صندوق النقد الدولي: زيادة أوروبا لنفقاتها الدفاعية تحفز النمو الاقتصادي للمنطقة
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جيورجييفا أن زيادة الدول الأوروبية لنفقاتها الدفاعية يؤدي إلى ارتفاع وتائر النمو الاقتصادي للمنطقة.
وقالت جيورجييفا في تصريح لوكالة "رويترز"، الاثنين، إن "أوروبا في حقيقة الأمر تعتبر مثالا على كيفية دفع التقلبات المتعلقة بالتجارة الدول نحو التفكير في كيفية الاهتمام بنفسها".
وأضافت أن "التقلبات المتعلقة بضرورة الاستثمار في الدفاع دفعت بالزعماء الأوروبيين إلى تقييم ما يمكن أن يعملوه. وبالنتيجة نرى تحسنا معتدلا لمؤشرات آفاق النمو".
وأشارت إلى أن "أوروبا بدأت أخيرا تتحدث بجدية عن قدرتها على المنافسة".
ويأتي ذلك على خلفية "حرب الرسوم" بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والتي بدأت بها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما قرر عدد من الدول الأوروبية زيادة النفقات الدفاعية على خلفية استمرار النزاع في أوكرانيا والمخاوف بشأن تقليص الولايات المتحدة دعمها العسكري للدول الأوروبية ومطالب ترامب بإيصال الإنفاق الدفاعي في أوروبا إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: صندوق النقد الدولي زيادة الأسعار أوروبا النمو الاقتصادي مديرة صندوق النقد الدولي
إقرأ أيضاً:
الناتو يناقش تعزيز القدرات الدفاعية أمام "التهديد الروسي"
يجتمع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل، اليوم الخميس، لمناقشة تعزيز القدرات الدفاعية للحلف، وسط ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة على الحلفاء الأوروبيين لزيادة إنفاقهم الدفاعي، بالإضافة إلى التعامل مع "التهديد" الذي تمثله روسيا.
وقبيل الاجتماع الذي يستمر يومين، شدد الأمين العام للناتو مارك روته، على أن اللقاء يأتي في "وقت حاسم للغاية لأمننا المشترك، حيث تواجهنا تحديات كبيرة لا يمكن لأي منا تحملها بمفرده".
.@SecRubio will travel to Brussels, Belgium from April 2-4 to attend the NATO Foreign Ministers Meeting. He will discuss security priorities, including increased Allied defense investment, securing lasting peace in Ukraine, and the shared threat of China to the Euro-Atlantic and… pic.twitter.com/IbzEM5pndU
— Department of State (@StateDept) March 31, 2025وأشار روته إلى أن الحلفاء تعهدوا بالفعل بتقديم أكثر من 20 مليار يورو ما يعادل 21.6 مليار دولار تقريباً من المساعدات الأمنية لأوكرانيا في عام 2025، لكنه حذر من أن "التهديد الذي نواجهه من روسيا لا يزال قائماً".
وعلى الرغم من أن حلفاء الناتو يسعون جاهدين لتشكيل جبهة موحدة في مواجهة الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، تعرضت هذه الجهود للتقويض خلال الأسابيع الأخيرة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي سعيها للتوصل إلى اتفاق سلام سريع، اقترحت واشنطن أن تتخلى كييف عن طموحها في الانضمام إلى الناتو، وتقدم تنازلات إقليمية، ومن المتوقع أن يطرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، هذا الموقف خلال الاجتماع في بروكسل.
كما من المقرر أن يحضر الاجتماع كل من وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، بالإضافة إلى شركاء الناتو في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وفي قمة قادة الناتو المقررة في يونيو (حزيران) المقبل، من المتوقع أن يقرر الحلف زيادة هدف الإنفاق الدفاعي من الحد الأدنى الحالي البالغ 2% من الناتج المحلي الإجمالي.