فعالية ثقافية بريمة بذكرى قدوم الإمام الهادي إلى اليمن
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
الثورة نت|
نظمت مدرسة شهيد القرآن بمحافظة ريمة، اليوم، فعالية ثقافية بذكرى قدوم الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليه السلام إلى اليمن، تحت شعار ” الإمام الهادي النعمة والقدوة “.
وخلال الفعالية، القيت كلمات الطلاب المشاركين في الفعالية، استعرضت محطات من علم وجهاد الإمام الهادي ونفسيته وعلمه وفضائله وأسباب قدومه إلى اليمن .
وأكدت الكلمات أن الإمام الهادي كان رمزاً للجهاد وصاحب مواقف بطولية، وأصبح مدرسة يُقتدى به في الشجاعة والزهد والورع.
ودعت إلى أخذ العظة والعبرة من سيرة الإمام الهادي ليستمد الشعب اليمني منها الوعي والبصيرة في مواجهة المؤامرات التي تشنها أمريكا وإسرائيل بحق شعوب الأمة واليمن بشكل خاص .
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: ذكرى قدوم الإمام الهادي إلى اليمن الإمام الهادی
إقرأ أيضاً:
ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على (..)
بعض الوجوه المجتمعية ولجان المقاومة التي استشعرت نهاية الحرب تريد أن تستأنف حياتها الحقوقية لعرض بعض القصص التي تعتقد أن فيها إنتهاكات لحقوق السودانيين ..انقذوا فلاناً أو نحذر من حدوث إنتهاكات في الأماكن الفلانية.
لا شيء يفسر إنشغالك بموقفك السياسي أو حيادك المقدس عن الدفاع عن حقوق الشعب السوداني المظلوم أثناء الحرب ثم تأتي بعد الحرب و كأنّ شيئاً لم يكن و تريد إستئناف الظهور بمظهر حقوقي منكر للقتل خارج سياق القانون و كأنّ ما حدث في الجنينة و ود النورة كان قتلاً مبرراً .
هل كان القتل أثناء الحرب أكثر من طاقة هذا “التيار الحقوقي” على توثيقه و إستنكاره ؟
هل بقيت أي شبهة لوجود ضمير حي لدى هذا “التيار الحقوقي” تعطل عن العمل أثناء الحروب ؟
ما هذا التيار الذي تستثيره صور “محتملة” لوجود إنتهاكات في مايو و لا تؤثر فيه صور “يقينية” لمذابح في جلقني؟
ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على الجرائم المتجددة في يوميات الحرب هو من لوازم الحياد و ضرورياته؟
أظن أن إصرار “نفس الزول” على ممارسة “نفس الدور” سيضير قضايا المظلومين ويشتت الإنتباه من القضية المطروحة إلى طارح القضية نفسه.
د. عمار عباس
إنضم لقناة النيلين على واتساب