صحيفة صدى:
2025-04-03@04:48:37 GMT

خبراء: النوم مع الدمى المحشوة مفيد للبالغين

تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT

خبراء: النوم مع الدمى المحشوة مفيد للبالغين

أميرة خالد

يري الخبراء أن الدمى المحشوة ليست حكراً على الأطفال، فالكثير من البالغين يجدون فيها عزاءً وراحة.

وفق ما نقله تقرير لشبكة «سي إن إن» الأميركية، أكدت أبحاث السوق زيادة مبيعات الدمى خلال جائحة كورونا، حيث اشترى الأشخاص البالغون 21 في المائة من هذه الدمى، حتى أن متجراً أميركياً كبيراً خصص قسماً من هذه الدمى للبالغين.

وأشار التقرير أنه وفقا لاستطلاعات رأي فأن الكثيرين يحتفظون بدماهم القديمة و40 في المائة منهم ينامون معها.

وأوضحت دكتورة جيد وو، اختصاصية النوم، أن الدمى تخفف القلق، خاصةً لمن يعيشون بمفردهم، بينما تستخدم دكتورة جيسيكا لامار، معالجة نفسية، الدمى في علاج الصدمات، لمساعدة المرضى على التعافي، حتى من دون صدمات، توفر هذه الألعاب ليونة، وتهدئة، وذكريات جميلة.

ويؤكد المعالجون أنه بالرغم من أن البعض يعتقد الأمر “طفولياً”، لكن التمسك بذكريات الطفولة صحي، المشكلة فقط إذا سببت إدماناً أو ضيقاً. بل إن احتضان الدمى قد يعلّم الأطفال كيفية تهدئة أنفسهم.

وينام البشر بشكل أفضل عند الشعور بالأمان، وقد تحل الدمى مكان الرفقة، بعض هذه الدمى مُصمم بوزن إضافي لمحاكاة البطانيات الثقيلة، مما يعزز الاسترخاء، كما أنها تساعد العقل على الاستعداد للنوم.

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: النوم الصحي جائحة كورونا خبراء د مي

إقرأ أيضاً:

ترامب يشن حربا تجارية على كل دول العالم برسوم جمركية تتراوح بين 10 و34 في المائة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، عزمه توقيع أمر تنفيذي يفرض بموجبه « رسوما جمركية متبادلة » على دول « في العالم أجمع »، تنفيذا لما توعد به باستمرار منذ حملته الانتخابية بهدف بدء « عصر ذهبي » للولايات المتحدة، غير أنها قد تتسبب بانهيار الاقتصاد العالمي.

وقال ترامب في خطاب ألقاه في حديقة البيت الأبيض « سأوقع في غضون بضع دقائق أمرا تنفيذيا تاريخيا يفرض رسوما جمركية متبادلة على (الواردات من) دول العالم ».

وأضاف أن « الرسوم المتبادلة تعني: ما يفعلونه بنا نفعله بهم. هذا أمر سهل جدا. لا يمكن أن يكون أسهل من ذلك ».

وتابع الرئيس الجمهوري « هذا، في رأيي، أحد أهم الأيام في التاريخ الأمريكي ».

وأعلن ترامب في خطابه المطول أن قراره هذا إنما هو بمثابة « إعلان استقلال اقتصادي » للولايات المتحدة و »يوم تحرير » لها.

وشن الملياردير الجمهوري هجوما عنيفا على سائر شركاء بلاده التجاريين، معتبرا أنهم استغلوها اقتصاديا على مدى عقود طويلة عبر فرض رسوم جمركية باهظة على صادراتها إليهم.

وكان ترامب كتب عبر منصته « تروث سوشال » للتواصل الاجتماعي الأربعاء « هذا هو يوم التحرير في الولايات المتحدة »، في إشارة إلى المشروع الذي وعد بتحقيقه.

غير أن حكيم جيفريز زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب اعتبر أنه « ليس يوم التحرير. إنه يوم الكساد ».

وقد تكون الوطأة هائلة على الاقتصاد العالمي. ففي العام 2024 استوردت الولايات المتحدة حوالى 3300 مليار دولار من البضائع.

وبعيد بدء ترامب خطابه، تراجع الدولار الأمريكي بنسبة 1% أمام اليورو.

وقالت رئيسة المصرف المركزي الأوربي كريستين لاغارد الأربعاء في تصريحات لإذاعة إيرلندية إن ما سيعلنه ترامب « لن يكون في صالح الاقتصاد العالمي، لن يكون في صالح أولئك الذين يفرضون الرسوم الجمركية ولا أولئك الذين يردون عليها (عبر فرض رسوم مضادة). هذا سيلحق اضطرابا بعالم التجارة كما نعرفه ».

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن هيبسترايت « إن تكاليف الحرب التجارية لا يتحملها طرف واحد، بل قد تصبح تكلفتها باهظة على الجانبين ».

وكان الرئيس الجمهوري البالغ 78 عاما وعد الإثنين بأنه سيكون « لطيفا جدا » مع شركاء بلاده التجاريين، محافظا على نهجه المتقلب الذي يصعب التكهن به.

وحاول شركاء الولايات المتحدة الاستعداد للصدمة باعتماد خطاب حازم وفي الوقت نفسه إبداء استعداد للحوار واتخاذ مبادرات تهدئة.

وأعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده ستكون « متأنية جدا » في ردها على « الإجراءات غير المبررة التي تتخذها الحكومة الأمريكية ».

من جهته، شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الأربعاء على أن لندن تستعد لاعتماد « مقاربة هادئة وبراغماتية » حيال الرسوم الجديدة.

وقال ستارمر للنواب البريطانيين « مصلحتنا الوطنية ستكون دائما الدافع لقراراتنا، ولذلك نحن مستعدون لكل الاحتمالات ولا نستثني أيا منها ».

وقالت وزيرة المال البريطانية راشيل ريفز إن لندن لا تنوي « التسرع » في الرد، مشيرة إلى أن التحدي الذي يواجه البريطانيين هو إبرام اتفاق ثنائي « جيد » مع الولايات المتحدة، يسمح لهم بتجنب الرسوم الجمركية.

وأفادت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية صوفي بريما بأن الاتحاد الأوربي سيرد « قبل نهاية أبريل على الرسوم الجمركية التي من المتوقع أن تعلنها واشنطن.

وقالت « سيكون هناك ردان. الأول سيتخذ في منتصف أبريل، ويتعلق بالرد على الرسوم الجمركية المفروضة بالفعل على الصلب والألمنيوم (…) ثم ستتم دراسة مفصلة، بحسب القطاعات، على أن يعلن الاتحاد الأوربي عن قرار أوربي قبل نهاية أبريل، بشكل متسق وموحد وقوي ».

وقالت رئيسة المفوضية الأوربية أورسولا فون دير لايين « لا نريد بالضرورة اتخاذ إجراءات انتقامية… لكن لدينا خطة قوية إذا اقتضى الأمر ».

وأكدت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم أن بلادها التي تعد من الأكثر عرضة لرسوم إدارة ترامب نظرا لأنها تصدر أكثر من 80% من بضائعها إلى الولايات المتحدة، لا تسعى للمواجهة. وقالت « اخترنا أن ننتظر ونرى ما سيطرحون وسوف نستمر في الحوار ».

وتأمل بعض الدول الحصول على معاملة أكثر مراعاة، على غرار فيتنام التي خفضت رسومها الجمركية على مجموعة من السلع في محاولة لاسترضاء واشنطن.

وتسعى دول مصدرة كبرى أخرى لعقد تحالفات تمكنها من اكتساب وزن بمواجهة واشنطن.

وفي هذا السياق أعلنت بكين وطوكيو وسيول « تسريع » مفاوضاتها من أجل التوصل إلى اتفاق تبادل حر.

ووجه تيتسويا كيمورا، وهو رئيس شركة يابانية صغيرة في قطاع السيارات، رسالة إلى ترامب، بقوله لفرانس برس « اتركنا وشأننا ».

وقال أليخاندرو إسبينوزا، بينما كان ينتظر ليعبر الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة بشاحنته « نحن لا نسرق شيئا من أحد. نعمل لعائلاتنا كما يعملون لعائلاتهم ».

سياسيا، لا يستطيع ترامب أن يتراجع تماما عن فرض الرسوم الجمركية التي وصفها بأنها « أجمل كلمة في القاموس »، بعدما روج لها على أنها عصا سحرية قادرة على النهوض مجددا بالصناعة الأمريكية وإعادة التوازن إلى الميزان التجاري وسد العجز في الميزانية.

وترامب المعجب بالنهج الحمائي المطبق في الولايات المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، بستخف بالمخاوف بشأن مخاطر التضخم وانهيار البورصات، وهو الذي انتخب بناء على وعد بخفض كلفة المعيشة على الأمريكيين.

وتحدث محللون في غولدمان ساكس في مذكرة عن المخاطر الاقتصادية المرتبطة بمجموعة واسعة من الرسوم الجمركية سيكون لها التاثير السلبي ذاته مثل زيادة في الضرائب، على الاستهلاك والقدرة الشرائية.

وعمد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في مطلع العام إلى زيادة الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية وقسم كبير من البضائع الآتية من المكسيك وكندا المجاورتين، وعلى كل واردات الصلب والألمنيوم التي تدخل الولايات المتحدة.

وخفضت الحكومة المكسيكية منذ الثلاثاء توقعاتها للنمو عام 2025، مشيرة إلى غموض على ارتباط بـ »التوترات التجارية » مع شريكها الاقتصادي الأول الأمريكي، وبات الناتج المحلي الإجمالي المكسيكي المرتقب يتراوح بين 1,5 % و2,3 %، مقابل 2 % إلى 3 % سابقا.

وبعد الرسوم الجمركية المرتقب إعلانها الأربعاء، تعتزم واشنطن فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25 % اعتبارا من الخميس الساعة 4,01 ت غ على السيارات المصنوعة في الخارج وقطع التبديل.

(وكالات)

 

كلمات دلالية ترامب حرب اقتصادية دول العالم رسوم جمركية

مقالات مشابهة

  • ترامب يشن حربا تجارية على كل دول العالم برسوم جمركية تتراوح بين 10 و34 في المائة
  • هل يصمد اتفاق الهدنة بين فرنسا والجزائر؟ خبراء يجيبون
  • الدماس: مكمل الميلاتونين مفيد لضبط النوم.. فيديو
  • تحسن في منسوب سدود حوض سبو مع وصول نسبة ملئها إلى نحو 52%
  • 47,5 مليار درهم من التمويلات للمقاولات الصغيرة والمتوسطة عبر "تمويلكم" في 2024
  • رويترز: ما حقيقة مقتل كبير خبراء صواريخ الحوثيين؟
  • إعلام عبري: الجيوش النظامية لمصر وإيران وتركيا تهدد وجود إسرائيل
  • بعد صعق وتعذيب مسن لنجله حتى الموت.. خبراء يكشون الدوافع الكامنة وراء تلك الجرائم
  • قشر موز وماء مثلج.. خبراء يحذرون من روتين "الترند" الصباحي