تامسنا..توقيف شاب خطير متورط في السرقة والتهديد بالسلاح الأبيض
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
زنقة20|علي التومي
تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تامسنا، اليوم الثلاثاء فاتح أبريل، من توقيف شاب يبلغ من العمر 19 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضايا اعتراض السبيل والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
وجاء توقيف المشتبه فيه بعد تفاعل سريع من مصالح الأمن الوطني مع مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة اعتراضه مجموعة من الأشخاص، بينهم قاصرون، وتهديد أحدهم بسلاح أبيض قبل سلبه متعلقات شخصية، وذلك بسبب نزاعات سابقة بين الطرفين يجري التحقيق بشأنها.
وقد أسفرت الأبحاث الميدانية عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه، حيث أظهرت عملية تنقيطه أنه يشكل موضوع عدة مذكرات بحث وطنية صادرة عن الأمن الوطني والدرك الملكي بكل من تمارة وتامسنا، لتورطه في قضايا تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والسرقة والعنف.
إلى ذلك تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف ملابسات القضية وظروف ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
جيميل.. فضيحة أخرى داخل البيت الأبيض
بغداد اليوم - متابعة
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" ،اليوم الاربعاء (2 نيسان 2025)، أن مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز استخدم حسابه الخاص على بريد "جيميل" في مراسلات رسمية، مما أثار جدلاً واسعًا بشأن أمن المعلومات في البيت الأبيض.
وتأتي هذه القضية بعد أسبوع فقط من خطأ أمني جسيم ارتكبه والتز، حيث أضاف عن طريق الخطأ صحفيًا إلى مجموعة مراسلة سرية على تطبيق "سيغنال"، كان الهدف منها تنسيق غارات على اليمن.
ووفقًا لـ"واشنطن بوست"، فإن بريد "جيميل" أقل أمانًا من منصة "سيغنال"، مشيرة إلى أن والتز شارك معلومات رسمية لكنها غير حساسة عبر بريده الخاص، مثل جدول أعماله اليومي وبعض الوثائق المتعلقة بعمله.
في المقابل، استخدم أحد زملائه بريد "جيميل" لمناقشة معلومات تقنية حساسة حول مواقع عسكرية وأنظمة أسلحة مرتبطة بنزاعات جارية.
ونفى والتز تسريب أي معلومات سرية، إذ قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، براين هيوز، إن مستشار الأمن القومي "لم يرسل أبدًا وثائق سرية عبر حسابه الشخصي أو أي منصة غير آمنة".
يُذكر أن هذه الفضيحة تعيد إلى الأذهان قضية استخدام هيلاري كلينتون بريدها الشخصي خلال فترة توليها وزارة الخارجية، وهي المسألة التي كانت محور انتقادات ترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016.