قامت الفنانة ليلى علوي بتقديم اعتذار عن وجودها لتكريمها في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الـ 30 وذلك لارتباطها بأعمال فنية وعدم تواجدها في القاهرة.

 

بيان ليلى علوي

وقالت ليلى علوي: الدكتور سامح مهران رئيس مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي والسادة الأفاضل أعضاء اللجنة العليا القائمين على المهرجان بعد التحية وفائق الاحترام والتقدير، نظرا لظروف خارجة عن إرادتي متعلقة بارتباطات فنية وسفر ترتب عليها اضطراري للاعتذار عن التكريم الذي كنت أتمنى التواجد في القاهرة لاستلامه من حضراتكم وتشرفت به كثيرا".

وتابعت: يبقى المسرح دائما هو البيت الأول للفنان الذي يتلمس منه حب الجمهور المباشر له وتبقى خشبة المسرح لها مكانه خاصة لأي فنان فهي مصدر الطاقة بالنسبة لي الذي اشتقت له كثيرا وحقيقي ممتنة للتقدير ولتواجدي وسط زملائي من الفنانين والصناع في حدث عريق، جزيل الشكر والتقدير.

 

تفاصيل الدور الـ 30 بمهرجان القاهرة للمسرح التجريبي


وتقدم للمشاركة في الدورة الـ30 للمهرجان 90 عرضا مصريا و87 عرضا عربيا و88 عرضا أجنبيا، تم اختيار 18 مسرحية منها للعرض في المسابقة الرسمية، وعرض واحد خارج المسابقة، ومن المقرر أن يقام مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في الفترة من 1 وحتى 8 سبتمبر 2023.

 

نبذة عن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي


مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي هو مهرجان مسرحي دولي، تقيمه وزارة الثقافة المصرية سنويا تحت رعاية وزبر الثقافة الأسبق فاروق حسنى، وبرئاسة د. فوزي فهمي. بدأت فعاليات الدورة الأولى من هذا المهرجان عام 1988. المهرجان متخصص في إعطاء الفرصة لتقديم العروض المسرحية التجريبية من كل دول العالم، والتي يتم اختيارها بواسطة لجنة تحكيم دولية، كما يتم تكريم عدد من الشخصيات العالمية المهتمة بفنون المسرح التجريبي، تمنح الجوائز لأفضل العروض في المجالات المسرحية المختلفة مثل الإخراج التمثيل، الديكور والإضاءة، كما يقام على هامش المهرجان عدد من الندوات المتخصصة في تقنيات وفنون المسرح.

آخر أعمال ليلى علوي

يذكر أن آخر أعمال ليلى علوي هو مشاركتها في فيلم شوجر دادي الذي تم طرحه في السينمات ضمن موسم الصيف لعام 2023 والذي حقق نجاحًا كبيرًا وقت طرحه وحقق إيرادات عالية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفنانة ليلى علوي تفاصيل مهرجان القاهرة الدولي

إقرأ أيضاً:

لهذا السبب يستخدم فريق ترامب تطبيق "سيغنال"

في ظل تصاعد الجدل حول استخدام كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتطبيق "سيغنال" في مناقشة معلومات حساسة، يكشف كيفن كارول الذي كان ضابطاً في وكالة الاستخبارات المركزية والجيش الأمريكي، عن التداعيات الأمنية والسياسية لهذه الفضيحة.

يشير كارول في مقال تحليلي في صحيفة "غارديان" البريطانية، إلى أن المسؤولين الأمريكيين المشاركين في محادثة "سيغنال" لم يُبدوا أي استغراب من حساسية المعلومات المتداولة في هذا "المنتدى" غير الآمن، حتى عندما شارك وزير الدفاع بيت هيغسث تفاصيل عن غارة جوية قادمة.

ويرى كارول أن غياب الاعتراض من مسؤولين مثل مدير الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد أو المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، رغم إمكانية وصولهم إلى أنظمة الاتصال الحكومية الآمنة على مدار الساعة، يكشف عن استخفاف واضح بأمن المعلومات.

مخاطر التجسس والتسريبات الأمنية

ويقول الضابط السابق إن هناك استنتاجات واضحة يمكن استخلاصها من هذه الواقعة.

أولاً، من الواضح أن مجلس الأمن القومي في إدارة ترامب يناقش معلومات سرية عبر أجهزة شخصية غير آمنة. وثانياً، من المحتمل أن خصوماً متقدمين مثل روسيا والصين يعترضون مثل هذه الاتصالات، خاصة عندما تُجرى داخل أراضيهم.

ثالثاً، نتيجة لذلك، فإن أجهزة الاستخبارات المعادية قد تمتلك الآن مواد ابتزاز ضد هؤلاء المسؤولين بسبب محادثاتهم السابقة غير المنضبطة.

NEW: Signal has never been permitted on White House or Pentagon devices, but incoming Trump officials started using it when the Trump-Vance transition refused government IT help to avoid record-keeping laws and kept using it after Inauguration Day. https://t.co/XxvL7Y7BZm

— Andrew Feinberg (@AndrewFeinberg) March 27, 2025

ويؤكد كارول أن السبب الحقيقي وراء لجوء هؤلاء المسؤولين لاستخدام وسائل غير آمنة هو الرغبة في تفادي تسجيل هذه المحادثات بموجب قانون السجلات الرئاسية، ولمنع اكتشافها في أي تحقيقات قانونية أو استدعاءات قضائية.

ويشير إلى أنه لم يُبدِ أي من المشاركين خوفاً من التعرض للمساءلة من قبل وزارة العدل، رغم أن ما حدث قد يشكل انتهاكاً لقانون التجسس.

تداعيات سياسية ودبلوماسية خطيرة

وفي تحليل كارول، فإن تأثيرات هذه الفضيحة تتعدى البعد الأمني لتصل إلى الساحة الدبلوماسية، حيث يجب على وزير الخارجية ماركو روبيو التعامل مع تداعيات وصف زملائه للشركاء الأوروبيين بأنهم "بائسون"، وهو تصريح قد يزيد من توتر العلاقات مع الحلفاء.

كما أن الحلفاء الذين كانوا مترددين بالفعل في مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بسبب ميل ترامب نحو بوتين، سيزدادون تحفظاً خوفاً من تسريب معلوماتهم.

ويشير كارول إلى أن جابارد وراتكليف قد يكونان قد ضللا الكونغرس بشأن حقيقة مشاركة معلومات دفاعية سرية في محادثة سيجنال، مما يضع مصداقيتهما القانونية على المحك، وربما لن يثق مرؤوسوهما بهما مجدداً. أما هيغسث، الذي تم تأكيد تعيينه بفارق ضئيل رغم المخاوف بشأن سلوكه الشخصي، فقد أي سلطة أخلاقية بعد محاولته إنكار الأمر وادعائه بأنه "خدعة"، رغم أن البيت الأبيض أكد صحته.

ويقول كارول إن ترامب يحاول التقليل من شأن هذه الفضيحة، بينما يلتزم أعضاء الكونغرس الجمهوريون الصمت خوفاً من مواجهة تحديات في الانتخابات التمهيدية بتمويل من إيلون ماسك.

ويشير إلى أن هؤلاء المشرعين فشلوا في أداء واجبهم الدستوري في التدقيق في تعيين المسؤولين الأمنيين، مما جعلهم شركاء في هذا الفشل.

A Pentagon-wide email revealed that Pete Hegseth used Signal despite being warned about the app’s security “vulnerability.”https://t.co/AFXT51eJRU

— The Daily Beast (@thedailybeast) March 25, 2025 المصالح الأمريكية

ويضيف كارول، الذي خدم في اليمن كضابط عمليات خاصة، أن الغائبين عن المحادثة كانوا القادة العسكريين الفعليين للمهمة، مثل رئيس هيئة الأركان المشتركة بالإنابة الأدميرال كريستوفر جريدي، وقائد القيادة المركزية الجنرال مايكل كوريلا، وقائد العمليات الخاصة الجنرال بريان فينتون. ويرى أن هؤلاء القادة كانوا سيرفضون هذه المحادثات لأنها تعرض حياة الجنود والطيارين الأمريكيين للخطر.

ويؤكد الضابط السابق أن المشاركين في المحادثة كانوا يدركون خطورة ما يفعلونه، لكنهم لم يهتموا طالما أنهم يستطيعون إخفاء اتصالاتهم من الرقابة القانونية.

"If the president of the United States says we're lying, and I have the truth, I'm going to publish the truth”: Jeffrey Goldberg on The Atlantic's decision to publish the Signal chats following the Trump administration’s initial response to the leak. https://t.co/YZ5mSWNKr8 pic.twitter.com/kPtAIJhOao

— The Atlantic (@TheAtlantic) April 3, 2025

ويرى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل، اللذين أصبحا خاضعين لترامب، لن يلاحقا هؤلاء المسؤولين، رغم أن أفراد الجيش يُحاكمون عادة على انتهاكات أقل بكثير.

وفي ختام مقاله، يستشهد كارول بمقولة من فيلم "العراب" مفادها أن "الرجل في موقعي لا يمكنه تحمل أن يظهر بمظهر السخيف". ويقول إن هؤلاء المسؤولين ربما لن يجبروا على الاستقالة، لكنهم في نظر الحلفاء والخصوم، بل وحتى مرؤوسيهم، فقدوا مصداقيتهم بالكامل.

مقالات مشابهة

  • جامعة بنها تشارك في مهرجان آفاق العربي للمسرح الجامعي بسلطنة عمان
  • نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل
  • في دورته الـ32.. «قضية أنوف» و«نساء شكسبير» ضمن المهرجان الختامي لنوادي المسرح
  • لهذا السبب يستخدم فريق ترامب تطبيق "سيغنال"
  • لهذا السبب.. نجم الزمالك السابق ينتقد حسام حسن
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • فى دورة سوسن بدر 10 عروض تنافس على جوائز مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية
  • ختام مهرجان "سيف التميز" لسباقات الهجن بالمضيبي
  • بعد إطلاق اسم سوسن بدر على دورته الـ 4.. موعد انطلاق مهرجان المسرح العالمي
  • الزمالك يؤجل تدعيم حراسة المرمى خلال الموسم المقبل.. لهذا السبب