مساع قريبة لرفع حظر سفر السعوديين والمملكة تنتظر اشارة حكومية ايجابية
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
كتبت جويل بو يونس في" الديار":جاءت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الى المملكة العربية السعودية ولقاؤه ولي العهد الامير محمد بن سلمان بعيد جلسة حكومية حامية شهدت على كباش سياسي اول بين رئيس الجمهورية جوزيف عون والرئيس سلام على خلفية تعيين حاكم للمركزي انتهى بتسجيل عون "انتصارا" سياسيا مع فوز كريم سعيد بعد شهر سلاح التصويت على الطاولة الحكومية فاصر سلام على موقفه المتحفظ على الاسم مغادرا بعدها الجلسة ومصرحا :" تحفظت على تعيين سعيد ومن المعروف أنه لم يكن مرشّحي لعدد من الأسباب في ظلّ حرصي على استعادة اموال المودعين والحفاظ على اصول الدولة".
وكشفت المصادر ان المحادثات بين الجانبين اللبناني والسعودي، اكدت على تأييد سعودي كامل لمسيرة الحكومة كما العهد بتنفيذ الاصلاحات كما على ضروة العمل على بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها.
واشارت المصادر الى ان الرياض تحدثت عن وجود فرص لا يجب على لبنان ان يضيّعها وان يسارع للالتحاق بالدول الناهضة والخروج من الازمات التي تراكمت على مر السنوات.
وردا على سؤال عما اذا كان النقاش السعودي اللبناني تطرق لامكان رفع حظر سفر السعوديين الى لبنان، اشارت المصادر الى انه كان هناك في هذا الاطار، اشارة ايجابية لما تقوم به الحكومة سواء في الجنوب او من خلال منع قطع طريق مطار بيروت وتوقيف الفاعلين، كما العمل على ملاحقة مطلقي الصواريخ "اللقيطة" ، معتبرة ان هذه المسائل اساسية وهي تشكل مدخلا لتثبيت الاستقرار في البلاد وعودة الاستثمار في لبنان.
وفهم في هذا السياق، بان المملكة وقبل اتخاذ قرارها برفع حظر سفر السعوديين تريد ان تضمن امن مواطنيها ولاسيما على طريق المطار التي تتشدد بالطلب بان يتم ضبطها ومنع اقفالها مرة جديدة. وبانتظار تطبيق الدولة اللبنانية للمطلوب منها ضمانا للامن، كشفت اوساط بارزة عبر الديار باننا قد نشهد بالمرحلة المقبلة انطلاقا لمساع حثيثة باتجاه العمل على رفع حظر سفر السعوديين الى لبنان كما الصادرات السعودية وذلك بناء على استكمال العمل على هذا الموضوع عبر لجان مشتركة بين البلدين.
يبقى السؤال الاساس عما اذا كانت الرياض قد فاتحت رئيس الحكومة بالمواقف التي اطلقها الرئيس عون من باريس والتي ازعجت الخارج مع اعلانه بمؤتمر مشترك مع ماكرون بان حزب الله لم يطلق الصواريخ والدلائل تشير لذلك، كما نيته العمل على طاولة حوار لمعالجة مسألة السلاح تطرح استراتيجية الامن الوطني ، لكن المصادر جزمت بان اي تعليق لم يسمعه سلام حول هذا الموضوع اذ ان النقاش لم يقارب ابدا هذه المسألة.
بالمحصلة، انتظار الخطوات التي قد يقوم بها لبنان تمهيدا لاتخاذ الرياض قرارا برفع حظر سفر السعوديين الى بيروت، وغيرها من الخطوات التي يعوّل عليها لبنان لعودة الاستثمارات السعودية الى البلاد.
مواضيع ذات صلة عون الى المملكة..تصويب للعلاقة ورفع الحظر عن مجيء السعوديين إلى لبنان Lebanon 24 عون الى المملكة..تصويب للعلاقة ورفع الحظر عن مجيء السعوديين إلى لبنان
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: هذا ما قاله العمل على فی لبنان
إقرأ أيضاً:
جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
الجزيرة – بولونيا
ضمن فعاليات معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 قدّم جناح المملكة العربية السعودية، الذي تقود مشاركته هيئة الأدب والنشر والترجمة على المسرح الثانوي، ندوة بعنوان “التفكير الفلسفي في السعودية”، تحدثت فيها مودة الحميد، وأكدت أن تعليم التفكير الفلسفي في المملكة العربية السعودية يعدّ خطوة نحو بناء عقول ناقدة وقادرة على التفاعل مع الأسئلة الكبرى للحياة، مما يساعدهم في تطوير مهارات تحليلية ومنطقية، تعزز قدرتهم على مواجهة تحديات العصر، كما يساهم في توسيع آفاقهم الثقافية، ويعزز فهمهم للمفاهيم الأخلاقية والمجتمعية، ليكونوا قادرين على اتخاذ قرارات مدروسة، تسهم في تقدم المجتمع السعودي نحو المستقبل.
وبيّنت الحميد أن التفكير الفلسفي هو نوع من التفكير العميق الذي يسعى إلى فهم الأسس والمبادئ التي تقوم عليها المعرفة، الوجود والأخلاق، ويتميز بالتساؤل النقدي، التحليل المنطقي، والتأمل في القضايا الكبرى التي لا تكون لها إجابات واضحة أو مباشرة. وأوضحت أن هناك خصائص للتفكير الفلسفي، تتمثل في التساؤل العميق، والتجريد، والمنهجية النقدية، والترابط المنطقي، والشمولية.. مستشهدة بمعهد بصيرة كنموذج لتعليم التفكير الفلسفي؛ إذ يعد المعهد رائداً في التدريب والاستشارات التربوية والتعليمية في المملكة العربية السعودية، ويستخدم برامج معتمدة دوليًّا، وكفاءات عالية لإعداد الأفراد والمنشآت التعليمية للتيسير في التفكير الفلسفي بمنهجية P4C كأساس لتطوير أدوات التعليم والتعلُّم والأساليب البيداغوجية والبيئة التعليمية، ويهدف إلى تطوير القدرات الإدراكية، وتعزيز غايات التفكير الفلسفي.
واختتمت حديثها بأن التفكير الفلسفي ليس مجرد تأملات غامضة، بل هو أسلوب نقدي، يساعد في تطوير الفهم العميق للحياة والعالم.