حريق هائل في خط أنابيب غاز بماليزيا يُصيب 33 شخصًا
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
اندلع حريق ضخم اليوم الثلاثاء في خط أنابيب غاز تديره شركة الطاقة الوطنية الماليزية "بتروناس" بالقرب من العاصمة كوالالمبور، مما أسفر عن إصابة 33 شخصًا، نُقل ستة منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفقًا لما أعلنه مدير إدارة الإطفاء في ولاية سيلانجور، وان محمد رزالي وان إسماعيل.
ووفقا لـ رويترز، وقع الحريق في بلدة بوتشونج، حيث اندلعت ألسنة اللهب من تسرب في خط أنابيب يبلغ طوله حوالي 500 متر.
تواصل فرق الإطفاء والإنقاذ عملياتها للسيطرة على الحريق وإجلاء السكان المتضررين. أفاد رئيس لجنة إدارة الكوارث في سيلانجور، محمد نجوان حليمي، بأن هناك أشخاصًا محاصرين في منازلهم في قرية كامبونج كوالا سونجاي بارو، وتُبذل جهود مكثفة لإنقاذهم.
أعلنت شركة "بتروناس" في بيان لها أنه تم عزل خط الأنابيب المتضرر، مؤكدةً إغلاق الصمامات لمنع تدفق الغاز واحتواء الحريق.
أثر الحريق على عدة منازل في المنطقة المجاورة، مما أدى إلى إجلاء السكان إلى مواقع آمنة. كما تم إغلاق محطات الوقود القريبة كإجراء احترازي.
لا تزال السلطات تحقق في سبب الحريق وتقييم الأضرار الناجمة عنه، مع التركيز على ضمان سلامة السكان ومنع حدوث حوادث مماثلة في المستقبل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خط أنابيب غاز حريق ضخم بتروناس كوالالمبور ولاية سيلانجور
إقرأ أيضاً:
توقف خط أنابيب العراق-تركيا: أزمة ثقة و متأخرات مالية
27 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: يعكس توقف صادرات النفط الخام من إقليم كردستان العراق عبر خط أنابيب العراق-تركيا (ITP) أزمة متجذرة تهدد الاقتصاد العراقي وعلاقاته الإقليمية.
ويبرز البيان الصادر عن رابطة صناعة النفط في كردستان (أبيكور) جموداً مقلقاً في المفاوضات، حيث «لم يسفر الاجتماع الأخير بين حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان وشركات النفط العالمية عن أي اتفاقات».
ويعمق هذا الفشل أزمة استمرت عامين، حيث توقف تدفق النفط إلى ميناء جيهان التركي، مما يكبد العراق خسائر مالية ويحد من قدرته على الاستفادة من موارده النفطية.
ويعوق غياب التواصل الفعال بين الأطراف التقدم نحو حل فيما يؤكد البيان أن «التواصل مع شركات النفط العالمية ومجموعات الصناعة ظل محدوداً وغير مُثمر»، مما يعكس انعدام الثقة وسوء التنسيق. تضغط الشركات النفطية للحصول على ضمانات مالية واضحة، حيث «تبقى الشركات الأعضاء في هذه الرابطة على أهبة الاستعداد لاستئناف الصادرات على الفور» بشرط «التوصل إلى اتفاقيات ملزمة تضمن التأكد من دفع المستحقات».
ويشير هذا إلى أن العقبة الرئيسية ليست تقنية، بل تتعلق بالثقة والتزامات مالية متأخرة.
ويبرز الخلاف القانوني تعقيداً إضافياً. يذكر البيان أن «المحاكم العراقية قد اعتبرت عقود حكومة إقليم كردستان مع شركات النفط العالمية قانونية وسارية»، لكن الحكومة المركزية لا تزال مترددة في الالتزام بها.
ويضع هذا التناقض العراق في موقف حرج، حيث يتعارض قانون الموازنة مع مصالح الشركات. يقترح البيان حلولاً مثل «نطاق عملٍ مقترحاً للمستشار الدولي»، لكن «هذا الاقتراح لم يُقبل بعد»، مما يعكس انسداداً في الحوار.
ويعرقل غياب تقدم في تسوية المتأخرات المالية استئناف الصادرات. يشير البيان إلى أن «لم يتم إجراء أي مناقشات جوهرية حول الترتيبات اللازمة لضمان السداد»، مما يفاقم التوتر بين الأطراف. تدعو الرابطة إلى «مضاعفة الجهود لغرض إيجاد حلول مفيدة للطرفين»، لكن التفاؤل يظل ضعيفاً في ظل غياب إرادة سياسية قوية. يهدد هذا الجمود استقرار الإقليم اقتصادياً وسياسياً، مع تداعيات محتملة على الأسواق النفطية الإقليمية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts