احذر.. فرك العينين قد يكلفك بصرك
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
قد يبدو فرك عينيك بمثابة شيء غير ضار نسبيًا، ويفعل معظمنا ذلك بانتظام، سواء كنا نعاني من حمى القش أو نزلات البرد، أو نشعر بالتعب والخمول.
يُحفّز الفرك تدفق الدموع، ويُرطب العينين الجافتين، ويُزيل الغبار والمواد المُهيجة الأخرى.
فرك العينين قد يكون علاجًا أيضًا، فالضغط على مقلة العين يُحفّز العصب المبهم، ما يُبطئ معدل ضربات القلب ويُخفّف التوتر.
ومع ذلك، إذا فركت عينيك كثيرًا أو بقوة شديدة، فقد تتسبب في حدوث ضرر بعدة طرق.
قد يؤدي فرك عينيك إلى كسر الأوعية الدموية الصغيرة، ما يؤدي إلى احمرار العينين أو ظهور الهالات السوداء تحت العينين.
عند فرك عينيك، تنتقل الجراثيم بسهولة من يديك، ما قد يؤدي إلى التهابات مثل التهاب الملتحمة.
أحيانًا يعلق جسم غريب في العين، فتدفع الغريزة الطبيعية إلى فركه لمحاولة إزالته، إلا أن فرك العين بالجسم الغريب قد يخدش القرنية ويتلفها بسهولة.
يُعدّ فرك العين أكثر خطورةً لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراضٍ سابقة في العين.
قد يجد المصابون بقصر النظر التدريجي (وهو نوع من قصر النظر ناتج عن تمدد مقلة العين) أن فرك العين يُفاقم ضعف بصرهم، وبالمثل، قد يجد المصابون بالجلوكوما أن ارتفاع ضغط العين الناتج عن فرك العين يُمكن أن يُعيق تدفق الدم إلى الجزء الخلفي من العين، ويؤدي إلى تلف الأعصاب، وفي النهاية إلى فقدان البصر الدائم.
أظهرت الدراسات أن فرك العين المستمر لدى الأشخاص المعرضين للإصابة قد يؤدي أيضًا إلى ترقق القرنية، حيث تضعف وتتقدم للأمام لتصبح أكثر مخروطية.
تُعرف هذه الحالة باسم القرنية المخروطية، وهي حالة خطيرة قد تؤدي إلى تشوه الرؤية وربما الحاجة إلى ترقيع القرنية مستقبلًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العيون جفاف العين المزيد فرک العین
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يكشف مخاطر أمراض القلب عبر مسح شبكية العين
في خطوة واعدة نحو تحسين تشخيص أمراض القلب، نجح باحثون من جامعة “ملبورن” الأسترالية في دمج تقنية مسح شبكية العين المدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل عيادات الطب العام، بهدف الكشف المبكر عن مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وأظهرت الدراسة، التي قادتها الباحثة ويني هو، أن هذه التقنية غير الجراحية توفر تقييماً سريعاً وفعالاً لمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وشارك في الدراسة 361 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 45 و70 عامًا، حيث خضعوا لتقييم تقليدي للمخاطر، ثم تم مسح شبكية كل منهم باستخدام كاميرا متخصصة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الأوعية الدموية وإصدار تقرير فوري حول حالتهم الصحية.
وقارن الباحثون نتائج المسح الشبكي مع مخطط منظمة الصحة العالمية لتقييم مخاطر القلب، فوجدوا تطابقًا بنسبة 67.4% بين التقييمين. كما أظهرت التقنية نتائج مختلفة لدى بعض المرضى، حيث صنّفت 17.1% منهم ضمن فئة المخاطر الأعلى مقارنة بالمخطط التقليدي، بينما قُدّرت المخاطر بنسبة أقل لدى 19.5% من المرضى.
وبلغت نسبة نجاح التصوير 93.9%، ما يدل على إمكانية تصنيف معظم المرضى بناءً على الفحص البصري فقط. كما أعرب 92.5% من المشاركين و87.5% من الأطباء العامين عن رضاهم عن التقنية، مؤكدين إمكانية تبنيها في المستقبل لتعزيز الرعاية الصحية الوقائية.
هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الطب، مما قد يسهم في تقليل الوفيات المرتبطة بأمراض القلب عبر التشخيص المبكر والتدخل السريع.