إعادة 7 أكراد عراقيين طواعية من ليبيا إلى بغداد بعد محاولتهم الهجرة لأوروبا
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
✈️ ليبيا – إعادة 7 مهاجرين أكراد طواعية من ليبيا إلى بغداد
???? تنسيق عراقي-ليبي لإنهاء احتجازهم في طرابلس وبئر الغنم ????
أكد تقرير إخباري نشره القسم الإنجليزي في شبكة أخبار “روداو” الكردية العراقية، إعادة 7 مواطنين أكراد من العراق إلى بلادهم طواعية، بعد توقيفهم في ليبيا خلال محاولتهم الهجرة غير النظامية نحو أوروبا.
ونقل التقرير، الذي تابعته وترجمت مقتطفاته المهمة صحيفة “المرصد”، عن القائم بالأعمال في السفارة العراقية بطرابلس، أحمد الصحاف، قوله:
“أكملنا إجراءات العودة الطوعية لهم بالتنسيق مع السلطات الليبية”، مشيرًا إلى أن المواطنين السبعة حاولوا التسلل إلى أوروبا بطرق غير قانونية.
???? فترة احتجاز سابقة في طرابلس وبئر الغنم ????️
وبحسب التقرير، فقد مكث هؤلاء الأشخاص لفترة في مراكز احتجاز داخل العاصمة طرابلس، ومنطقة بئر الغنم، قبل أن يتم التنسيق بين الجهات المعنية في بغداد وطرابلس لإنهاء وضعهم وإعادتهم إلى العراق.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
خارطة الأرض السوداء.. آلاف الألغام تهدد شرق العراق
بغداد اليوم - ديالى
وسط تحذيرات من تزايد المخاطر على السكان، كشفت إدارة قضاء مندلي، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، عن وجود آلاف الألغام غير المنفلقة في المناطق الشرقية المحاذية للحدود مع إيران، والتي لا تزال تهدد حياة المدنيين حتى اليوم.
تعود هذه الألغام إلى الحرب العراقية-الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي، حيث تحوّلت مناطق واسعة من شرق ديالى، خصوصاً مندلي وقزانية وخانقين، إلى ساحات مواجهة تم زرع آلاف الألغام فيها، دون أن تُزال حتى الآن.
وقال قائممقام قضاء مندلي، علي ضمد الزهيري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "أكثر من 100 كيلومتر من الأراضي الحدودية تحتوي على كميات هائلة من الألغام والذخائر غير المنفلقة، ما يجعلها مناطق خطرة ولا يمكن الوصول إليها بأمان".
وأضاف أن "الإدارة المحلية تنسّق بشكل مستمر مع قوات حرس الحدود والتشكيلات الأمنية، خصوصاً في مواسم الأعياد، لمنع اقتراب المدنيين من هذه الأراضي"، لافتاً إلى أنه "بعد عام 2003، سُجلت العديد من الحوادث المؤسفة التي راح ضحيتها أطفال وشباب".
ودعا الزهيري القائد العام للقوات المسلحة إلى "تشكيل لجنة عليا لإزالة هذه الألغام والذخائر، لما تمثله من تهديد مباشر على حياة السكان، إلى جانب إمكانية استثمار هذه الأراضي في الزراعة كونها خصبة وتمتد على نطاق واسع".