هيفاء وهبي كالأميرات وتضجّ أنوثة بفستان أحمر ساحر
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
حرصت النجمة هيفاء وهبي على معايدة متابعيهابعيد الفطر المبارك بطريقة رائعة من خلال مقطع فيديو تمثيلي تم تصويره في قصر سرسق الفخم في بيروت ويعكس أجواءاً خيالية، وخطفت الأنظار بإطلالتها الأنيقة بفستان أحمر مع ذيل طويل، بدت فيه كالأميرات.
وأطلت النجمة اللبنانية بفستان باللون الأحمر الناري حمل توقيع المصمم اللبناني شربل زوي، وجاء بتصميم ضيق من الأعلى بتصميم الكورسية الذي يبرز رشاقتها مع فتحة صدر ناعمة وتطريزات لامعة أضافت لمسة من التألق والفخامة إلى الفستان الذي يتميّز بفتحة واسعة عند الظهر وينسدل من الأسفل بتنورة من الحرير الفخم، موصولة بذيل طويل من القماش الشفاف الذي امتد لمسافة طويلة وتحرك معها في مشهد أنثوي رقيق.
ونسقت هيفاء مع الفستان الساحر مجوهرات ماسية فخمة، عبارة عن عقد ماسي رقيق مع خاتم ضخم غطى كامل اصبعها، مما أضاف لمسة من الأناقة والفخامة الى إطلالتها المميزة التي نالت اعجاب الآلاف من متابعيها الذين تغزلوا بأناقتها وجمالها.
ومن الناحية الجمالية، تركت هيفاء شعرها منسدلاً على ظهرها بشكل طبيعي، وطبقت مكياجاً ناعماً يرتكز على الألوان الدخانية والبرونزية الناعمة مع أحمر شفاه نيود ناعم، وبدت كالأميرات.
وأرفقت المقطع بمعايدة خاصة بمناسبة عيد الفطر، كتبت فيها: “عيد فطر سعيد مبارك عليكم، وعلى من تحبون، كل عام وأنتم بخير”.
View this post on InstagramA post shared by Haifa Wehbe (@haifawehbe)
مجلة لها
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
وهبي : يوجد في الدولة من يريد التخلص مني…وأواجه تيارات أخرجتني من الدين والملة
زنقة20| متابعة
في إعتراف لافت ومشحون بالدلالات، كشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن تعيينه في الحكومة لم يكن بريئا في نظر البعض، مشيرا إلى وجود من تعمد اقتراحه وزيراً إما للتخلص منه سياسيا أو لإظهار فشله كمحامٍ.
وأوضح وهبي، خلال حديثه في المؤتمر الدولي للمحامين الأنجلوساكسونيين بمراكش، أنه وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع تيارات فكرية ودينية، بسبب مواقفه الجريئة وتبنيه لقوانين جديدة مست جوهر المجتمع المغربي.
وقال وهبي، “وجدت نفسي أترافع عن قوانين جعلتني في صدام مع تيارات معينة، وصلت إلى حد إخراجي من الدين والملة، فقط لأنني دافعت عن تصورات إصلاحية لقوانين قائمة.”
وأشار الوزير، إلى أنه عمل على مجموعة من المشاريع التشريعية الكبرى، من بينها قانون المسطرة الجنائية، والمسطرة المدنية، والعقوبات البديلة، معتبرا أن هذه القوانين لم تكن مجرد تحديثات تقنية، بل حملت تصورات جديدة أثارت الكثير من الجدل والنقاش.
وفي ما وصفه بأهم محطة في تجربته الوزارية، أكد وهبي أن قضية المرأة المغربية كانت بالنسبة له “معركة حياة أو موت”، مشددا على أن المرأة رغم مساهمتها الكبيرة في البناء الاقتصادي والاجتماعي، ظلت محرومة من حقوق إنسانية أساسية.
وأضاف وهبي “المرأة في المغرب أحد الأطراف المظلومة تاريخيا لذلك ناضلنا من أجل تمكينها، وهذه المعركة انتهت بقرار ملكي شجاع يقضي بإعادة النظر في مدونة الأسرة، وهو ما مكّن المرأة من إسترجاع بعض من حقوقها المشروعة.”
وأنهى وهبي حديثه بالتأكيد على أن الهجمات والإنتقادات التي طالته لم تكن سوى انعكاس لمقاومة بعض التيارات للتغيير، قائلاً: “نحن في مرمى نيران من يرفضون الإصلاح، ويؤولون كل خطوة نقوم بها وفق أهوائهم.”
وتحمل تصريحات الوزير عبد اللطيف وهبي في طياتها رسائل قوية وتلميحات عميقة حول ما واجهه خلال مسيرته السياسية، وخاصة في منصبه كوزير للعدل.
عبد اللطيف وهبي