تراجع معدل التضخم في منطقة اليورو خلال مارس الماضي بسبب تباطؤ نمو أسعار الخدمات، مما يعزز الدعوات إلى خفض أسعار الفائدة الأوروبية.

وارتفع المؤشر الموحد لأسعار المستهلك في منطقة العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 2.2 بالمئة سنويا خلال الشهر الماضي، مقابل ارتفاعه بنسبة 2.3 بالمئة خلال فبراير، وفقا للبيانات الأولية الصادرة عن وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات)، وهو ما جاء متفقا مع توقعات المحللين.

وتراجع معدل التضخم الأساسي الذي يستبعد السلع الأشد تقلبا مثل الطاقة والغذاء والكحوليات والتبغ إلى 2.4 بالمئة مقابل 2.6 بالمئة خلال فبراير، في حين كان المحللون يتوقعون تراجع التضخم الأساسي إلى 2.5 بالمئة.

وأظهرت البيانات ارتفاع أسعار الغذاء في المنطقة التي تضم 20 دولة من دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 2.9 بالمئة خلال الشهر الماضي مقابل 2.7 بالمئة خلال الشهر السابق. وتراجعت أسعار الطاقة بنسبة 0.7 بالمئة بعد ارتفاعها بنسبة 0.2 بالمئة خلال فبراير.

في الوقت نفسه تراجع معدل ارتفاع أسعار الخدمات في منطقة اليورو إلى 3.4 بالمئة خلال الشهر الماضي مقابل 3.7 بالمئة خلال الشهر السابق. وارتفعت أسعار السلع الصناعية غير منتجات الطاقة بنسبة 0.6 بالمئة وهي نفس النسبة المسجلة في الشهر السابق.

وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك خلال الشهر الماضي بنسبة 0.6 بالمئة. ومن المقرر نشر البيانات النهائية للتضخم في منطقة اليورو خلال الشهر الماضي يوم 16 أبريل.

وقال جاك ألين-رينولدز، الخبير الاقتصادي في كابيتال إيكونوميكس، إن البيانات الأخيرة للتضخم تدعم الأصوات التي تطالب البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مجددًا خلال اجتماع مجلس محافظي البنك لمراجعة السياسة النقدية في وقت لاحق من هذا الشهر.

وفي الشهر الماضي، خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الخامسة على التوالي، حيث انخفض سعر الفائدة على الودائع بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.5 بالمئة، وهو أدنى مستوى له منذ فبراير 2023.

وأظهرت بيانات اقتصادية نشرت أمس انخفاض معدل التضخم في ألمانيا ،أكبر اقتصاد في منطقة اليورو وأوروبا، بواقع 0.1 نقطة مئوية، لتصل نسبته إلى 2.2 بالمئة خلال شهر مارس.

وأظهرت التقديرات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي، تسجيل انخفاض طفيف في معدل التضخم عن المستوى الذي كان تم تسجيله في يناير وفبراير الماضيين، والبالغ 2.3 بالمئة.

في المقابل ارتفع معدل التضخم في إيطاليا ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو إلى 2.1 بالمئة خلال الشهر الماضي مقابل 1.7 بالمئة خلال الشهر السابق.

كما أظهرت بيانات منفصلة تراجع معدل البطالة في منطقة اليورو خلال فبراير إلى 6.1 بالمئة مقابل 6.2 بالمئة خلال يناير، و6.5 بالمئة خلال الشهر نفسه من العام الماضي.

وتراجع عدد العاطلين في المنطقة خلال فبراير بمقدار 70 ألف عاطل ليصل إلى 10.58 مليون عاطل.

في المقابل ارتفع معدل البطالة بين الشباب إلى 14.2 بالمئة خلال فبراير مقابل 14.1 بالمئة يناير.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات التضخم الطاقة الاتحاد الأوروبي منطقة اليورو الطاقة المركزي الأوروبي الفائدة السياسة النقدية التضخم في ألمانيا التضخم في إيطاليا البطالة التضخم خطر التضخم التضخم في أوروبا التضخم الطاقة الاتحاد الأوروبي منطقة اليورو الطاقة المركزي الأوروبي الفائدة السياسة النقدية التضخم في ألمانيا التضخم في إيطاليا البطالة اتحاد أوروبي

إقرأ أيضاً:

الذهب يلمع مع تصاعد المخاوف من تداعيات الرسوم الجمركية

شهدت أسعار الذهب ارتفاعا، خلال تعاملات الأربعاء، مع إقبال المستثمرين على الملاذ الآمن للتحوط ضد التداعيات المحتملة للرسوم الجمركية المضادة التي من المقرر أن يفرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الشركاء التجاريين العالميين.

وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة ليصل إلى 3129.98 دولار للأونصة (الأوقية) بحلول الساعة 1005 بتوقيت غرينتش. وبلغ الذهب مستوى قياسيا جديدا عند 3148.88 دولار أمس الثلاثاء.

وارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب 0.5 بالمئة إلى 3162.53 دولار، بحسب بيانات وكالة رويترز.

وقال أكاش دوشي، رئيس قسم أبحاث الذهب لدى ستيت ستريت جلوبال أدفايزرز "قد يختبر السوق مستوى 3400 دولار للأونصة خلال الأشهر التسعة المقبلة في سيناريو صعودي".

وخيم الترقب على السوق قبيل الرسوم الجمركية الأميركية المقرر الإعلان عنها الساعة 2000 بتوقيت غرينتش الأربعاء، في ما أطلق عليه ترامب "يوم التحرير".

وأكد البيت الأبيض فرض رسوم جمركية جديدة، إلا أنه لم يقدم أي تفاصيل بشأن حجم الرسوم أو نطاقها.

ويمكن أن تؤدي سياسات ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية إلى إذكاء التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي وتصاعد النزاعات التجارية.

وقال فيليب نيومان، العضو المنتدب في شركة ميتالز فوكس "السبب الرئيسي وراء هذه المستويات القياسية المتتالية هو شراء الملاذ الآمن، ولا تظهر حالة الضبابية الجيوسياسية التي تدعم هذا الإقبال أي علامة على التراجع".

وقال نيومان إن تباطؤ الاقتصاد الأميركي واحتمال ارتفاع التضخم وخفض أسعار الفائدة ربما يمهد الطريق أمام وصول الذهب إلى 3300 دولار في غضون شهور.

وحصل الذهب أيضا على دعم من الطلب القوي من البنوك المركزية وتوقعات خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة والاضطراب الجيوسياسي في الشرق الأوسط وأوروبا.

ويعتبر المعدن النفيس وسيلة للتحوط ضد الاضطراب السياسي والتضخم.

ويشعر مسؤولو مجلس الاحتياطي الاتحادي بالقلق من احتمال انخفاض معدلات التوظيف، لكن خطر تفاقم التضخم نتيجة الرسوم الجمركية يحد من قدرتهم على فعل أي شيء حيال ذلك.

وتترقب الأسواق أيضا تقرير معهد إيه.دي.بي للأبحاث عن الوظائف في الولايات المتحدة الذي يصدر في وقت لاحق من اليوم، وتقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره يوم الجمعة.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 33.63 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين 0.5 بالمئة إلى 974.90 دولار، والبلاديوم 0.3 إلى 980.67 دولار.

مقالات مشابهة

  • التضامن: استقبال 181 ألف اتصال خلال فبراير الماضي -شكاوى واستفسارات
  • الذهب يلمع مع تصاعد المخاوف من تداعيات الرسوم الجمركية
  • سعر اليورو مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء
  • مترقبا بدء فرض التعريفات الجمركية.. استقرار الذهب عالميا عند 3019.72 دولار للأوقية
  • سعر اليورو مقابل الجنيه اليوم الثلاثاء 1 أبريل
  • غرفة تجارة إسطنبول تكشف ارتفاع التضخم الشهري إلى 3.79 بالمئة في آذار
  • تباطؤ التضخم في ألمانيا إلى 2.3% خلال مارس مقارنة بـ2.6% في فبراير
  • نمو الناتج الصناعي لليابان بنسبة 5ر2 % خلال الشهر الماضي
  • مبيعات التجزئة في اليابان ترتفع خلال الشهر الماضي