العين يتصدر قائمة «اللاعبين الصاعدين»
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
مراد المصري (أبوظبي)
تصدّر العين قائمة أكثر أندية «دوري أدنوك للمحترفين»، التي قامت بإشراك لاعبين قامت بتدريبهم لمدة ثلاث سنوات على الأقل في فرق الفئات العمرية من 15 إلى 21 سنة، فيما احتّل الشارقة صدارة الأندية، التي قامت بإشراك لاعبين محليين نشأوا داخل أحد أندية الدولة، وذلك وفق تقرير صادر من المركز الدولي للدراسات الرياضية، شمل أكثر من 900 نادٍ في 55 دورياً حول العالم خلال عام منذ مارس من العام الماضي.
وتصدر «الزعيم» قائمة الأكثر إشراكاً للاعبين قاموا بالتدريب في صفوفه خلال رحلة صعودهم إلى الفريق الأول، بنسبة دقائق لعب 34.1% من إجمالي مشاركة اللاعبين كافة، وجاء الجزيرة في المركز الثاني بنسبة 32.4%، ثم بني ياس 31.4%.
وفي بقية الترتيب جاء النصر في المركز الرابع بنسبة 30%، يليه شباب الأهلى 25.7%، والشارقة 25%، والوحدة 24.3%، والوصل 20.7%، وكلبا ء20.5%، وعجمان 17.1%، والعروبة 5.6%، والبطائح 3.1%، فيما لم يتواجد أي لاعب من خورفكان ودبا الحصن.
وعلى صعيد الاعتماد على اللاعبين الذين تم تصعيدهم محلياً خلال فترة اللعب نفسها بغض النظر عن النادي الأصلي، تصدر الشارقة القائمة بنسبة 55.6%، يليه بني ياس 54.3%، والنصر %52.5%.
وفي بقية الترتيب جاء اتحاد كلباء 51.3%، والعين والبطائح 50%، وعجمان 48.6%، وخورفكان ودبا الحصن 45.5%، والعروبة 44.4%، والوصل 41.4%، والجزيرة والوحدة 40.5%، فيما كان شباب الأهلي متصدر ترتيب المسابقة الأقل بنسبة 40%.
وعلى صعيد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، احتّل ريال سوسيداد الإسباني صدارة الاعتماد على اللاعبين الذين تم تدريبهم في الفرق السنية للنادي، بنسبة 48.6%، يليه جاره الباسكي أتلتيك بلباو بنسبة 47.2%، ثم أوساسونا 38.7%، وبرشلونة 38.2%، وسانت إيتيان 36.8%، وفالينسيا 35%، وسيلتا فيجو 33.3%، ومونبيليه 30%، وريال مدريد 29%، وإسبانيول 25%.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات دوري أدنوك للمحترفين العين الشارقة شباب الأهلي الوحدة الجزيرة الوصل النصر
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن سمير، خبير العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية الفرنسية تُعدّ من العلاقات الاستراتيجية التي تمتد إلى سنوات طويلة، حيث ترتكز على تاريخ مشترك وثقة متبادلة.
وقال سمير عبر مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، إن هذه العلاقة بدأت منذ أيام الحملة الفرنسية على مصر التي جلبت معها العديد من الاكتشافات، مثل حجر رشيد الذي ساعد في فتح أفق المعرفة عن الحضارة المصرية القديمة.
وأوضح، أنه في العصر الحديث، وتحديدًا منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في 2014، اكتسبت العلاقات المصرية الفرنسية زخمًا كبيرًا، بسبب الدور البارز الذي تلعبه مصر في الحفاظ على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وسط التحديات الكبيرة التي تواجهها دول المنطقة من نزاعات وأزمات.
ونوه سمير بأن التنسيق والتشاور المستمر بين مصر وفرنسا يعكس توافقًا كبيرًا بين البلدين في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة تتسم أيضًا بالشراكة في القيم، مثل إيمان البلدين بقوة القانون الدولي والإجماع على أهمية استخدام الحلول الدبلوماسية بعيدًا عن النزاعات العسكرية.
وأكد أن هناك تطابقًا في وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن كلا البلدين يؤمن بضرورة تفعيل حل الدولتين كأساس لتحقيق السلام الشامل في المنطقة.
وتابع سمير، أن الرئيس ماكرون من المتوقع أن يزور مدينة العريش قريبًا، في خطوة تعبيرية عن شكر فرنسا لدور مصر الكبير في تقديم الدعم الإنساني في قطاع غزة، حيث تسعى مصر إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، أشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا يتجاوز 3 مليارات دولار، مع وجود 140 شركة فرنسية تعمل في السوق المصري وتوفر حوالي 300 ألف فرصة عمل، ما يعكس أهمية السوق المصري كوجهة استثمارية واعدة.