أكثر من 548 ألف نزيل بالمنشآت الفندقية ذات التصنيف (3-5) نجوم بنهاية فبراير
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
ارتفع إجمالي إيرادات الفنادق (3-5 نجوم) في سلطنة عُمان بنهاية فبراير الماضي إلى 59 مليون ريال عُماني، مرتفعًا بنسبة 12.7%، مقارنة مع 52 مليون ريال عُماني خلال الفترة نفسها من عام 2024، وفق الإحصائيات التي نشرها المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.
وأشارت الإحصائيات إلى أن إجمالي نزلاء هذه الفنادق بلغ 548 ألف نزيل بنهاية فبراير من العام الجاري، مرتفعًا بنسبة 3.
وأوضحت البيانات أن عدد النزلاء الأوروبيين تصدر قائمة أعلى النزلاء بنهاية فبراير الماضي، حيث بلغ 173.455 ألف نزيل مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 8.7% مقارنة بـ159.5 ألف نزيل للفترة المماثلة من عام 2024، يليه المواطنون بواقع 137.4 ألف نزيل، ثم النزلاء الآسيويون البالغ عددهم 60.375 ألف نزيل بمعدل نمو 8.1% مقارنة بالفترة المماثلة من العام 2024، التي بلغت 55.8 ألف نزيل، وبلغ عدد النزلاء الخليجيين في هذه الفنادق 27.5 ألف نزيل مرتفعًا بنسبة 6.5% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، التي سجلت 25.8 ألف نزيل خليجي، وبلغ عدد النزلاء العرب 16.4 ألف نزيل، وعدد النزلاء الأمريكيين 16.1 ألف نزيل مسجلين نسبة نمو بلغت 9.2% مقارنة بـ14.7 ألف نزيل في الفترة ذاتها من العام المنصرم.
وبلغ عدد النزلاء من القارة الإفريقية نحو 3.2 ألف نزيل مرتفعًا بنسبة 55% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024 التي كانت 2.9 ألف نزيل، في حين سجّل الأوقيانوسيون تراجعًا بنسبة 53.4% ليصل إلى 9 آلاف نزيل مقارنة بـ6.3 ألف نزيل للفترة المماثلة من عام 2024، بالإضافة إلى 14.6 ألف نزيل من جنسيات غير مبينة.
وقال معالي سالم بن محمد المحروقي وزير التراث والسياحة: إنه من المتوقع افتتاح 120 منشأة فندقية جديدة خلال الأعوام المقبلة، جاء ذلك خلال استضافته في مجلس الشورى.
وفي عام 2023، سجلت مجموعة عمران الذراع الحكومي التنفيذي لتطوير القطاع السياحي في سلطنة عُمان ارتفاعًا في نسبة الإشغال للمنتجعات والفنادق المملوكة بنسبة نمو وصلت 8% بالمقارنة مع نسبة الإشغال المحققة خلال عام 2022، وانعكس ذلك في أعداد ضيوف ونزلاء المنتجعات والفنادق التي وصلت إلى 774881 ضيفًا محققة بذلك زيادة بنسبة 11.5% مقارنة بنتائج عام 2022.
وشهد القطاع السياحي في سلطنة عُمان نموًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، حيث ارتفع إجمالي الإنتاج السياحي من 1.8 مليار ريال عُماني في عام 2019 إلى ملياري ريال عُماني في عام 2023، في مؤشر واضح على تنامي دور السياحة في الاقتصاد الوطني، كما سجلت القيمة المضافة المباشرة للقطاع السياحي ارتفاعًا من 873 مليون ريال عُماني في 2019 إلى مليار ريال عُماني في 2023، مما يعكس التوسع في الأنشطة السياحية وزيادة الاستثمارات في القطاع.
وتشير التقديرات إلى أن مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي ستصل إلى 3.5% بحلول عام 2030، مدفوعة بحزمة من الاستثمارات النوعية التي يجري تنفيذها، والتي تقدر بحوالي 3 مليارات ريال عُماني، إلى جانب مشاريع استثمارية جديدة قيد الإعداد في مختلف المحافظات.
خطة طموحة لتعزيز مكانة عُمان السياحية
تعمل وزارة التراث والسياحة على تعزيز مكانة سلطنة عُمان كوجهة سياحية عالمية، مع الحفاظ على إرثها الثقافي والطبيعي، من خلال تنفيذ خطط توسعية طموحة تشمل تطوير أنماط سياحية متخصصة، وتمكين القطاع الخاص للمساهمة بفعالية في دعم السياحة العُمانية.
ويأتي ذلك في إطار استجابة سلطنة عُمان للنمو المتسارع في قطاع السياحة العالمي، حيث تسعى لتوفير حوافز وممكنات تجعلها وجهة منافسة للوجهات التقليدية، مستفيدة من التنوع الجغرافي والثقافي الذي تزخر به، كما تركز الجهود على تلبية تطلعات السياح الباحثين عن تجارب فريدة تجمع بين المغامرة، والاستكشاف، والمعرفة.
مشاريع تطويرية
وفي إطار جهود الوزارة لتعزيز السياحة الداخلية واستقطاب السياح الدوليين، يجري العمل على تطوير وتأهيل عدد من الوجهات السياحية الحيوية في مختلف أنحاء سلطنة عُمان، بدعم وتوجيهات سامية، ومن بين هذه المشاريع وادي شاب، وبندر الخيران، والجبل الأبيض، والجبل الأخضر، وقرية وكان، ومنطقة رمال الشرقية، ورأس الحد، وأفتلقوت، وولاية صحار وعدد من الحارات العُمانية القديمة.
وتشكل هذه المشاريع خطوة استراتيجية لتعزيز التجربة السياحية، وجذب المزيد من الاستثمارات، بما يسهم في تحقيق رؤية عُمان 2040، التي تضع القطاع السياحي ضمن ركائز التنويع الاقتصادي والاستدامة.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: بنهایة فبرایر ریال ع مانی فی مرتفع ا بنسبة عدد النزلاء مقارنة مع من عام 2024 من العام ألف نزیل
إقرأ أيضاً:
المنتخب الوطني يتقدم 3 مراكز في التصنيف العالمي لـ الفيفا
أصدر الاتحاد الدولي لكرة "الفيفا" تصنيفه الأول للمنتخبات لعام 2025 حيث صعد منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم ثلاثة مراكز ليصل للترتيب 77 عالميًا، واحتسب الفيفا لمنتخبنا الوطني مباريات خليجي 26 بالكويت وودية السودان بجانب مواجهتي التصفيات أمام كوريا الجنوبية والكويت وحقق من خلالها الأحمر نتائج إيجابية ليكسب 17 نقطة كاملة وتكون حصيلته 1323.91 نقطة في المركز الحادي عشر قاريًا والعاشر عربيًا، وكان تصنيف المنتخب قبل ذلك في النسخة التي أصدرها الفيفا 18 ديسمبر 2024 هو 80 عالميًا والحادي عشر قاريًا برصيد 1307 نقاط، وكان ذلك هو التصنيف الأسوأ لمنتخبنا الوطني الذي ينهي به العام منذ أربع سنوات.
واحتسب الفيفا في تصنيفه الجديد 245 مباراة دولية في مختلف قارات العالم منها 58 في نهاية عام 2024، وخاضت منتخبات إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية وأوقيانوسيا تصفيات كأس العالم بينما لُعبت في قارة أوروبا ومنطقة الكونكاكاف الأدوار النهائية من دوري الأمم الذي تم استحداثه في السنوات الأخيرة بجانب بعض المباريات الدولية الودية، وأكثر المنتخبات حصدًا للنقاط هو منتخب البوسنة والهرسك حيث أضاف 24 نقطة بعد فوزه في مواجهتي قبرص ورومانيا بينما كان العراق أكثر الخاسرين للنقاط بعدما فقد قرابة 30 نقطة بسبب نتائجه المتراجعة في خليجي 26 وتعثره أمام الكويت وفلسطين في التصفيات وهي منتخبات أقل منه تصنيفًا، بينما يعد منتخب ميانمار أكثر من حقق قفزة حينما صعد 7 مراكز بعد الفوز على أفغانستان في تصفيات أمم آسيا 2027 ومنتخب غينيا بيساو تراجع 8 مراكز ليكون أكثر منتخبات العالم هبوطًا في التصنيف بسبب نتائجه المتراجعة في تصفيات إفريقيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.
وعلى الصعيد القاري واصل المنتخب الياباني صدارته للمنتخبات الآسيوية في الترتيب 15 عالميًا، بينما أضافت إيران نقطتين لرصيدها لتعزز من وصافتها للقارة الصفراء برصيد 1637 نقطة في الترتيب 18 عالميًا وكلا المنتخبين ضمنا بشكل رسمي التأهل لمونديال 2026، بينما شددت أستراليا ملاحقتها لكوريا الجنوبية حيث بات في رصيدها 1554 نقطة مقابل 1574 لكوريا الجنوبية التي لا تزال تحتفظ بالمركز الثالث بالرغم من تعثرها في التصفيات أمام منتخبنا والكويت في سول، وبالرغم من خسارتها 18 نقطة لا تزال قطر تحتل المركز الخامس برصيد 1456 نقطة، وواصلت أوزبكستان صعودها اللافت في الترتيب لتصل لـ1437 نقطة بعد فوزها على قرغيزستان وتعادلها أمام إيران في طهران، ويحتل المنتخب السعودي الترتيب السابع قاريًا برصيد 1418 نقطة، ثم المنتخب العراقي 1413 نقطة، يليه منتخب الأردن 1389 نقطة، بينما تحتل الإمارات المركز العاشر قاريًا 1382 نقطة، ومنتخبنا الوطني 1323 نقطة، وفقدت البحرين 15 نقطة لتستقر في الترتيب 12 قاريًا برصيد 1290 نقطة، ثم سوريا 1253 والصين 1250 وتايلاند 1234 وفلسطين 1224 وقرغيزستان 1205 وطاجيكستان 1203 وفيتنام 1183 ولبنان 1177.
ولم ينضم أي منتخب لقائمة أفضل 10 منتخبات في العالم حيث ابتعدت الأرجنتين بفارق 32 نقطة عن أقرب ملاحقيها، وانتزعت إسبانيا الوصافة من فرنسا، وتقدمت هولندا للمركز السادس على حساب البرتغال، وحدد الفيفا 10 يوليو المقبل موعدًا لإصدار التصنيف الثاني لهذا العام، وأصدر الفيفا تصنيفه لعام 2024 ثمان مرات حيث احتل منتخبنا الوطني في فبراير المركز 80، وفي 4 أبريل ارتقى للترتيب 77 وواصل صعوده في يونيو ليصل 76 عالميًا وحافظ على المركز ذاته في تصنيف يوليو، وبعد خسارته لمواجهتي العراق وكوريا الجنوبية في بداية المرحلة الثالثة للتصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 هبط للمركز 78 في 19 سبتمبر 2024، وفي تصنيفي أكتوبر ونوفمبر وأيضًا ديسمبر عاد من جديد لمركز الـ80 عالميًا، ويبقى التصنيف الأفضل في تاريخ المنتخب الوطني هو المركز 50 عالميًا والثامن قاريًا في أغسطس 2004 بعد تألقه في بطولة أمم آسيا بالصين آنذاك بقيادة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا.