شهود عيان: الجيش الإسرائيلي أعدم قسما من طواقم الإنقاذ في رفح
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
أفاد شهود عيان، بأن القوات الإسرائيلية أعدمت 15 من أفراد طواقم الإنقاذ الفلسطينيين في حي تل السلطان في رفح، بإطلاق النار على صدورهم ورؤوسهم، قبل دفنهم في قبر جماعي، الأسبوع الماضي.
ونقلت صحيفة "الغارديان"، أمس الثلاثاء، عن مدير البرامج الصحية في الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور بشار مراد، تأكيده أنه تبين بشكل واضح خلال تشريح الجثامين أنه "تم إطلاق النار على القسم العلوي من جسدهم، وبعد ذلك جرى دفنهم الواحد على الآخر".
وأضاف الدكتور مراد أن أحد المسعفين تحدث بالهاتف مع زملائه في مركز لسيارات الإسعاف أثناء الهجوم الإسرائيلي، "وأبلغنا أنه مصاب وطلب المساعدة، وقال إن شخصا آخر أصيب أيضا. وبعد ذلك بدقائق، أثناء المحادثة، سمعنا جنودا إسرائيليين يقولون بالعبرية إنه اجمعوهم بجانب الجدار وأحضروا الأصفاد من أجل تكبيلهم".
وشدد الدكتور مراد على أن هذا يدل على أن عددا من أفراد طاقم الإنقاذ على الأقل كانوا في حينه لا يزالون على قيد الحياة.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن أحد أفراد الإنقاذ اليوم، الأربعاء، قوله إن إحدى الجثث كانت مقيدة في قدميها، وأن هذا الأمر يدل على أنه تم إعدام قسم من أفراد طاقم الإنقاذ.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت، الأحد، أنه عثر على قسم من شهداء طاقم الإنقاذ الذين كانوا مكبلي الأيدي.
وأفادت مصادر شاركت في إخراج الجثامين من القبر الجماعي بأن جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي دفنت الجثامين والمركبات التي تنقلوا فيها تحت كومتي تراب كبيرتين، ووضع على إحداهما مصباح لمركبة إسعاف.
وأفادوا بأن ضابطا إسرائيليا أرشد طواقم الإنقاذ إلى المكان الذي دُفنت فيه الجثامين وطالب بإحضار جرافة.
وتلقى طاقم الأمم المتحدة مصادقة الجيش الإسرائيلي لاستخراج الجثامين بعد خمسة أيام من تقديم طلب بهذا الخصوص.
واستشهد في هذه المجزرة الإسرائيلية، التي ارتكبت في 23 آذار/مارس الفائت، 15 شخصا، بينهم ثمانية من الهلال الأحمر الفلسطيني، وستة من أفراد الإنقاذ التابعين للدفاع المدني وموظف من الأمم المتحدة.
وأكد الجيش الإسرائيلي، الأحد، ارتكاب قواته هذه المجزرة، وادعى أن قواته رصدت سيارات الإنقاذ الفلسطينية "كسيارات مشبوهة"، وأن "فحصا أوليا أظهر أنها سافرت بدون تنسيق وبدون أضواء طوارئ"، وأن قواته أطلقت النار باتجاه قافلة إنقاذ وقتلت ناشطين في حماس والجهاد الإسلامي، ولم يتطرق الجيش الإسرائيلي إلى دفن الضحايا في قبر جماعي وإلى أن قسما من الشهداء كانوا مكبلين.
المصدر : وكالة سوا - عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الدفاع المدني ينشر تفاصيل ما جرى مع طواقمه في رفح قبل عدة أيام الجيش الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنين ومخيمها استشهاد حمزة الخماش برصاص الاحتلال في نابلس الأكثر قراءة محدث: عقب إطلاق صاروخين.. الجيش الإسرائيلي يُصدر أوامر إخلاء لعدة أحياء في غزة الاحتلال يرفض تسليم الحرم الإبراهيمي كاملاً في ليلة القدر معبر الكرامة يعمل بالتوقيت الصيفي ابتداءً من الجمعة المقبلة نقل مصاب من قطاع غزة للعلاج في اليابان عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی من أفراد
إقرأ أيضاً:
محكمة تفرض تخصيص مساحة في المقبرة البلدية بالجزيرة الخضراء لدفن المسلمين بدل نقل الجثامين إلى المغرب
أصدرت محكمة إسبانية حكمًا يُلزم بلدية الجزيرة الخضراء بتخصيص مساحة في المقبرة البلدية لدفن المسلمين وفقًا للشريعة الإسلامية، وذلك بعد دعوى قضائية رفعتها الجالية الإسلامية « الرحمة ».
الجزيرة الخضراء: معركة قانونية للحصول على حق الدفن الإسلاميتدخلت المحكمة الإدارية رقم 2 في الجزيرة الخضراء لإقرار هذا الحق الأساسي للمجتمع الإسلامي، معتبرةً أن البلدية انتهكت الحق الدستوري في الحرية الدينية عبر منع المسلمين من دفن موتاهم وفقًا لتقاليدهم.
على عكس الجزيرة الخضراء، تمتلك سبتة، كما مليلية، بالفعل مقبرة إسلامية نشطة، حيث شهدت توسعات متتالية لاستيعاب المزيد من عمليات الدفن. وتواجه المدينة حاليًا حالة طوارئ بسبب نقص المساحات، حيث يجري تجهيز قبور جديدة خلال شهر ونصف، مع خطط مستقبلية لتوسيع المقبرة باتجاه المنطقة الجبلية.
ومع ذلك، أوقفت الشركة المسؤولة عن أعمال التوسعة المشروع مؤقتًا بعد اكتشاف ذخائر قديمة، مما استدعى دراسة أمنية لضمان سلامة الموقع قبل استئناف الأشغال.
البلدية مُلزمة بتنفيذ القانونبات على بلدية الجزيرة الخضراء الامتثال للقانون والسماح للمسلمين بالدفن وفقًا لمعتقداتهم، أي الدفن المباشر في الأرض دون تابوت، مع توجيه الجثمان نحو القبلة.
في السابق، كان على المسلمين الذين يتوفون في الجزيرة الخضراء، نقل جثامينهم إلى سبتة أو إلى المغرب بسبب عدم توفر مكان مناسب لدفنهم محليًا. والآن، ستضطر البلدية إلى إنهاء هذا التمييز بعد حكم المحكمة.
معركة طويلة من أجل الحق في الدفنتعيش في الجزيرة الخضراء جالية مسلمة كبيرة، وواجهت هذه المشكلة لعقود. كانت الأسر المسلمة تضطر إلى نقل جثامين أحبائها إلى سبتة أو المغرب عبر شركات دفن خاصة، وهو ما تسبب في معاناة وتكاليف إضافية.
في عام 2023، أعادت اتحاد الجمعيات الإسلامية في إسبانيا (UCIDE) وبعض المنظمات المحلية طرح هذه القضية، ولكن دون رد من السلطات، مما دفع مسجد الرحمة إلى اللجوء للقضاء، والذي أصدر حكمه لصالح الجالية الإسلامية.
رفض مبررات البلديةرفضت القاضية مبررات بلدية الجزيرة الخضراء، التي زعمت أن اللجنة الإسلامية الإسبانية هي الجهة الوحيدة المخولة بتقديم مثل هذه الطلبات. وأكدت المحكمة أن القانون 26/92 يمنح هذا الحق لأي مجتمع إسلامي داخل البلاد.
نصر للجالية المسلمةرحبت الجالية الإسلامية بهذا الحكم، معتبرةً إياه انتصارًا مهمًا، لكنه لا يزال بحاجة إلى توضيحات، خصوصًا فيما يتعلق بالموعد والمكان المحددين لتنفيذ عمليات الدفن الإسلامية.
تجدر الإشارة إلى أن مدنًا إسبانية مثل سبتة، غرناطة، وخيريث تضم مقابر إسلامية، والآن ستنضم الجزيرة الخضراء إلى هذه القائمة، بعد سنوات من المطالبات.
كلمات دلالية إسبانيا المغرب قضاء مدافن مقابر