مصورة توثق سحرا لا يوصف للمناظر الطبيعية في أستراليا
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عندما انطلقت المصورة ليزا ميشيل بيرنز لتصوير أستراليا في عام 2022، لم تكن تدرك مدى ضخامتها.
تتذكر شعورها بالذعر خلال رحلتها البرية الثانية التي استغرقت أربعة أشهر، حيث كانت تقود سيارتها على الطريق السريع اللامتناهي الذي يؤدي إلى المناطق النائية، وتحيط بها فقط تربة ذات لون برتقالي صدئ، ونبات صانع الشوك، وشجيرات "مولغا" بلونيها الرمادي والأخضر.
رغم نشأتها في أستراليا، وتنقلها بين سواحلها الجنوبية، حيث تلتقي الأدغال بالبحر، وصولًا إلى جزر وايت ساندي في وسط كوينزلاند، إلا أن بيرنز، البالغة من العمر 40 عامًا، قضت غالبية حياتها المهنية في الخارج، تلتقط صورًا لقمم جبال الألب، وغابات الخيزران الهادئة، وسواحل البحر الأبيض المتوسط.
وقالت بيرنز: "ربما كنت أعرف عن غرينلاند أكثر مما كنت أعرف عن وسط أستراليا".
لكن خلال جائحة فيروس كورونا، وجدت نفسها في وطنها، غير قادرة على السفر إلى الخارج، إذ أوضحت: "تسنت الفرصة لي لاكتشاف أستراليا".
ركّزت بيرنز على "لوحة الألوان النابضة بالحياة" في المناظر الطبيعية الأسترالية، وجابت البلاد برفقة شريكها لتوثيق تنوعها، من لون المحيط الأزرق إلى شواطئ الرمال البيضاء، والغابات الخضراء الكثيفة وصولًا إلى السهول الصحراوية الحمراء الغنية.
أثناء استكشافها لأماكن لم تزُرها من قبل، وجدت بيرنز تقديرًا جديدًا لمسقط رأسها، حيث تأمل أن تتمكن الصور، التي جمعتها في كتابها المصور بعنوان "Sightlines" (خطوط الرؤية)، والذي نُشر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بالحفاظ على "السحر الذي لا يوصف" لمناظر أستراليا الطبيعية، مع إثارة النقاشات حول كيفية حماية هذه العجائب الطبيعية المحبوبة.
قالت بيرنز: "أعتقد أنه من المهم تقدير تنوع المناظر الطبيعية في جميع أنحاء أستراليا، ولكن أيضًا توثيقها كما هي اليوم، خاصة أنها تتغير".
اكتشاف الجواهر الخفيةنظرًا لقيود الجائحة والطقس الموسمي، خططت بيرنز للرحلة على مرحلتين، الأولى حول الساحل الشرقي، الذي يغطي كوينزلاند ونيو ساوث ويلز وفيكتوريا، والنصف الثاني عبر جنوب وغرب أستراليا والإقليم الشمالي، وقضت حوالي ثمانية أشهر في عام 2022 على الطريق.
بينما قامت بيرنز بتخطيط المسار على خرائط "غوغل" وأجرت أبحاثًا حول المواقع قبل الرحلة، وجدت أنه أثناء التنقل، غالبًا ما كانت "لوحات وأشكال" مختلفة تلفت انتباهها، حيث أشارت إلى أن العديد من الأماكن التي أصبحت مفضلة لديها لم تكن في الواقع ضمن الأماكن التي بحثت عنها مسبقًا.
بعد إنهاء التصوير مبكرًا في موقع بجنوب أستراليا، سلكت بيرنز طريقًا قادها إلى شاطئ Sheringa، وهو موقع أصبح من أبرز محطات رحلتها. وتذكرت قائلة: "لم يكن هناك أحد غيرنا، فقط نحن وهذه الكثبان الرملية التي تمتد إلى البحر الفيروزي اللون".
في غرب أستراليا، زارت بيرنز نقطة جانثيوم، وهو "مكان سياحي" مشهور بآثار أقدام ديناصورات متحجرة فاجأتها بأنماطه غير العادية وألوانه الزاهية التي تشكلت في الحجر الرملي على مدى آلاف السنين، إذ قالت: "لقد سحرني الموقع لعدة أيام".
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
«أبيض الناشئين» يتمسك بحلم «مونديال 2025» أمام أستراليا
معتصم عبدالله (أبوظبي)
أخبار ذات صلةيتمسك منتخب الناشئين بطموح التأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين 2025 في قطر، حينما يواجه أستراليا، في الساعة التاسعة والربع مساء اليوم، على استاد مدينة الملك فهد الرياضية، في مدينة الطائف، ضمن الجولة الثانية في المجموعة الثانية لكأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً في السعودية، وتجمع المباراة الأولى في المجموعة ذاتها اليابان وفيتنام على استاد نادي عكاظ في الساعة السابعة مساءً.
وكان «أبيض الناشئين» خسر في «ضربة البداية» أمام اليابان «حامل اللقب»، بنتيجة 1-4 في الجولة الأولى، التي شهدت أيضاً تعادل أستراليا وفيتنام 1-1، وبالتالي تصدرت اليابان المجموعة برصيد 3 نقاط من مباراة، بينما حصلت أستراليا وفيتنام على «نقطة» لكل منهما، بينما بقي رصيد «أبيض الناشئين» خالياً من النقاط.
ولن تكون مهمة «أبيض الناشئين»، وصيف نسخة 1990، والذي يشارك للمرة الثامنة في نهائيات كأس آسيا تحت 17 عاماً، بعد غياب عن البطولة منذ عام 2016، سهلة أمام منافسه الأسترالي الذي لم يغِب عن أي نسخة من النهائيات الآسيوية، منذ ظهوره الأول في 2008، ويُعد الوصول إلى الدور نصف النهائي في ثلاث نسخ «2010 و2014 و2018» أفضل إنجاز لـ «الكانجارو».
يسعى «أبيض الناشئين» لحصد نتيجة إيجابية في مباراة الليلة، من أجل الحفاظ على حظوظه في التأهل إلى ربع النهائي، وحجز مقعده في مونديال الناشئين للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما شارك في 3 مناسبات سابقة، الأولى في نسخة إيطاليا 1991 «خرج من الدور الأول»، الثانية في نيجيريا 2009 «دور الستة عشر»، والثالثة الأخيرة في النسخة التي استضافتها الإمارات 2013 «الدور الأول».
وتجدر الإشارة إلى أن المنتخبات الحاصلة على المراكز الثمانية الأولى تحصل على بطاقات التأهل لتمثيل قارة آسيا في كأس العالم للناشئين 2025 في قطر، حيث تنضم إلى قطر «المضيف» في النهائيات التي تضم 48 منتخباً.
شدد ماجد سالم، المدرب المواطن لمنتخب «أبيض الناشئين»، على أهمية تجنب الأخطاء في مواجهة أستراليا، وقال: «وفاة الدكتور عبدالله بارون، طبيب المنتخب، أثرت بشكل كبير على اللاعبين قبل وأثناء المباراة أمام اليابان». وأضاف: «نتطلع إلى مباراتنا المقبلة أمام أستراليا، واللاعبون بحاجة إلى التعافي بشكل جيد، وتجنب الأخطاء التي ارتكبناها ضد اليابان، واللعب بتركيز، هدفنا هو الوصول إلى ربع النهائي، وحجز مقعد في كأس العالم تحت 17 عاماً في قطر 2025».
من جهته، أكد براد مالوني، مدرب أستراليا، أن الحفاظ على نظافة الشباك سيكون هدفاً أساسياً لمنتخب بلاده أمام «أبيض الناشئين»، وقال: «سجلنا في كل مباراة لعبناها، وما نحتاجه الآن هو تحسين دفاعنا وعدم استقبال أهداف، كما نحتاج إلى تحسين هجومنا، ونعمل على ذلك في المباراة».
وأضاف: «الإمارات من أفضل الفرق في منطقة الشرق الأوسط، لذلك لا توجد مباريات سهلة، علينا الاستعداد جيداً والتعامل مع المباراة، كما نفعل مع أي مباراة أخرى».