236 غرفة تجميع وامتصاص لتصريف مياه الأمطار
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)
أخبار ذات صلةتنفذ بلدية منطقة الظفرة، بالتعاون مع مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، مشروع تحسين وتطوير شبكة مياه الأمطار على مستوى مدن المنطقة، حيث تم تركيب 236 غرفة تجميع وامتصاص لتصريف مياه الأمطار، بالإضافة إلى شبكات التصريف السطحي، وتحت السطحي من الأنابيب والمصبات البحرية.
ويتم تنفيذ الأعمال، حسب أعلى معايير الجودة والسلامة، وحسب الدلائل التصميمية لإمارة أبوظبي للجودة والمطابقة، حيث إنه من المتوقع أن يسهم المشروع في الحد من الانجرافات المطرية للتربة في مدينة ليوا والمدن الأخرى الجاري تنفيذ المشروع فيها، والتي تؤثر في البنية التحتية للطرق ومساكن المواطنين. ويتضمن المشروع تصميم وبناء أنظمة لتصريف مياه أمطار متفرقة في مدن منطقة الظفرة، وتحسين الشبكات القائمة.
المرافق العامة
ويأتي المشروع متوافقاً مع خطط بلدية منطقة الظفرة، والتي تهدف إلى تعزيز كفاءة إدارة الأصول والبنى التحتية والمرافق العامة واستدامتها، من خلال تطبيق الإجراءات الاستباقية والإعداد المسبق لخطة الاستجابة عبر تنفيذ مشروع التحسينات على شبكة صرف مياه الأمطار.
ويهدف المشروع إلى الحد من تجمعات مياه الأمطار في المناطق السكنية والطرق الرئيسة كأولوية أولى، وتصريفها مباشرة عبر الشبكات النظامية، لتعزيز الأمن والسلامة المرورية على الطرقات، والمحافظة على المظهر العام، بما يخلق بيئة نظيفة وسليمة وجاذبة.
استدامة البنية التحتية
يوفر المشروع نظاماً لتصريف مياه الأمطار، كما يسهم بشكل مباشر في تطوير البنية التحتية وضمان استدامتها، ويستهدف الحد من تجمعات مياه الأمطار في المنطقة والطرق، وتصريفها مباشرة عبر الشبكة النظامية، لتعزيز الأمن والسلامة، والحفاظ على المظهر العام للمدينة، بما يخلق بيئة نظيفة وسليمة وجاذبة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الظفرة بلدية الظفرة أبوظبي البنية التحتية مياه الأمطار منطقة الظفرة میاه الأمطار لتصریف میاه
إقرأ أيضاً:
مياه البحر تغمر منطقة في اللحية بالحديدة وتجبر الأسر على النزوح
قالت مصادر محلية في محافظة الحديدة، غرب اليمن، السبت 5 أبريل /نيسان 2025، إن مياه البحر غمرت عددًا من المنازل في منطقة الخوبة الساحلية التابعة لمديرية اللُّحَية في الساحل الشمالي للمحافظة.
وذكرت أن ذلك أدى إلى إجبار العديد من الأسر على النزوح من منازلها بسبب ارتفاع منسوب المياه وتدفق الأمواج بشكل غير مسبوق.
وبينت أن السلطات المعنية في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي لم تقدم أي تدابير أو مساعدات لحماية المواطنين أو دعمهم جراء الكارثة التي تعرضوا لها.
وأشارت المصادر إلى أن المياه التى غمرت المنازل تسببت في إتلاف المعونات الغذائية والمقتنيات المنزلية وفاقمت من معاناة الأسر المتضررة التي أصبحت بلا مأوى أو دعم.
وتجددت التحذيرات للصيادين والمواطنين القاطنين في المناطق الساحلية بضرورة توخي الحذر وأخذ الاحتياطات اللازمة لتجنب خسائر بشرية ومادية إضافية، في ظل استمرار الخطر الناتج عن ارتفاع منسوب المياه وتدفق الأمواج.