيد الفطر المبارك حملات نظافة مكثفة غير مسبوقة، حيث انتشرت فرق تحسين البيئة وعمال النظافة في جميع الأحياء و الميادين والحدائق، لضمان نظافة المدينة وجمالها خلال فترة العيد.
كثفت الأجهزة التنفيذية في مختلف أحياء بورسعيد و بورفؤاد تواجدها الميداني، و انتشرت فرق تحسين البيئة وعمال النظافة في كافة المناطق بالأحياء و الميادين و الطرق الرئيسية والفرعية و الحدائق والمتنزهات، مع زيادة أعداد عمال النظافة، و تقسيم العمل لورديات على مدار 24 ساعة، فضلا عن استمرار انعقاد غرف العمليات بالأحياء و بورفؤاد لاستقبال شكاوي المواطنين.
حيث تواصلت أعمال النظافة بحارات وشوارع العرب القديم مساءاً، وتم تنفيذ ورديات مسائية، تضمنت رفع القمامة والمخلفات، كنس الشوارع، وإفراغ صناديق القمامة المنتشرة في المناطق. وذلك في مناطق منها الأمين، كسري، الناصر، الجهاد، سعد زغلول "الثلاثيني"، عرابي، إبراهيم الموجي، والمشير أحمد إسماعيل "100 سابقًا"، إضافة إلى محيط مسجد مريم وديوان حي العرب.
وضمن جهود رفع كفاءة المسطحات الخضراء لتهيئة المتنزهات للمواطنين لقضاء إجازة سعيدة خلال العيد، كثفت إدارة الحدائق بديوان عام حي الزهور، من جهودها في ميدان بنزرت ومسطحات شارع السيد سرحان وحديقة صنعاء والعريش وتقليم نخيل بشارع السيد سرحان.
كما تم تكثيف الجهود الصباحية للإرتقاء بمنظومة النظافة العامة، وانتشر عمال تحسين البيئة بشوارع (المنطقة الاولى)، المسطح الأخضر أمام قرية النورس. حيث قاموا بأعمال النظافة من (رفع القمامة والمخلفات والكنس اليدوى)، الى جانب تحسين المظهر العام لمنطقة شارع 23 يوليو بالجزيرة الوسطى وعلى جانبي الطريق، مرورا بشارع عاطف السادات أمام قرية النورس. حيث شملت الحملة قص وتنظيف النباتات وزرع الزهور، بالإضافة إلى العناية بالأشجار القائمة لضمان توفير بيئة نظيفة وجذابة للمواطنين والزوار.
وفي مدينة بورفؤاد، تواصلت الجهود المكثفة حيث يتم تنفيذ حملات نظافة وتجميل وتنسيق للأشجار والمسطحات الخضراء على مدار الساعة، من خلال رفع المخلفات والقمامة أولًا بأول، وتكثيف أعمال الرش والتطهير، بالإضافة إلى العناية والإهتمام بالمسطحات الخضراء والجزر الوسطى في الميادين والشوارع الرئيسية، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين وجعل الاحتفالات أكثر راحة وسعادة.
وتتواصل الجهود الميدانية اليومية للارتقاء بمنظومة النظافة داخل مدينة بورسعيد، لرفع مستوى العمل الميداني، بما يسهم في خلق بيئة نظيفة تليق بالمدينة الباسلة والنهوض بمستوى الخدمات وتحقيق مستوى الرضا للمواطن البورسعيدى.
ويأتي ذلك تنفيذٱ لتوجيهات اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، بشأن تكثيف مجهودات و حملات النظافة خلال عيد الفطر المبارك، لتوفير بيئة نظيفة و صحية للمواطنين وتحسين جودة الحياة، و إظهار محافظة بورسعيد بشكل مشرف أمام زائريها.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بورفؤاد حملات نظافة مكثفة عيد الفطر المبارك أحياء بورسعيد
إقرأ أيضاً:
تحذير عاجل للمواطنين| تصرف في العيد قد يحرمك من الدعم الحكومي ويعرضك لعقوبات قانونية
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على ضرورة استمرار الجهود المكثفة لمواجهة البناء المخالف، لا سيما خلال فترات الإجازات والعطلات الرسمية، حيث تزداد محاولات التعدي على الأراضي والبناء العشوائي. وأوضح أن الأجهزة التنفيذية مطالبة بتكثيف الحملات الميدانية واتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين لضمان تطبيق القانون بحزم ومنع انتشار العشوائيات.
من جانبها، كشفت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، عن تكليف لجنة خاصة من الوزارة للقيام بزيارات ميدانية إلى المحافظات بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك بهدف متابعة الأوضاع على أرض الواقع وتقديم حلول فعالة لتعزيز آليات الرقابة والمحاسبة الفورية. وأكدت أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية الحكومة للتصدي لظاهرة البناء غير القانوني والتعدي على الأراضي الزراعية، والتي تشكل تهديدًا للتخطيط العمراني والتنمية المستدامة.
تطبيقات تكنولوجية لفرض الرقابة وحرمان المخالفين من الخدماتأوضحت الوزيرة أن الوزارة أعدت نموذجًا يتضمن مجموعة من الإجراءات الصارمة، والتي بدأ تنفيذها في محافظة المنيا وتم تعميمها على جميع المحافظات. وأشارت إلى أن من أبرز هذه الإجراءات ميكنة جميع محاضر المخالفات وربطها بالمراكز التكنولوجية في المحافظات، بحيث يتم حرمان المخالفين من الحصول على أي خدمات أو دعم حكومي لحين تصحيح أوضاعهم وفقًا للقانون. كما سيتم ربط منظومة المتغيرات المكانية ببيانات المخالفين، مما يسهل تحديد المواطنين الذين تقدموا بطلبات تصالح وتحويل موقفهم إلى "متغير قانوني مؤقت" لحين البت في طلباتهم رسميًا.
تكامل بين المنظومات التكنولوجية لسرعة التنفيذفي إطار تعزيز آليات الرقابة، تم اتخاذ خطوة مهمة بربط منظومة المتغيرات المكانية بمركز السلامة العامة والسيطرة والطوارئ، مما يتيح سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المخالفين فور رصد التجاوزات. وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة الدولة لفرض سيادة القانون وضمان عدم التهاون مع أي محاولات للإضرار بالتخطيط العمراني أو الاستيلاء غير المشروع على الأراضي.
تكامل الجهود لفرض النظام العمرانيتعكس هذه الإجراءات جدية الدولة في التصدي للبناء المخالف، حيث يتم الجمع بين الحملات الميدانية والتقنيات الحديثة لضمان رقابة فعالة على أي تجاوزات. ومع استمرار تنفيذ هذه السياسات بحزم، يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تراجعًا في معدلات البناء العشوائي، ما يسهم في تحقيق بيئة حضرية منظمة تدعم خطط التنمية المستدامة.