بداية من 28 أوت الجاري فتح باب الترشحات لايام كيبيك تونس دورة أكتوبر
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
أفاد مدير إدارة انتداب المتعاونين بالوكالة التونسية للتعاون الفني، عماد عبد النور، بأنه سيتم فتح باب الترشحات لأيام كيبيك تونس لدورة أكتوبر 2023 عبر المنصة الالكترونية التابعة لوزارة الهجرة لحكومة الكيبيك يوم 28 أوت الجاري على الساعة السادسة مساء.
وأوضح، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، أن باب الترشح يبقى مفتوحا لحوالي ثلاثة إلى خمسة اسابيع، مبينا ان الاختصاصات تهم المالية والادارة والصحة وتقنية اتصال المعلومات والميكانيكوالكهرباء والبناء والتشييد والتعليم ورياض الاطفال.
وأضاف أن المقابلات ستجرى يومي 21 و22 أكتوبر لجميع الاختصاصات باستثناء الصحة التي ستجرى في 19 أكتوبر، مبينا أن المقابلات سيتم تنظيمها مع ممثلي الشركات الكندية بصفة حضورية وتوقع ان تشارك قرابة 40 شركة.
رابط المنصة الالكترونية للتسجيل
المصدر: موزاييك أف.أم
إقرأ أيضاً:
تونس تخلي مخيّمات عشوائية تؤوي آلاف المهاجرين
أفاد مسؤول تونسي أمس بإخلاء مخيمات عشوائية تؤوي آلاف المهاجرين غير النظاميين قادمين من دول أفريقية جنوب الصحراء، مشيرا إلى أن عمليات تفكيك تلك المخيمات ستستمر خلال الأيام المقبلة.
وأثارت هذه المخيمات، التي أُقيمت وسط بساتين الزيتون الممتدة في منطقتي العامرة وجبنيانة في وسط شرق البلاد، استياء كبيرا لدى سكان القرى المحيطة، وأثارت غضب الرأي العام التونسي.
وقال المتحدث باسم الحرس (الدرك) الوطني حسام الدين الجبابلي لوكالة الصحافة الفرنسية إن حوالي 20 ألف مهاجر، مقسمين في مخيمات عدة غير رسمية، نصبوا خياما في الحقول.
وأضاف أنه منذ الخميس الماضي اضطر حوالي 4000 مهاجر من جنسيات مختلفة إلى مغادرة مخيم "الكيلو 24″، وهو أحد أكبر المخيمات في المنطقة. وأشار إلى أنه تم إخلاء مخيمات عشوائية أخرى في المنطقة نفسها، لافتا إلى أن العمليات ستستمر خلال الأيام المقبلة.
"تفرقوا في البرية"وذكر أن السلطات الصحية تكفلت بالاعتناء بأشخاص ضعفاء البنية وبنساء حوامل، وعن مصير الآلاف من المهاجرين المتبقين، قال إن بعضهم "تفرقوا في البرية". وأوضح أن أشخاصا كثيرين أبدوا رغبتهم في العودة طوعا إلى بلادهم.
وقال الجبابلي "كان هناك العديد من القضايا المعروضة أمام المحاكم بسبب احتلال ممتلكات خاصة" مثل بساتين الزيتون، "وكان من واجبنا إزالة كل أشكال الفوضى".
إعلانوفي نهاية مارس/آذار الماضي، دعا الرئيس قيس سعيد المنظمة الدولية للهجرة إلى تكثيف جهودها لضمان "العودة الطوعية" للمهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم.
وتشكّل قضية المهاجرين القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى توترا شديدا في تونس. وتعد البلاد نقطة عبور رئيسة لآلاف المهاجرين واللاجئين من أفريقيا جنوب الصحراء، الراغبين في الوصول إلى الساحل الإيطالي.
وتبعد أقرب نقطة من تونس الى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية أقل من 150 كيلومترا، وغالبا ما تكون أول نقطة وصول للمهاجرين غير النظاميين، ويحاول عشرات الآلاف منهم العبور كل عام.