عواصف قوية وفيضانات تجتاح اليونان
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
تسببت عواصف شديدة في فيضانات عبر عدة جزر يونانية في بحر إيجه يوم الاثنين. وتوقفت حركة المرور مؤقتا في جزر منها ميكونوس وباروس وخيوس بسبب الفيضانات، وفقا لصحيفة كاثيميريني، التي أفادت أيضا بأن المدارس في هذه الجزر ستظل مغلقة حتى إشعار آخر. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات حتى الآن، بينما من المتوقع أن يستمر الطقس العاصف ليوم آخر على الأقل.
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
عواصف أكثر فتكا.. حذف 3 أسماء من القائمة| ما السبب؟
شهد العام الماضي العديد من الأعاصير والتي أطلق عليها هيلين وميلتون وبيريل فمن شدة قوتها تم إيقاف أسماءها، فما القصة؟.
المنظمة العالمية للأرصاد تحذغ أسماء عواصف قاتلة
استبدلت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، رسميًا أسماء العواصف الثلاث لعام ٢٠٢٤، التي أودت بحياة أكثر من ٣٠٠ شخص وتسببت في أضرار تجاوزت ١١٩ مليار دولار.
وتم استبدال العواصف بأسماء عواصف أخرى مثل بريانا وهولي و ميغيل في القائمة الدورية التي تُحددها لجنة من خبراء الأرصاد الجوية الدوليين كل ست سنوات لأسماء العواصف الأطلسية.
ويعد حذف أسماء العواصف القاتلة ممارسة شائعة، ويقترب عدد الأسماء التي تم حذفها من القائمة من المئة.
عاصفة هيلين الأكثر فتكاكانت عاصفة هيلين من الأعاصير الثلاث الأكثر فتكًا وتكلفة، إذ أودت فيضاناتها بحياة 249 شخصًا ، وهو أكبر عدد في الولايات المتحدة منذ إعصار كاترينا عام 2005، كما كانت سابع أكثر الأعاصير تكلفةً في تاريخ أمريكا، إذ بلغت أضرارها 78.7 مليار دولار، وفقًا للمركز الوطني للأعاصير.
وبينما انطلقت من خليج المكسيك وضربت منطقة بيج بيند في فلوريدا كإعصار من الفئة الرابعة، إلا أن معظم الوفيات والأضرار كانت في المناطق الداخلية في ولايتي كارولاينا الشمالية والجنوبية.
وأعقب إعصار ميلتون إعصار هيلين، جالباً معه رياحاً عاتية وفيضانات وأعاصير، مسبباً خسائر بلغت 34.3 مليار دولار ، معظمها في فلوريدا. أما إعصار بيريل، الذي كان في يونيو أول عاصفة من الفئة الخامسة تتشكل في موسم واحد، فقد أودى بحياة 68 شخصاً في الولايات المتحدة وغرينادا وفنزويلا وجامايكا وسانت فنسنت وجزر غرينادين.
إعصار من الفئة الثالثةوفي منطقة المحيط الهادئ، يحل اسم جاك محل جون، وهو إعصار من الفئة الثالثة أدى إلى مقتل 29 شخصا في المكسيك.
ما هو سبب حدوث ثلاثة أعاصير في نفس الوقت؟ويقول غابرييل فيكي، عالم المناخ بجامعة برينستون، إلى وجود أدلة على ما يُسمى بتذبذب مادن-جوليان، وهو تذبذب في الغلاف الجوي يُنتج كتلة من الهواء الصاعد وهطول أمطار تدور حول العالم وتستمر لمدة 30 يومًا أو أكثر.
وقال إن هذا التذبذب يبدو أنه يتتبع جنوب غرب المحيط الهادئ بطريقة قد تُعزز نشاط الأعاصير.
قال فيكي: "الجو فوضوي.. يشهد تقلبات طبيعية كثيرة... علينا أن نتقبل احتمال أن تكون عوامل تتجاوز قدرتنا على التنبؤ قد أدت إلى هذه الأعاصير الثلاثة في الوقت نفسه".