تحريك حاملة الطائرات «شاندونج» لـ«حصار» تايوان.. وتحذير صيني
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
قررت الصين تحريك حاملة الطائرات "شاندونج" لتجري تدريبات "حصار" قرب تايوان، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.
. انتكاسة لترامب في ويسكونسن.. مناورات عسكرية صينية تهدد تايوان.. والحصبة تهدد الولايات المتحدة
واعتبرت وزارة الخارجية الصينية منتقدة أي حراك للاستقلال عنها وعدم مطالبتها بعودة الجزيرة بأنه محض حديث غير مجدٍ.
وذكرت أن الدعوة إلى استقلال تايوان تقسيم للبلاد وأي دعم خارجي لاستقلال الجزيرة يعد تدخلا في شئونها.
وأضافت الخارجية الصينية أنها تنصح الفلبين بعدم اللعب بالنار، وأي تعاون عسكري لها مع واشنطن يجب ألا يضر بمصالح دول أخرى.
من جانبها، قالت وزارة الدفاع التايوانية إنه تم رصد 36 طائرة عسكرية صينية في محيط الجزيرة منذ صباح اليوم.
وذكرت وزارة الدفاع التايوانية أنها تعتبر أن تصرفات الصين مزعزعة للاستقرار وتتمثل في التهديد والترهيب وتنتهك القانون الدولي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القانون الدولي الخارجية الصينية شاندونج تايوان قرب تايوان وزارة الخارجية الجزيرة اللعب بالنار المزيد
إقرأ أيضاً:
واشنطن تعلق على المناورات الصينية في مضيق تايوان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، من أن المناورات العسكرية التي تجريها الصين في مضيق تايوان تهدد أمن المنطقة، في ظل تصاعد التوترات بين بكين وتايبيه.
وكان جيش التحرير الشعبي الصيني قد أطلق، الثلاثاء، تدريبات عسكرية واسعة النطاق حول تايوان، الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي، لكن الصين تعتبرها جزءًا لا يتجزأ من أراضيها.
وتأتي هذه المناورات بمثابة رسالة تحذيرية حادة لما تصفه بكين بـ"القوى الانفصالية"، في وقت تتزايد فيه المساعدات العسكرية الأمريكية لتايوان.
وأثارت وتيرة المناورات وحجمها حالة من التأهب في أوساط القادة العسكريين الأمريكيين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث يرون أن التدريبات الصينية قد تتحول في أي لحظة إلى تحرك عسكري فعلي ضد تايوان، ما يزيد من احتمالات اندلاع مواجهة أوسع.
وتأتي هذه التطورات في سياق عالمي مضطرب، حيث تتنامى النزعات التوسعية، وتمثل هذه المناورات العسكرية أولى التحركات الكبيرة للصين تجاه تايوان منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة.
ورغم أن واشنطن، مثل معظم دول العالم، لا تعترف رسميًا بتايوان كدولة مستقلة، إلا أنها تواصل تزويدها بالأسلحة وتؤكد رفضها لأي تغيير في الوضع القائم باللجوء إلى القوة أو الإكراه، ما يضع المنطقة على صفيح ساخن في ظل استمرار التصعيد.