توصلت الحكومة في سوريا وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، إلى “اتفاق أمني يهدف إلى تعزيز الاستقرار في “حيي الشيخ مقصود والأشرفية” بمدينة حلب، وضمان التعايش السلمي بين مكونات المجتمع“.

وينص الاتفاق على “تبعية الحيين إداريا لمدينة حلب، مع التأكيد على احترام خصوصيتهما الاجتماعية والثقافية، كما يقضي بانسحاب القوات العسكرية إلى شرق الفرات، مع تولي وزارة الداخلية، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، مسؤولية حماية السكان ومنع أي اعتداءات ضدهم”.

ويتضمن الاتفاق، “إزالة السواتر الترابية من الطرق العامة، مع إبقاء الحواجز الرئيسية تحت إشراف الأمن الداخلي حتى تحقيق الاستقرار، إضافة إلى منع المظاهر المسلحة في الحيين، وحصر حمل السلاح بقوات الأمن الداخلي فقط”.

ووفق الاتفاق، “تكفل حرية التنقل لسكان الحيين، وضمان عدم ملاحقة أي شخص لم يشارك في أعمال عنف، إلى جانب تشكيل لجان تنسيقية لتنظيم الحركة بين حلب ومناطق شمال وشرق سوريا”.

ووفق الاتفاق، “سيتم بحث ملف المعتقلين بين الطرفين، مع الاتفاق على تبادل جميع الأسرى الذين احتُجزوا بعد تحرير المنطقة، وينص على منح الحيين تمثيلا كاملا في مجلس محافظة حلب وغرف التجارة والصناعة، إضافة إلى استمرار عمل المؤسسات المدنية والخدمية بالتنسيق مع الجهات الحكومية، ويهدف هذا الاتفاق، إلى تعزيز الأمن والسلم الأهلي، وتحقيق توافق بين مختلف الأطراف لضمان استقرار الأوضاع في المدينة”.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: اتفاق قسد ودمشق الرئيس السوري أحمد الشرع سوريا حرة قوات قسد

إقرأ أيضاً:

القبي: جهاز الأمن الداخلي طرابلس أحد الحصون الأخيرة للمحافظة على هوية ليبيا

رأى الناشط الإعلامي، جلال القبي، جهاز الأمن الداخلي طرابلس الذي يترأسه لطفي الحراري، أحد الحصون الأخيرة للمحافظة على هوية ليبيا، بحسب تعبيره.

وقال القبي، في تغريدة عبر “إكس”: “كل الدعم لجهاز الأمن الداخلي ضباطا وإدارة ومنتسبين في مهامهم الوطنية وحربهم المقدسة ضد كل ما يستهدف الدولة وشعبها وأمنها وعاداتنا وتقاليدنا”، على حد قوله.

وأضاف “لك أن تختلف مع الجهاز سياسيا لكن لا يحق لك الطعن أو الانتقاص من جهوده كونه أحد الحصون الأخيرة للمحافظة على هوية الدولة الليبية وعدم الانسلاخ عن قيمنا وعاداتنا، تم تفكيك شبكات ومنظمات سيشيب شعر رأسكم إذا تم الكشف ولو عن القليل من أفعالهم وما كانوا يقومون به من هدم ونسف لقيم الشعب الليبي”، وفقا لحديثه.

وتابع “مهام الجهاز ومسؤولياتهم كبيرة والضغط الدولي عليهم بات أكبر لأنهم يقفون حجر عثرة أمام تنفيذ مخططاتهم في بلادنا، يجب دعم الجهاز والوقوف معه بكل قوة لمن أراد أن تبقى ليبيا دولة محافظة على كتاب الله وسنة نبيه”، بحسب وصفه.

 

الوسومالأمن الداخلي الحراري القبي طرابلس ليبيا

مقالات مشابهة

  • تعثر تبادل المعتقلين بين الحكومة السورية وقسد
  • «حزب صوت الشعب» يردّ بشكل حازم على الانتقاد الأوروبي لـ«جهاز الأمن الداخلي»
  • 17 قائدا أمنيا يواجهون نتنياهو: خطر وجودي يهدد إسرائيل
  • العبدلي: الأمن الداخلي أحبط مخططات دولية لتفكيك ليبيا من الداخل
  • عملية تبادل أكثر من 200 أسير بين مديرية الأمن الداخلي في حلب وقوات سوريا الديمقراطية
  • أول عملية تبادل للأسرى بين مديرية الأمن الداخلي في حلب وقوات سوريا الديمقراطية.. إطلاق سراح نحو 250 أسيراً من الطرفين
  • تبادل للأسرى بين الحكومة السورية وقسد في حلب
  • لقطات لـ سانا من عملية تبادل الأسرى بين مديرية الأمن الداخلي بحلب وقوات سوريا الديمقراطية
  • مراسل سانا في حلب: بدء عملية تبييض السجون من الأسرى بين مديرية الأمن الداخلي في حلب وقوات سوريا الديموقراطية، حيث بلغ عدد الأسرى ما يقارب 250 شخصاً
  • القبي: جهاز الأمن الداخلي طرابلس أحد الحصون الأخيرة للمحافظة على هوية ليبيا