#سواليف

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن #جيش_الاحتلال الإسرائيلي يواجه نقصًا كبيرًا في #القوى_البشرية، ما دفع قيادته إلى اتخاذ تدابير تعويضية على حساب حقوق #الجنود_النظاميين. وأفاد جنود من لواء ناحال، المنتشرين حاليًا في الضفة الغربية، بأنهم تعرضوا للتمييز بعد إلغاء إجازاتهم، رغم أن ألوية نظامية أخرى لم تخضع لهذا القرار.

في موازاة ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تقدمه البطيء في رفح من خلال عمليات اقتحام ليلية موسعة، دون أن تتخذ القيادة العليا قرارًا بتنفيذ هجوم بري واسع ضد حركة حماس، وفقًا للصحيفة. وأوضحت أن القتال ضد حماس تراجع بشكل ملحوظ منذ انتهاء الاجتياح البري في أغسطس الماضي وتحول الجيش إلى تنفيذ عمليات اقتحام محدودة. كما تصاعد هذا التراجع مع انتهاء العمليات البرية في جنوب لبنان، ما دفع قادة الألوية إلى إعادة النظر في ظروف جنودهم الذين اقترب موعد تسريحهم، والتوقف عن استخدام “كود 77″، الذي يتيح تمديد الخدمة النظامية.

ونقل التقرير عن أحد قادة الألوية أن “الوضع تغير خلال الأشهر الستة الماضية بعد انتهاء المناورة البرية العسكرية، حيث لم يعد من المنطقي إبقاء الجنود النظاميين لفترة أطول، مما أتاح إعادة منحهم إجازات التسريح”. لكن جنود كتيبة 931 في لواء ناحال أعربوا عن استيائهم من استمرار تكليفهم بمهام أمنية دون منحهم إجازاتهم، رغم أنهم خاضوا أطول فترة قتال في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة “للمرَّة الأخيرة، من شمال غزَّة”.. نشطاء ينشرون وصيَّة الصَّحفيِّ شبات بعد استشهاده 2025/03/24

وقال أحد الجنود: “لقد أمضينا نصف خدمتنا وسط أجواء حرب مرهقة نفسيًا وجسديًا، وإذا كانت ألوية أخرى تحصل على إجازات، فلماذا لا نحصل نحن عليها أيضًا؟ لا ينبغي أن يكون الحل الوحيد للنقص في عدد الجنود على حساب من خاطروا بحياتهم لأكثر من عام”.

في بداية الأمر، أنكر جيش الاحتلال أن يكون قد أوقف العمل بـ”كود 77″، لكنه عاد وأقرّ بأن بعض الكتائب استأنفت منح الإجازات، بينما استمر استدعاء الجنود للخدمة الاحتياطية فور تسريحهم. وأوضح أن إجازة التسريح تم استبدالها بـ”إجازة تحضيرية” في نهاية الخدمة الاحتياطية الإضافية، لكنها لا تعوض الجنود عن الراحة التي يحتاجونها.

وأعرب أحد الجنود عن استيائه قائلًا: “صحيح أن الخدمة الإضافية مدفوعة الأجر، لكنها ليست مجزية. نحن بحاجة إلى وقت للراحة وليس فقط لتعويض مالي”. من ناحية أخرى، أفاد جيش الاحتلال بأن لواء المظليين حصل على استثناء خاص سمح بتسريح جنوده قبل موعدهم الرسمي، لكنه أكد أن هذه السياسة ستُلغى بدءًا من الدفعات القادمة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف جيش الاحتلال القوى البشرية الجنود النظاميين جیش الاحتلال

إقرأ أيضاً:

تكتيكات يمنية تكسر الطغيان الأمريكي

يمانيون – تقارير – يحيى الربيعي

بينما يقف العالم مذهولاً أمام تحولات غير مسبوقة في ميزان القوى، يظهر اليمن بقيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي كنموذج حي لإرادة لا تعرف المستحيل. على الساحة الإقليمية والدولية، يتجلى هذا البلد الصغير بحجم جغرافيته وكبير بمعاني مقاومته، حيث يقف اليمنيون في الصفوف الأمامية، ليس فقط كداعمين للقضية الفلسطينية بل كجزء لا يتجزأ من أرض فلسطين.

تحت راية الجهاد، يؤكد الشعب اليمني من خلال أفعاله أن التضامن ليس مجرد كلمات، بل أفعال تُرجمت في حظر الملاحة الإسرائيلية والأمريكية واستهداف نقاط استراتيجية داخل العمق الصهيوني.

في البحر الأحمر، الساحة التي باتت علامة فارقة في المعارك الاستراتيجية، أظهرت القوات المسلحة اليمنية تكتيكات متطورة أثبتت قدرتها على كسر هيبة القوى الاستكبارية. لقد زعزعت هذه العمليات الثقة في قدرات أمريكا والكيان الإسرائيلي على حماية مصالحهما، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول مستقبلهما في المنطقة.

لم يكن الموقف اليمني مجرد رد فعل مؤقت، بل هو تجسيد لرؤية واضحة واستراتيجية مستدامة قائمة على التضحية من أجل الحق. في كل خطوة، تتصاعد الفعالية اليمنية، مُؤسسة لمرحلة جديدة من الصراع مع الكيان الصهيوني المزروع في جسد الأمة.

دروس في الإرادة والتكتيك

تبرز قصة البحر الأحمر كساحة شهدت هزائم غير متوقعة لأكبر القوى العالمية. على صفحة متموجة من المياه المالحة، تدور أحداث معركة حقيقية، بطلها اليمن، ذلك البلد الذي اعتادت القوى الكبرى تقليله، فإذا به يقلب الطاولة بكل ثبات وعزيمة.

على امتداد البحر الأحمر، كانت السفن الحربية الأمريكية تتحرك، مدججة بأحدث تقنيات الدفاع والهجوم. كل شيء بدا في عيونهم أشبه بمهمة روتينية. قادة البحرية على متن حاملة الطائرات “هاري إس ترومان”، جلسوا في غرفة عمليات مليئة بالشاشات وأضواء تومض لتحليل الأهداف، يتوقعون انسيابية وهدوءً كما اعتادوا. لكن، بعيداً عن هذا المشهد، كانت الصواريخ الباليستية اليمنية تستعد للإطلاق في نقطة ما، من خلف التنوع الطبوغرافي لجبال وأدوية وسهول اليمن.

هنا بدأت فصول القصة. في لحظة اختراقٍ غير مسبوقة، أُطلقت الصواريخ اليمنية بدقة، متحدية كل أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية. ليس ذلك فقط، بل كانت الهجمات مدروسة بأسلوب يرعب الخصم. تتحرك الصواريخ بسرعة البرق، مدعومة بطائرات مسيرة تكاد تسمع صوت أجنحتها قبل أن تضرب أهدافها. ولأول مرة منذ عقود، شعرت القوة الأكبر في العالم بارتباك أمام تهديدٍ لم يكن له سابقٌ في أذهانهم.

في تلك الأثناء، صدرت الأوامر داخل غرفة عمليات البحرية الأمريكية؛ “استخدموا أنظمة فالانكس”. سلاحهم الدفاعي الأشد سرعة وجهوزية بدأ عمله في إسقاط الصواريخ، لكن كان من الواضح أن تلك الأنظمة التي طالما تغنوا بها تقف عاجزةً أمام التكتيكات اليمنية المتطورة. ضوء الانفجارات انعكس على البحر، كاشفاً عن وجه آخر من الحقيقة؛ اليمن ليس مجرد خصم، بل هو معلم جديد في اللعبة العسكرية.

حظر الملاحة وتغيير مسارات التجارة

على الضفة الأخرى من المشهد، كان العالم يتابع، بترقب. التقارير التي صدرت عن مراكز الأبحاث وصحف العالم تسرد الحقائق بذهول: “اليمنيون غيروا مسار الملاحة التجارية العالمية!”، “تكاليف اقتصادية ضخمة تتحملها القوى العظمى”، “نقص خطير في جاهزية البحرية الأمريكية”. في كل سطر من تلك التقارير، كانت الحقيقة تتكرر؛ الشعب الذي وقف خلف قيادته، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أظهر للعالم درساً في الصمود.

وفي مشهد موازٍ، يتحدث أحد قادة البحرية الأمريكية المتقاعدين، الجنرال بروس ستوبس، قائلاً بحدة في تقرير نُشر حديثاً: “لا يمكننا أن نستمر في تجاهل الدروس اليمنية. فشلنا هنا ليس مجرد فشل عسكري، بل تحدٍ لهيبتنا على المسرح العالمي”. صوته يتردد في أروقة التحليلات العسكرية، لكنه يبدو ضعيفاً أمام حجم الإهانة التي تلقتها القوة الأكبر في العالم.

وفي البحر الأبيض المتوسط، حيث كان “الكيان” يظن نفسه في مأمن، اهتزت صورة الأمن عند إطلاق الجيش اليمني صواريخه التي ضربت في العمق الإسرائيلي، لتصل رسالتها بوضوح: “لم نعد مجرد صوت سياسي داعم، نحن على الأرض، في قلب المعركة”. التحذيرات التي أُرسلت إلى شركات الطيران الكبرى عن خطر السفر إلى “تل أبيب” كانت كافية لتحوّل سماء فلسطين المحتلة إلى منطقة شك وخوف.

تختتم القصة بمشهد أخير، تتداخل فيه مشاعر الفخر بالقدرة اليمنية، والاستغراب أمام عجز القوى الاستعمارية، والتساؤل الذي يطرق أذهان المحللين: “هل يمكن لأمة تملك هذا العزم وهذه الإرادة أن تُهزم؟”. لقد أثبت اليمن، بسرديته الاستثنائية التي صُنعت بالصبر والإيمان، أن الحروب ليست فقط مسألة عتاد، بل هي قصة إرادة تتفوق على كل شيء.

نقاط ضعف تُعيد رسم مستقبل الهيمنة الدولية

مع اهتزاز أمواج البحر الأحمر، جاءت السفينة “USNS Big Horn” لتكون عنواناً جديداً لتحولات استراتيجية لها وقعها العميق. في مشهد يشبه صفحات الروايات العسكرية، خرجت القوات المسلحة اليمنية بمفاجأة جديدة، ضاربة عرض الحائط بالتوقعات الأمريكية ومستهدفة إحدى سفن الإمداد الحاسمة في الأسطول الأمريكي. لم تكن الضربة مجرد عمل تكتيكي عابر، بل رسالة مشفرة تحمل في طياتها إشارات واضحة لعصر جديد من التحديات.

كانت “USNS Big Horn” على رأس مهامها اللوجستية، داعمة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” في عملياتها، عندما تعرضت لأضرار قرب سواحل عمان في سبتمبر 2024. تلك الحادثة، التي ربما أرادت القيادة البحرية الأمريكية التعتيم عليها، أظهرت أن البحرية الأقوى عالمياً ليست بمنأى عن الهجمات اليمنية، التي بدت وكأنها تخترق المفهوم التقليدي للحرب البحرية.

مع صدى هذه الضربة، أُطلقت التكهنات والتحليلات التي تشير إلى أن التقدم اليمني ليس مجرد صدفة عسكرية، بل يعكس إرادة استراتيجية واضحة تهدف لتغيير قواعد اللعبة الإقليمية. لقد تجاوز اليمن حدود التصدي الدفاعي ليصبح لاعباً مؤثراً قادراً على استخدام تكتيكات معقدة تتحدى المنظومات العسكرية التقليدية. فحسب خبراء عسكريين، يتطلب استهداف سفينة بهذا الحجم والتنظيم ستة صواريخ كروز مدعومة بصاروخ باليستي مضاد للسفن. ومع ذلك، نجحت القوات المسلحة اليمنية، وأثبتت مرة أخرى أنها تفوق التحديات في ساحة مواجهة غير متكافئة.

لكن ما الذي يعنيه هذا بالنسبة لأمريكا؟ تشير التحليلات إلى أن حادثة “USNS Big Horn” ليست معزولة. التقرير الذي نشرته “ديفينس نيوز” في مارس 2025 سلط الضوء على ضعف الإمدادات البحرية ونقص الطواقم الذي يعاني منه الأسطول اللوجستي الأمريكي. بينما تنشغل الإدارة الأمريكية بتقديم خطاب القوة للعالم، تظهر هذه الأحداث هشاشة غير مسبوقة في قدراتها على الأرض.

إن هذا الواقع، الذي استفاد منه اليمن بذكاء وشجاعة، يشكل تحدياً كبيراً ليس فقط للهيمنة الأمريكية في المنطقة، بل للاستراتيجية العالمية التي تعتمدها واشنطن في تحركاتها. فاللوجستيات، التي طالما اعتبرت العمود الفقري لأي قوة عظمى، أصبحت اليوم نقطة ضعف واضحة، تفتح الباب أمام الصين وغيرها من القوى للاستفادة من هذه الفجوات.

وفي عالم تسوده التحولات السريعة، يبرز اليمن كنموذج مختلف، متمسكاً بإرادة الدفاع عن حقوقه وتحدي أقوى الجيوش في العالم، مع استغلال نقاط ضعفهم بأبسط الوسائل. إنه انتصار الإرادة والعقل أمام القوة المادية، ورسالة واضحة بأن التوازن الإقليمي لم يعد حكراً على القوة التقليدية، بل هو انعكاس لاستراتيجيات ذكية ورؤى تتخطى الحدود المعتادة.

مقالات مشابهة

  • وفد القوى السياسية والمجتمعية يستعرض رؤيته في تشاتام هاوس
  • يديعوت أحرونوت: إسرائيل تحتاج دستورا لتلافي حرب أهلية
  • عائلات المحتجزين الإسرائيليين ينتقدون قرار نتنياهو بإرسال المزيد من الجنود لغزة
  • تكتيكات يمنية تكسر الطغيان الأمريكي
  • الدفاع المدني بغزة: القطاع يعاني نقصا حادا في كل أنواع الغذاء
  • الهروب المخزي لأوباش ال دقلو هو اجبن هروب في تاريخ البشرية
  • مناوي: “قحت” والدعم السريع لا يستطيعون إنكار حقيقة كونهم عملاء
  • محافظ بورسعيد يزور معسكر «قوات الأمن» في أول أيام عيد الفطر المبارك ويُهنيء الضباط والجنود
  • "إم 16" ودولارات.. إسرائيل تكشف "خلية" تديرها حماس من تركيا