إطلاق مهمة “فلك” البحثية السعودية إلى الفضاء بنجاح
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
البلاد- الرياض
أعلنت “فلك لعلوم وأبحاث الفضاء”، المدعومة من مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك”، نجاح إطلاق مهمتها البحثية إلى الفضاء، ضمن صاروخ “فالكون 9” لشركة “سبيس إكس” الأمريكية للفضاء.
– أول مهمة بحثية عربية تُنفذ من قِبل منظمة غير ربحية
وأضافت أن مهمة فلك انطلقت نحو المدار القطبي، حاملةً معها التجارب البحثية السعودية.
من جهتها، أعلنت مؤسسة تكنولوجيات استكشاف الفضاء الأمريكية “سبيس إكس”، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، أن الصاروخ “فالكون 9” انطلق اليوم (الثلاثاء) عند الساعة 01:46 بتوقيت غرينيتش من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا.
ويشارك في هذه المهمة الخاصة، التي أطلق عليها اسم “Fram2″، أربعة أشخاص من خلفيات متنوعة، ليسوا من رواد الفضاء المحترفين. ومن المقرر أن تحلّق فوق القطبين الشمالي والجنوبي للأرض.
ويتألف طاقم الرحلة من قائد المهمة تشون وانغ، وهو رائد أعمال في مجال العملات المشفرة، والمخرجة النرويجية يانيكه ميكلسن، والأسترالي الذي استكشف القطبين كمرشد إريك فيليبس، والباحثة الألمانية المتخصصة في الروبوتات رابيا روغه.
ومن المتوقع أن تستمر هذه المهمة في الفضاء ما بين 3 و5 أيام، وستسمح بإجراء أكثر من 20 تجربة علمية، بما في ذلك التقاط أول صور بالأشعة السينية في الفضاء، وزراعة الفطر في ظل انعدام الجاذبية. وثمة تجارب عدة يمكن الاستفادة منها في الرحلات المستقبلية إلى المريخ.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.