ط³ط§ظ… ط¨ط±ط³
ظ‚ط§ظ„طھ ظˆط²ط§ط±ط© ط§ظ„ط¯ظپط§ط¹ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±ظٹط© ط§ظ† ظˆطط¯ط© طھط§ط¨ط¹ط© ظ„ظ„ط¯ظپط§ط¹ ط§ظ„ط¬ظˆظٹ ط¹ظ† ط§ظ„ط¥ظ‚ظ„ظٹظ… ط¨ط§ظ„ظ†ط§طظٹط© ط§ظ„ط¹ط³ظƒط±ظٹط© ط§ظ„ط³ط§ط¯ط³ط©, طھظ…ظƒظ†طھ ظ„ظٹظ„ط© ط£ظˆظ„ ط£ط¨ط±ظٹظ„ 2025, ظ…ظ† ط±طµط¯ ظˆط¥ط³ظ‚ط§ط· ط·ط§ط¦ط±ط© ط§ط³طھط·ظ„ط§ط¹ ط¨ط¯ظˆظ† ط·ظٹط§ط± ظ…ط³ظ„طط© ط¨ط§ظ„ظ‚ط±ط¨ ظ…ظ† ظ…ط¯ظٹظ†ط© طھظٹظ† ط²ط§ظˆطھظٹظ† ط§ظ„طط¯ظˆط¯ظٹط©, ظˆط°ظ„ظƒ ط¨ط¹ط¯ ط§ط®طھط±ط§ظ‚ظ‡ط§ ط§ظ„ظ…ط¬ط§ظ„ ط§ظ„ط¬ظˆظٹ ط§ظ„ظˆط·ظ†ظٹ, طط³ط¨ظ…ط§ ط£ظپط§ط¯ ط¨ظ‡ ظٹظˆظ… ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط§ط، ط¨ظٹط§ظ† ظ„ظˆط²ط§ط±ط© ط§ظ„ط¯ظپط§ط¹ ط§ظ„ظˆط·ظ†ظٹ.
ظ‚ط§ظ„طھ ظˆط²ط§ط±ط© ط§ظ„ط¯ظپط§ط¹ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±ظٹط© ظٹظˆظ… ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط§ط، طŒ ط¥ظ† ط¯ظپط§ط¹ط§طھ ط§ظ„ط¬ظٹط´ ط£ط³ظ‚ط·طھ “ط·ط§ط¦ط±ط© ط§ط³طھط·ظ„ط§ط¹ ظ…ط³ظٹط±ط© ظ…ط³ظ„طط©â€ ط¨ط¹ط¯ ط§ظ†طھظ‡ط§ظƒظ‡ط§ ط§ظ„ظ…ط¬ط§ظ„ ط§ظ„ط¬ظˆظٹ ظ„ظ„ط¨ظ„ط§ط¯.
ط§ظ„ظ…طµط¯ط±:ظˆظƒط§ظ„ط© ط§ظ†ط¨ط£ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±
المصدر: سام برس
كلمات دلالية: ظ ط ظپط ط ط ظ
إقرأ أيضاً:
هل يفاجئ ترامب العالم باتفاق مع إيران؟
كانت رسائل التهنئة الأمريكية بمناسبة "النوروز" تسعى إلى إبراز التراث الإيراني العريق، وتسليط الضوء على الإمكانات الحضارية الهائلة لإيران، والتمييز بين عظمة إيران التاريخية ونظامها الديني القمعي الحالي.
قاد الزعماء الدينيون في إيران البلاد نحو ركود متزايد على مدار أربعة عقود ونصف
لكن اختلف الأمر هذا العام، حيث جاءت رسالة التهنئة من البيت الأبيض الجديد في عهد ترامب في 19 مارس (آذار) بروتوكولية تماماً، ولم تتجاوز 109 كلمات، ولم تتضمن أي من الرسائل الاستراتيجية التي استخدمتها الإدارات السابقة، مكتفية بتمنياتها للشعب الفارسي بعطلة سعيدة.
وفي هذا الإطار، قال إيلان بيرمان، نائب الرئيس الأول لمجلس السياسة الخارجية الأمريكية في واشنطن العاصمة في مقاله بموقع مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إن هذا النهج البسيط يعد إشارة مثيرة للقلق حول ما قد يحدث لاحقاً، في ظل تحول إدارة ترامب نحو التواصل مع آيات الله في إيران.
وأضاف الكاتب: تبدو علامات هذا التحول واضحة في كل مكان. صحيح أن ترامب أعاد تفعيل سياسة "الضغط الأقصى"، التي اتبعها في ولايته الأولى ضد الجمهورية الإسلامية، لكنه ربطها أيضاً بعرض لإعادة التفاوض مع النظام الديني الإيراني.
أهداف النهج الأمريكي تجاه إيران تتغير
وبينما يأتي هذا الانفتاح مبدئياً مع تاريخ انتهاء صلاحية، يبدو أن أهداف النهج الأمريكي تجاه إيران تتغير بشكل ملحوظ، حسب الكاتب.
في مقابلة حديثة مع تاكر كارلسون، المذيع السابق في قناة فوكس نيوز، دافع ستيف ويتكوف، المسؤول عن سياسة الشرق الأوسط في إدارة ترامب، عن التواصل مع النظام الإيراني لتصحيح ما أسماه "سوء الفهم" بشأن الطموحات النووية الإيرانية.
A Grim Message for Iranians | Opinion https://t.co/uE3fC9vhBB
— Newsweek Opinion (@NewsweekOpinion) April 3, 2025وكما أوضح المراقبون، فإن هذا الطرح يوحي بأن فريق ترامب مرتاح لفكرة احتفاظ إيران بقدر من قدراتها النووية، وربما حتى رفع العقوبات، دون تفكيك شامل لبرنامجها النووي.
وتابع الكاتب: سيكون ذلك بمنزلة هدية للنظام الإيراني، الذي يمر بمرحلة تراجع خطيرة، وربما حتى مصيرية.
اقتصادياً، قاد الزعماء الدينيون في إيران البلاد نحو ركود متزايد على مدار 4 عقود ونصف من الحكم. في عام 2018، أشارت تقديرات البنك الدولي إلى أن الإيرانيين أصبحوا أفقر بنسبة 30% مقارنة بما كانوا عليه قبل ثورة 1979، ومنذ ذلك الحين، ازدادت الأوضاع الاقتصادية سوءاً، رغم الثروة الهائلة من الطاقة التي تملكها البلاد.
إغلاق ثلثي المساجد
سياسياً، تزداد الشكوك حول شرعية الجمهورية الإسلامية. في ضربة كبيرة لمصداقية الدولة الدينية، كشف مسؤولون في النظام مؤخراً أن نحو ثلثي المساجد، البالغ عددها حوالي 75 ألفاً، قد أُغلقت بسبب تراجع الإقبال.
والأكثر دلالة، أظهر استطلاع أجرته مؤسسة GAMAAN الهولندية أن أكثر من 80% من سكان إيران البالغ عددهم 88.5 مليون نسمة يرفضون الجمهورية الإسلامية ويطمحون إلى نظام حكومي مختلف تماماً.
A Grim Message for Iranians | Opinion https://t.co/hEjGv7Blq2
— Newsweek Opinion (@NewsweekOpinion) April 1, 2025استراتيجياً، يجد النظام الإيراني نفسه في موقف دفاعي. على مدار نصف العام الماضي، تم تفكيك شبكته الواسعة من الوكلاء بشكل كبير على يد إسرائيل، التي نقلت المعركة إلى الحليف الفلسطيني الرئيسي لإيران، حماس، وإلى حزب الله في لبنان، بل وحتى إلى إيران نفسها.
ونتيجة لذلك، يجد النظام نفسه في أضعف موقف إقليمي منذ عقود.
لعبة المراوغات
وقال الكاتب إنه في الوقت الحالي، يبدو أن آيات الله في إيران يلعبون لعبة المراوغة. فقد رفض المرشد الأعلى علي خامنئي مبادرة ترامب، واصفاً إياها بأنها "خدعة"، مؤكداً أن طهران وواشنطن لا تملكان ما تتحدثان عنه.
لكن الظروف السلبية المذكورة أعلاه تشير إلى أن قادة إيران قد يقررون في النهاية عقد صفقة مع الولايات المتحدة، وربما في وقت أقرب مما هو متوقع.
وإذا حدث ذلك، فقد تجد إدارة ترامب نفسها تقدم طوق نجاة لنظام متداعٍ وغير شعبي يسعى بشدة للحفاظ على قبضته على السلطة.
وعلى الأرجح، فإن أي صفقة من هذا النوع ستضر بالفئة التي يجب أن تنخرط واشنطن معها بدلاً من ذلك - الشعب الإيراني.
في وقت مضى، كان فريق ترامب يدرك كل هذا. ففي يناير (كانون الثاني) 2018، غرّد ترامب قائلاً: "لقد تعرض الشعب الإيراني العظيم للقمع لسنوات عديدة. إنهم جائعون للطعام وللحرية. تتعرض ثروة إيران للنهب، إلى جانب انتهاك حقوق الإنسان. لقد حان وقت التغيير!"
واختتم الكاتب مقاله بالقول: "العودة إلى هذه الأولويات ستؤدي إلى خلق سياسة أكثر تشجيعاً تجاه إيران.. لصالح الشعب الإيراني، والجميع".